خلف التقارب الحاصل في العلاقات الجزائرية الفرنسية، حالة من الاستقطاب الحاد وسط الطبقة السياسية في فرنسا بين مرحب ومنتقد، في مشهد بات مألوفا، طالما أن كل طرف من هذه الأطراف يبلور مواقفه انطلاقا من خلفيته السياسية التي غالبا ما تكون مرجعيتها مسنودة إلى تراكمات الماضي المشترك بين البلدين، المليء بالجروح والمآسي.
وكما كان متوقعا، لقي هذا التقارب مباركة من قبل السياسيين ذوي التوجهات الوسطية واليسارية، في حين قوبل هذا التطور باستهجان ومعارضة من قبل الأوساط اليمينية واليمينية المتطرفة، التي لا تزال لم تستفق بعد من صدمة استقلال الجزائر، الذي يعني بالنسبة لهم هزيمة عسكرية وجيوسياسية يصعب هضمها.
شخصيات ثقيلة تدعم إنهاء الأزمة… واليمين المتطرف في معسكر التشويش.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك