وكالة سبوتنيك - نحو عالم يرتفع فيه صوت الحوار والشراكة بعيداً من لغة الحروب والقتال... ماذا عن تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي؟ روسيا اليوم - ملياردير بلا نقود.. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! القدس العربي - “إكرام الميت دفنه”… الحركة المدنية المصرية على أبواب الحل بسبب خلافات متراكمة وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش يني شفق العربية - كأس العالم للباركور ينطلق في إسطنبول بمشاركة 27 دولة CNN بالعربية - "أتعبثون معي؟" و "هل هذا سيرك؟".. أكثر 5 لحظات توترًا باستجواب روبيو بشأن الحرب الإيرانية أمام الكونغرس العربية نت - بعد شهر من الغموض.. العثور على جثمان طبيبة ليبية في سويسرا روسيا اليوم - الخارجية الروسية: لم نتلقّ أي بيانات جديدة من أوكرانيا حول أطفال تزعم فقدانهم Independent عربية - الخرطوم تطوي ملف نصف القبور الاضطرارية بنقل رفات 11 ألف شخص الجزيرة نت - خبير عسكري: اتفاق لبنان وإسرائيل مجرد ترتيبات أمنية ولن يُطبَّق على الأرض
عامة

حكومتها على شفا الانهيار.. هل تتجه مالي نحو الحكم الديني؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
1

مع إصرار الرئيس المالي أوسيمي غويتا، على رفض الحوار مع الجماعات المسلحة التي حققت تقدماً كبيراً على حساب الجيش خلال الأيام الماضية، تتزايد المخاوف من وقوع البلد المضطرب في فخ التقسيم العرقي، الذي يقول...

ملخص مرصد
تشهد مالي تصعيداً عسكرياً بعد سيطرة الجماعات المسلحة على مناطق واسعة شمال العاصمة باماكو، حيث قتل وزير الدفاع في مواجهات على تخومها. ترفض حكومة الرئيس أوسيمي غويتا الحوار مع المسلحين، مما يزيد من مخاوف تقسيم البلاد عرقياً ودخولها في نزاع إقليمي. حذرت دول الجوار من امتداد تداعيات النزاع، في ظل اتهامات بدعم فرنسا للمسلحين ورد غويتا على ذلك بالاستعانة بروسيا، التي بدأت سحب قواتها مؤخراً.
  • سيطرة المسلحين على ثلثي مالي شمالاً ووسطاً، وحصارهم للعاصمة باماكو
  • رفض غويتا الحوار مع المسلحين واتهام فرنسا بدعمهم ردا على طرد قواتها 2022
  • سقوط 80 قتيلا على الأقل في مواجهات وسط البلاد خلال الأيام الماضية
من: أوسيمي غويتا (رئيس مالي)، المسلحون (القاعدة وجبهة تحرير أزواد)، فرنسا، روسيا أين: مالي (باماكو، شمال البلاد، وسط البلاد)

مع إصرار الرئيس المالي أوسيمي غويتا، على رفض الحوار مع الجماعات المسلحة التي حققت تقدماً كبيراً على حساب الجيش خلال الأيام الماضية، تتزايد المخاوف من وقوع البلد المضطرب في فخ التقسيم العرقي، الذي يقول محللون إنه مدفوع بعوامل داخلية وخارجية.

ويذكر برنامج" ما وراء الخبر" أنه منذ الهجوم الواسع الذي سيطر خلاله المسلحون على عدة مدن في شمال البلاد أواخر الشهر الماضي، دخلت مالي مرحلة من الفوضى بعدما سيطر تنظيم القاعدة في مالي بالتحالف مع" جبهة تحرير أزواد" التابعة لقبيلة الطوارق، على مناطق واسعة، وحاصرا العاصمة باماكو، التي قُتل وزير الدفاع ساديو كمار، في مواجهات على تخومها.

list 1 of 3ذرائع لتأجيل محاكمته.

كيف يطوّع نتنياهو الزمن للهروب من قفص الاتهام؟list 2 of 3رئيس وزراء قطر يبحث هاتفيا تطورات الأوضاع بالمنطقة مع وزير الخارجية الكويتيlist 3 of 3قوائم مونديال 2026.

أنشيلوتي يستدعي نيمار وسكالوني يضحي بـ" جوهرة" الأرجنتينوبينما يتحدث الجيش المالي عن استعداده لضرب الجماعات المسلحة وشن غارات على مواقعها، تحدثت وسائل إعلام محلية عن سقوط 80 قتيلا على الأقل في مواجهات جرت وسط البلاد خلال الأيام الماضية.

وتزيد خشية دول الجوار من أن تمتد تداعيات هذا النزاع إليها، وسط حديث عن دعم فرنسا للمسلحين، ردا على طرد غويتا لقواتها عام 2022، واستعانته بروسيا، التي بدأت سحب جنودها بعدما اتخذ الصراع منحى أكثر خطورة منذ هجوم 25 أبريل/نيسان الماضي.

ورغم حدة التصعيد، أكدت الحكومة المالية رفضها التحاور مع" الجماعات الإرهابية"، واعتبرت أن الهجمات الأخيرة تستهدف عرقلة المصلحة الوطنية، وتضع المنطقة في اختبار صعب.

بيد أن المسؤول السابق في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إكواس) باول أدجيمي، يرى أن النزاع بدأ يتخذ أبعادا معقدة محليا وإقليميا ودوليا، ويهدد بتداعيات خطيرة على منطقة الساحل برمتها، بعدما فشل غويتا في السيطرة على البلاد، وقطع كافة الجسور مع المعارضة، وعادى دول الإقليم.

وحتى وزير الدفاع الذي قُتل خلال المواجهات الأخيرة لم يكن على وفاق مع غويتا، كما قال أدجيمي متحدثا في البرنامج، وهو ما" يثير شكوكا حول الجهة المسؤولة عن مقتله".

لذلك، يعتقد أدجيمي أن الوضع في مالي" خطير جدا، لأن الحكومة فقدت السيطرة على ثلثي البلاد، والمسلحين يسيطرون على الشمال ويشنون هجمات على الوسط، مما يعني أن المواجهات مرشحة للتصعيد".

صحيح أن الفرنسيين لم يقضوا على الإرهاب خلال العملية التي استمرت 9 سنوات (من 2013-2022)، لكن مواصلة غويتا رفض الحوار مع المعارضة، يعني -برأي أدجيمي- أن يمتد النزاع إلى النيجر وبوركينا فاسو.

فمن يصفهم المتحدث بـ" الإرهابيين" موجودون بقوة في هذه الدول، وليس بوسع مالي مواجهتهم وحدها، " لأن الولايات المتحدة نفسها لم تتمكن من القضاء على الإرهاب في عدة أماكن".

ولأنه نزاع أفريقي، فلن يكون حله ممكنا بعيدا عن أفريقيا، كما يقول أدجيمي، مؤكدا أن على حكومات دول الساحل والمجتمع الدولي العمل معا، وإلا فلن يكون الوضع جيداً في الدول الثلاث (مالي، النيجر، بوركينا فاسو).

ولم يختلف الباحث في منطقة الساحل ديدي ولد السالك، عن الرأي السابق، بقوله إن فرنسا تركت فراغا كبيرا في مالي" لأنها تمتلك نفوذا تاريخيا كبيرا في المنطقة ولها يد استخبارية طويلة بها، بينما الروس لم يساعدوا غويتا في القضاء على الإرهاب".

فالأوضاع حاليا في غاية التعقيد -كما يقول ولد السالك- لأنها مرتبطة بعوامل تاريخية كما في الشمال وعرقية كما هي في الوسط، بينما الحكام العسكريون لم يتركوا لأنفسهم مخرجا، بعدما عادى غويتا علاقته دول الجوار، وانسحب من منظمة إكواس، وحل الأحزاب السياسية، فلم يعد قادرا على الجلوس مع خصومه في الداخل ولا طلب الوساطة من الخارج.

وما لم يفتح حراك جديد فسوف يذهب البلد للانهيار لأن المسلحين يسيطرون على مساحات واسعة في الوسط والشمال، وفق ولد السالك، الذي قال إن فرنسا" ليست بعيدة عما يجري، وكذلك الروس والأتراك، وبالتالي لا حل سوى إيجاد سبيل للتفاهم مع القوى الخارجية والداخلية منعا لسقوط البلاد".

أما الخبير في الشأن المالي أندريه بورجو، فلا يرى دليلا على تورط الفرنسيين في أي دور سلبي بهذا النزاع" الخطير وغير المسبوق"، رغم أنهم لعبوا دورا سلبيا في السابق عبر ما وصفه بالاستعمار الحديث.

ولا يستبعد بورجو وجود اتصالات غير مباشرة بين فرنسا والمسلحين المعارضين لغويتا، والذين يرى أن تحالفهم ربما يفرز كيانا سياسيا جديدا في مالي.

فقد سبق لجبهة تحرير أزواد أن أعلنت عن جمهورية إسلامية في السابق، " وإياد آغ غالي، زعيم القاعدة، هو الرجل الثاني فيها، مما يعني أننا ربما نكون إزاء تحالف ديني وسياسي وعسكري جديد في مالي"، كما يقول بورجو.

واتفق ولد السالك مع الطرح السابق، بقوله إن آغ غالي يتزعم القاعدة لكنه من الطوارق في نهاية المطاف، وهي قبيلة لها امتدادات في المنطقة وربما نسجت علاقات مع فرنسا قبل وبعد طردها من مالي، مضيفا" هناك أحاديث عن تواصل فرنسي مع الأزواد، وكذلك الفولانيين (قبائل مالية) المنتشرين في كل منطقة غرب أفريقيا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك