وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة يني شفق العربية - إصابة فلسطينيين برصاص مستوطنين في بلدة إذنا بالخليل القدس العربي - واشنطن بوست: ترامب يواصل تفكيك نظام الأمن القومي الأمريكي ويختار الموالين له لأعلى المناصب قناة الجزيرة مباشر - اللحظات الأولى لقصف إسرائيلي على بلدات عدة في جنوب لبنان CNN بالعربية - بدء تدفق المياه إلى بركة المياه العاكسة بواشنطن Euronews عــربي - ترامب يصعّد الضغط على هافانا.. عقوبات أمريكية تطال الرئيس الكوبي وأفراداً من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر قناة الغد - عزلة دولية متزايدة.. دراسة توثق تراجع مكانة إسرائيل وأزمة ثقة بنتنياهو قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوبي لبنان
عامة

نادي التريليون يتحول نحو عمالقة الهاردوير.. المستقبل لأنظمة الذكاء الاصطناعي

 خبرني
خبرني منذ 3 أسابيع
2

خبرني - يشهد سوق الأسهم العالمي تحولاً لافتاً في موازين القوى، مع صعود قياسي لشركات البنية التحتية التكنولوجية.ووفقا لتقرير نشره موقع" ياهو فاينانس" في مؤشر واضح على أن طفرة الذكاء الاصطناعي لا تعيد...

ملخص مرصد
شهد سوق الأسهم تحولاً لافتاً مع صعود شركات البنية التحتية التكنولوجية، حيث تجاوزت سامسونغ حاجز التريليون دولار لتصبح أحدث عضو في نادي الشركات ذات القيمة السوقية الضخمة. هذا التحول يعكس تحولاً في أولويات السوق نحو الشركات التي توفر المكونات الأساسية للذكاء الاصطناعي مثل الرقائق والذاكرة، بدلاً من المنصات الرقمية التقليدية. بحسب محللين، من المتوقع استمرار هذا الاتجاه مع تزايد الطلب على قدرات الحوسبة المتقدمة في مختلف القطاعات.
  • سامسونغ تتجاوز حاجز التريليون دولار بقيمة سوقية، بحسب تقرير ياهو فاينانس
  • شركات مثل إنفيديا وتي إس إم سي وبرودكوم تقود موجة الذكاء الاصطناعي من الجانب المادي
  • الذكاء الاصطناعي يعيد ترتيب أولويات السوق لصالح شركات الرقائق والذاكرة والبنية التحتية
من: سامسونغ اليكترونيكس، إنفيديا، تي إس إم سي، برودكوم، بيركشير هاثاواى، وولمارت أين: سوق الأسهم العالمي

خبرني - يشهد سوق الأسهم العالمي تحولاً لافتاً في موازين القوى، مع صعود قياسي لشركات البنية التحتية التكنولوجية.

ووفقا لتقرير نشره موقع" ياهو فاينانس" في مؤشر واضح على أن طفرة الذكاء الاصطناعي لا تعيد تشكيل البرمجيات فقط، بل تعيد رسم خريطة عمالقة السوق أنفسهم.

وأحدث فصول هذا التحول جاء مع تجاوز شركة سامسونغ اليكترونيكس حاجز التريليون دولار من حيث القيمة السوقية، لتصبح أحدث عضو في النادي الأكثر استثنائية في وول ستريت، وهو نادي الشركات التي تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار.

وهذا الإنجاز لا يعكس فقط قوة الشركة الكورية، بل يؤكد اتجاهاً أوسع، حيث تنضم سامسونغ إلى مجموعة جديدة من الشركات التي تقود موجة الذكاء الاصطناعي من الجانب “المادي” أو البنية التحتية، مثل إنفيديا وتي إس إم سي وبرودكوم.

وهذه الشركات لا تقدم تطبيقات ذكاء اصطناعي مباشرة للمستخدمين، لكنها توفر الأساس الذي يقوم عليه هذا القطاع بالكامل، من الرقائق الإلكترونية إلى الذاكرة المتقدمة وأنظمة الاتصال، وهي عناصر أصبحت نادرة ومرتفعة الطلب مع تسارع سباق الذكاء الاصطناعي عالمياً.

وعلى النقيض، كان نادي التريليون في مرحلته الأولى يعكس هيمنة شركات المنصات الرقمية الأمريكية.

فقد كانت أبل أول شركة أمريكية عامة تصل إلى هذا المستوى في عام 2018، تلتها شركات مثل أمازون ومايكروسوفت وألفابت وميتا وتسلا.

وقد ارتبط صعود هذه الشركات حينها بثورة الهواتف الذكية، والحوسبة السحابية، ومحركات البحث، والتجارة الإلكترونية، ووسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى التحول نحو السيارات الكهربائية.

أما الموجة الجديدة، فهي أكثر ارتباطاً بالعالم الفيزيائي، حيث تتطلب تطبيقات الذكاء الاصطناعي قدرات حوسبة هائلة، تعتمد على رقائق متقدمة وذاكرة فائقة السرعة وبنية تحتية معقدة لمراكز البيانات.

وكانت إنفيديا من أوائل الشركات التي جسدت هذا التحول، عندما تجاوزت قيمتها السوقية تريليون دولار في عام 2023، مدفوعة بالطلب الهائل على وحدات معالجة الرسوميات المستخدمة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

ثم لحقتها تي إس إم سي في 2024، باعتبارها المنتج الأهم للرقائق المتقدمة في العالم، تلتها برودكوم التي استفادت من الطلب على الرقائق المخصصة وشبكات الاتصال.

ومع انضمام سامسونغ، يكتمل جزء أساسي من هذه المنظومة، حيث تعد الشركة من أكبر منتجي الذاكرة في العالم، بما في ذلك الذاكرة عالية النطاق (HBM) التي تُستخدم بشكل مكثف في أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وهذا التحول يكشف أن القيمة لم تعد تتركز فقط في التطبيقات النهائية أو المنصات الرقمية، بل انتقلت جزئياً إلى الموردين الذين يوفرون “المكونات النادرة” التي لا يمكن الاستغناء عنها في بناء أنظمة الذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، لا يزال نادي التريليون متنوعاً نسبياً، إذ لم يقتصر على شركات التكنولوجيا فقط.

فقد تمكنت شركة بيركشير هاثاواى من تجاوز هذا الحاجز في عام 2024، لتصبح أول شركة أمريكية غير تكنولوجية تحقق ذلك، كما انضمت وولمارت لاحقاً، في دلالة على استمرار قوة بعض القطاعات التقليدية.

لكن الاتجاه العام يبدو واضحاً وهو أن الذكاء الاصطناعي يعيد ترتيب أولويات السوق، ويمنح الأفضلية للشركات التي تتحكم في سلاسل الإمداد التكنولوجية، خاصة في مجالات الرقائق والذاكرة والبنية التحتية.

ويرى محللون أن هذا التحول قد يستمر لسنوات، مع تزايد الطلب على قدرات الحوسبة وتوسع استخدامات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، من الصناعة إلى الخدمات المالية والرعاية الصحية.

لكن هذا التركّز في القيمة السوقية، يطرح مع ذلك تساؤلات حول استدامة التقييمات المرتفعة، خاصة إذا واجهت هذه الشركات تحديات في الإنتاج أو تباطؤاً في الطلب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك