أكد الكاتب الصحفى أحمد التايب، أن زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى مصر، ومشاركته في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب، محطة استراتيجية فى تاريخ العلاقات المصرية الفرنسية، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تحمل دلالات تعكس متانة الشراكة بين القاهرة وباريس، وإعلان عن أن البلدين يخطوان معاً نحو عصرهما الذهبي المشترك.
وأضاف أحمد التايب خلال مداخلة بقناة النيل للأخبار، أن مصر وفرنسا يمران اليوم بأفضل عهودهما من حيث التنسيق، والتعاون، والشراكة، والثقة المتبادلة، وهو ما ظهر جليا في اللقاء الودى بين الزعيمين، وهناك توافق فى الرؤى فى كثير من القضايا الإقليمية والدولية.
وأوضح أحمد التايب أن العلاقات الثنائية شهدت تطورات وطفرة كبيرة خلال السنوات الماضية، خاصة أن الاحترام المتبادل بين الرئيسين" السيسى – وماكرون"، هو ما عزز هذه العلاقات فى كثير من المواقف، فضلا عن أن الرئيس ماكرون يرى أن الرئيس السيسي شريكاً قوياً يفهم تعقيدات المنطقة، وهو ما يفسر نظرات الاحترام والتقدير غير التقليدية في لقاءاتهما.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك