قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

آسيا تستعد لموجة جديدة من صدمات الطاقة

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 3 أسابيع
1

بدأت خطوط الدفاع الأولى ضد صدمات الطاقة في آسيا تتلاشى، في الوقت الذي بدأت تظهر موجة ثانية أقوى من تداعيات حرب إيران على أسواق الطاقة الآسيوية، فعندما نشبت الحرب، في 28 فبراير الماضي، وتم إغلاق إيران ...

ملخص مرصد
تواجه آسيا موجة ثانية من تداعيات حرب إيران على أسواق الطاقة، بعد نفاد إجراءات الطوارئ الأولية التي اتخذتها الحكومات لمواجهة نقص الإمدادات. ارتفعت تكاليف النقل والخدمات، ما يهدد النمو الاقتصادي ويهدد 8.8 ملايين شخص بالفقر، بحسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. الحكومات تواجه خياراً صعباً بين دعم الطاقة أو تحمل تكلفتها المتزايدة، ما قد يؤدي إلى ردود فعل شعبية غاضبة.
  • استمرار حرب إيران أدى إلى نقص مستمر في إمدادات الطاقة بآسيا
  • ارتفاع أسعار الشحن والطيران يهدد النمو الاقتصادي للمنطقة
  • 8.8 ملايين شخص في آسيا مهددون بالفقر بسبب أزمة الطاقة
من: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، سامانثا غروس، أحمد رفدي إندوت أين: آسيا والمحيط الهادئ

بدأت خطوط الدفاع الأولى ضد صدمات الطاقة في آسيا تتلاشى، في الوقت الذي بدأت تظهر موجة ثانية أقوى من تداعيات حرب إيران على أسواق الطاقة الآسيوية، فعندما نشبت الحرب، في 28 فبراير الماضي، وتم إغلاق إيران مضيق هرمز الذي يمر منه نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية، سارعت الحكومات الآسيوية باتخاذ إجراءات للتكيف مع نقص إمدادات الطاقة، واتخذت قرارات صعبة، مثل ترشيد استهلاك الطاقة على حساب نشاط الأعمال، وإعطاء الأولية لضمان إمدادات الغاز الطبيعي المنزلية على حساب الإمدادات لمصانع الأسمدة، مع اللجوء إلى استخدام مخزونات الطاقة لديها لتوفير حماية مؤقتة من الأزمة.

لكن هذه الإجراءات كانت مبنية على افتراض أن الحرب ستستمر لفترة قصيرة، ما يسمح باستئناف تدفقات الطاقة بسرعة، وهو ما لم يحدث، مع استمرار حالة الحرب حتى الآن.

ومع عدم وجود نهاية واضحة في الأفق للحرب، تتمدد أزمة الوقود الآن في مختلف الاقتصادات الآسيوية، حيث ارتفعت أسعار تذاكر الطيران، وأسعار الشحن، وفواتير الخدمات، ما يهدد النمو الاقتصادي.

كما أن نحو 8.

8 ملايين شخص في آسيا يواجهون خطر الانزلاق إلى دائرة الفقر، وقد يتسبب الصراع في خسائر اقتصادية تصل إلى 299 مليار دولار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وفقاً لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وقالت الباحثة سامانثا غروس، من معهد «بروكينغز الأميركي» للأبحاث: «إن الدول التي تمتلك موارد أقل للتعامل مع الأزمة، أو المستهلكين الأقل قدرة على تحمُّل ارتفاع التكاليف، هم من يشعرون بكل شيء أولاً»، وتواجه الآن الحكومات الآسيوية خياراً صعباً بين الإبقاء على الدعم المكلف، ما يرهق المالية العامة، أو خفضه ليتحمل المستهلكون التكاليف المتزايدة للطاقة، الأمر الذي ينذر ربما برد فعل شعبي غاضب، بحسب محلل أسواق الطاقة المقيم في كوالالمبور، أحمد رفدي إندوت، وفي الهند أدت الخطوات المبكرة لتحويل إمدادات الغاز الطبيعي للاستهلاك المنزلي لتلبية احتياجات نحو 330 مليون أسرة إلى تقليص إمدادات الغاز لمصانع الأسمدة، من ناحتيها، سارعت الفلبين إلى خفض عدد أيام العمل الأسبوعية إلى أربعة أيام لتوفير الوقود، كما قدمت دعماً حكومياً للأسر الأقل دخلاً.

في الوقت نفسه تخلت تايلاند عن سقف أسعار الديزل «السولار»، بعد أقل من شهر من بدء حرب إيران، مع نفاد مخصصات دعم الوقود.

ومددت فيتنام تعليق تحصيل ضرائب الوقود لتخفيف الضغط على الأسعار المحلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك