وفي ذات السياق، قال الدكتور عماد المحمدي، مساعد الرئيس التنفيذي في الهيئة، إن الجهات الصحية تراقب عن كثب تطورات الإصابات المرتبطة بإحدى السفن السياحية في المحيط الأطلسي.
وأوضح، في تصريحات له، أن هذه المتابعة تأتي ضمن جهود الهيئة المستمرة في رصد المخاطر والأحداث العالمية المؤثرة، وتفعيلاً لاختصاصاتها الأصيلة في الرصد الوبائي وتتبع الأمراض المعدية.
وأشار إلى وجود تنسيق دائم مع المنظمات الإقليمية والدولية بهدف تعزيز الجاهزية، وتقييم المخاطر بشكل مستمر، ودعم خطط الاستجابة لأي تهديدات محتملة، مؤكدا أن تقييم مخاطر وصول فيروس هانتا إلى الأراضي السعودية يُعد منخفضاً جداً في الوقت الراهن.
وبيّن أن منظمة الصحة العالمية أكدت ضعف احتمالات انتشار الفيروس خارج نطاق الحالات المسجلة على السفينة السياحية، في ظل بطء ومحدودية انتقال الفيروس بين البشر، حيث يرتبط الفيروس غالباً بالانتقال المباشر من القوارض إلى الإنسان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك