يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

أشهر "لا" في تاريخ مصر، كواليس صرخة الوفد ضد خديعة باريس في 1919

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أسابيع
2

في مثل هذا اليوم من عام 1919، وبينما كان العالم يلملم جراحه بعد الحرب العالمية الأولى، كانت آمال المصريين معلقة على طاولة مؤتمر الصلح في باريس، قبل أن تأتي الصدمة عنيفة ومخيبة للآمال. فبدلًا من أن يحص...

ملخص مرصد
في 1919، رفض الوفد المصري قرار مؤتمر باريس باعترافه بالحماية البريطانية على مصر، حيث أرسل سعد زغلول مذكرة احتجاج تاريخية للمؤتمر. اعتمد زغلول على التوكيلات الشعبية والدبلوماسية الدولية لفضح زيف مطالبات الاستقلال، مدعومًا باحتجاجات شعبية. رفض القرار اعتبر انتهاكًا لحق تقرير المصير، وفق الوثيقة التي صاغها زغلول مع وفد القانون والسياسة.
  • رفض مؤتمر باريس الاعتراف باستقلال مصر عام 1919
  • أرسل سعد زغلول مذكرة احتجاج للمؤتمر بعد قرار الحماية البريطانية
  • استخدم الوفد توقيعات شعبية ودبلوماسية دولية لمواجهة القرار
من: سعد زغلول أين: باريس

في مثل هذا اليوم من عام 1919، وبينما كان العالم يلملم جراحه بعد الحرب العالمية الأولى، كانت آمال المصريين معلقة على طاولة مؤتمر الصلح في باريس، قبل أن تأتي الصدمة عنيفة ومخيبة للآمال.

فبدلًا من أن يحصد المصريون ثمار كفاحهم بنيل الاستقلال، فاجأ المؤتمر الجميع بالاعتراف الرسمي بالحماية البريطانية على مصر، مع إبقاء الدول العربية تحت وصاية لندن وباريس.

في تلك اللحظة الفارقة، لم يقف الزعيم سعد زغلول صامتًا، بل أطلق رصاصته السياسية الأولى بإرسال مذكرة احتجاج تاريخية للمؤتمر، هزت أروقته وأعلنت للعالم أن صاحب الحق لا يزال يطالب ببيته، مهما كانت موازين القوى الدولية.

سعد زغلول، رجل القانون الذي صار زعيما للأمةسعد زغلول الذي قاد هذه المواجهة، لم يكن مجرد سياسي، بل هو خريج مدرسة القانون وعميد المحاماة المصرية الذي تدرج من منصة القضاء إلى كراسي الوزارة.

عُرف بصلابته وفصاحته، وكان يمتلك قدرة فائقة على مخاطبة النخبة بلغة القانون الرصينة، ومخاطبة الفلاحين بلغة الوجدان الصادقة، وهو الرجل الذي حول الوفد المصري من مجرد بعثة سفر دبلوماسية إلى كيان سياسي يمثل ضمير الأمة الحي، وصار لقبه زعيم الأمة انعكاسًا لتوحيد المصريين خلف مطلب واحد لا يقبل التفاوض وهو الجلاء التام.

واعتمد سعد زغلول في احتجاجاته آليات غير مسبوقة أحرجت المحتل البريطاني أمام العالم؛ فبدأ بسلاح التوكيلات التي جمع فيها ملايين التوقيعات ليثبت للمجتمع الدولي أنه الوكيل الشرعي للأمة وليس مجرد فرد يعبر عن رأيه.

كما أصر على تدويل القضية ونقلها من الغرف المغلقة في القاهرة إلى المحافل الدولية، رابطًا هذا التحرك الدبلوماسي بضغط الشارع عبر العصيان السلمي والإضرابات، مما جعل صوته في باريس مدعومًا بضجيج الثورة في الشوارع المصرية.

جاء توجيه خطاب الاحتجاج كرد فعل اضطراري بعدما نسف المؤتمر بقراره كل الوعود التي أُعطيت للشعوب بعد الحرب.

هذه المذكرة التي صاغ حروفها سعد زغلول بالتشاور مع رفاقه من عمالقة القانون والسياسة في الوفد، كانت تهدف إلى تعرية زيف شعارات الرئيس الأمريكي ويلسون حول حق الشعوب في تقرير مصيرها.

وأكدت الوثيقة أن اعتراف المؤتمر بالحماية هو إجراء باطل قانونًا؛ لأنه تم دون موافقة الشعب المصري، مشددة على أن سيادة مصر تاريخية ولا تسقط بقرارات فوقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك