تحولت حياة ياسر عبد المطلب الجعفراوي، أحد أبطال نادي الإرادة والتحدي بمحافظة كفر الشيخ، إلى مأساة إنسانية موجعة بعدما فقد طفليه التوأم في حريق مروع التهم شقته السكنية بعزبة انطونياديس التابعة لمركز بيلا، مخلفًا حالة من الحزن بين أهالي القرية.
من ملاعب الرياضة إلى العمل في الحقولعرف أبناء مركز بيلا ياسر لاعبًا مجتهدًا ضمن فريق كرة القدم الأول بنادي الإرادة والتحدي، حيث كان نموذجًا للكفاح والإصرار، وشارك في العديد من الأنشطة الرياضية وحصد شهادات تقدير وميداليات تكريم.
لكن ظروف الحياة دفعته إلى ترك الرياضة والعمل بالأراضي الزراعية لتوفير احتياجات أسرته، فيما كانت زوجته، وهي أيضًا من ذوي الهمم، تسانده في مواجهة أعباء المعيشة.
يروي ياسر تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل الحادث، مؤكدًا أنه فوجئ أثناء عودته من العمل بتصاعد أدخنة كثيفة من الشقة السكنية، قبل أن يعلم أن طفليه «عمار وأسماء»، البالغين من العمر 3 سنوات ونصف، لا يزالان داخل المنزل.
وقال في تصريحات مؤثرة: «طلعت أجري فوق وأنا مش شايف قدامي من كتر الدخان.
كنت بدور عليهم بأي طريقة.
لكن النار كانت سبقتنا».
الحريق التهم الشقة بالكاملولم تكتفِ النيران بخطف الطفلين، بل التهمت محتويات الشقة بالكامل، لتتحول إلى كومة من الرماد، وسط حالة من الانهيار بين أفراد الأسرة والجيران الذين حرصوا على تقديم الدعم والمساندة.
وعقب الحادث، تداول أهالي القرية صور ياسر خلال مشاركاته الرياضية، مؤكدين أنه كان مثالًا للشاب المكافح صاحب الخلق الطيب.
وناشد الأهالي وزارة الشباب والرياضة بالتدخل لدعم الأسرة ومساندة ياسر بعد هذه الفاجعة، خاصة أنه فقد طفليه ومنزله في وقت واحد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك