أكد رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني محمد باقر قاليباف الاثنين، أن كل الخيارات مطروحة على الطاولة.
ونقلت وكالة" إرنا"، عن قاليباف قوله في ندوة مع ناشطين في المجال الاقتصادي: " نقول للأميركيين بصراحة وحزم، كل الخيارات على الطاولة: الدبلوماسية المتكافئة أو الدفاع الذي يسبب لكم الندم".
وأضاف قاليباف: " إذا اخترتم الدبلوماسية على أساس متكافئ، فسنجلس معكم إلى طاولة المفاوضات، لكن إذا كان خياركم الخداع والعدوان فستتلقون رداً حاسماً من الشعب الإيراني".
وتوجه قاليباف إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقول: " لا تحلل وتتخذ قرارات على أساس معلومات خاطئة"، مشيراً إلى أن ترامب" يعتمد على معلومات خاطئة يزوده بها الخونة والكيان الإسرائيلي".
ومضى قائلا: " ترامب اعتدى على إيران من خلف طاولة المفاوضات مسانداً الكيان الإسرائيلي وهزم هزيمة نكراء".
وجدد التأكيد أن" إيران لم ولن تسعى إلى امتلاك الأسلحة النووية".
وفي وقت لاحق، شدد قاليباف، في منشور على منصة إكس، على أنه لا بديل عن قبول حقوق الشعب الإيراني مثلما وردت في المقترح المكون من 14 بنداً.
أعلنت الإدارة الأميركية، الاثنين، فرض عقوبات على ثلاثة أشخاص وتسع شركات، منها أربع مقرها في هونغ كونغ وأربع في الإمارات، لمساعدتها إيران في شحن النفط إلى الصين.
وأوضحت أن الشركة التاسعة مقرها في سلطنة عُمان.
وقالت وزارة الخزانة إن الإجراءات الجديدة، التي اتخذها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، تستهدف أفرادا وكيانات ساعدت الحرس الثوري الإيراني في بيع وشحن النفط الإيراني إلى الصين عبر سلسلة من الشركات الوهمية في مناطق اقتصادية متساهلة.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن إدارة ترامب ستواصل تصعيد الضغوط على طهران لحرمان الحكومة والجيش الإيرانيين من تمويل الأسلحة وبرنامجها النووي ودعم وكلائها في المنطقة.
وأضاف بيسنت: " ستواصل وزارة الخزانة قطع صلات النظام الإيراني بالشبكات المالية التي يستخدمها لتنفيذ أعمال إرهابية وإحداث هزة بالاقتصاد العالمي".
وأوضحت الوزارة أن الأشخاص الثلاثة، الذين فرضت عليهم الولايات المتحدة عقوبات، يعملون في مقر النفط التابع للحرس الثوري الإيراني وينسقون المدفوعات عبر شركة غولدن غلوب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك