روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

جزائريون يستوردون سيارات بلا قطع غيار

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
1

في ظل غياب البدائل، يلجأ العديد من الجزائريين إلى استيراد السيارات المستعملة التي يقل عمرها عن ثلاث سنوات من الصين، لتبرز نماذج جديدة لم تكن معروفة سابقاً في السوق المحلية، حيث بدأت حصتها تتوسع بشكل م...

ملخص مرصد
استورد جزائريون سيارات مستعملة صينية عمرها أقل من 3 سنوات لسد أزمة السوق المحلية، لكن غياب قطع الغيار وخدمات ما بعد البيع يهدد بتبعات مستقبلية. حذّر منسق جمعية حماية المستهلك من ظهور مشكلات صيانة بعد سنوات، بينما أشار إعلامي متخصص إلى عدم كفاية المبادرات الحالية لتغطية الطلب الوطني. تزايدت حصّة السيارات الصينية على حساب الأوروبية بسبب الأسعار التنافسية.
  • استيراد سيارات صينية مستعملة عمرها أقل من 3 سنوات لسد أزمة السوق المحلية
  • غياب قطع الغيار وخدمات ما بعد البيع يهدد بتبعات مستقبلية للمستوردين
  • تزايد حصّة السيارات الصينية على حساب الأوروبية بسبب الأسعار التنافسية
من: منسق جمعية حماية المستهلك، إعلامي متخصص أين: الجزائر

في ظل غياب البدائل، يلجأ العديد من الجزائريين إلى استيراد السيارات المستعملة التي يقل عمرها عن ثلاث سنوات من الصين، لتبرز نماذج جديدة لم تكن معروفة سابقاً في السوق المحلية، حيث بدأت حصتها تتوسع بشكل متزايد، خاصة مع ترويج" وسطاء" لها باعتبارها من بين أرخص السيارات سعراً في السوق.

ورغم أن هذه الوضعية تسهم في حل جزء من أزمة يعاني منها السوق المحلي، فإنها تجر معها تبعات مرتبطة بعدم توفر قطع الغيار الخاصة بهذا النوع من السيارات، بما في ذلك القطع الأساسية التي ينبغي تغييرها دورياً وفق تعليمات الصيانة التي تفرضها الشركات المصنعة، إلى جانب غياب خدمات ما بعد البيع نتيجة عدم وجود وكلاء معتمدين يمثلون هذه العلامات.

حذّر المنسق العام لجمعية حماية المستهلك وإرشاده، فادي تميم، من تداعيات التحولات السريعة التي يشهدها هذا القطاع، مؤكداً أن الإشكال الحقيقي" ليس في الحاضر فقط، بل فيما قد نواجهه خلال السنوات القليلة المقبلة".

وأوضح تميم أن أغلب السيارات المتداولة حالياً تعد حديثة نسبياً، إذ لا يتجاوز عمرها في الغالب ثلاث سنوات، وهو ما يجعلها في الوقت الراهن بعيدة عن مشاكل الأعطال الكبيرة.

لكنه نبّه إلى أن السيارة، بطبيعتها، تبدأ في الحاجة إلى الصيانة وقطع الغيار مع مرور الوقت، ما يعني أن التحديات الحقيقية ستظهر لاحقاً.

وأشار المتحدث، في تصريح لـ" العربي الجديد"، إلى أن المشهد على الطرقات تغيّر بشكل واضح خلال سنتي 2025 و2026، حيث لم تعد العلامات التقليدية هي المهيمنة كما في السابق، بل ظهرت أنواع جديدة ومتنوعة نتيجة دخول كميات معتبرة من السيارات عبر الاستيراد الفردي، وهو تحول لم يواكبه تطور في خدمات ما بعد البيع أو الضمانات.

قطع غيار السيارات وتكييف القانونأضاف تميم أن استيراد السيارات بشكل فردي، رغم أنه مسموح قانوناً في إطار المركبات التي يقل عمرها عن ثلاث سنوات، " لا يوفر في الغالب أي ضمان حقيقي".

وتوقف عند نقطة وصفها بـ" المهمة"، تتعلق بإقدام بعض الأفراد على استيراد سيارات تطرح أسئلة جدية حول توفر قطع الغيار وكفاءة اليد العاملة، خاصة مع دخول تقنيات حديثة مثل علب السرعة الأوتوماتيكية، في وقت لا تزال فيه السوق المحلية تعتمد بشكل واسع على الخبرة التقليدية في هذا المجال.

وأشار، في هذا السياق، إلى تراجع واردات السيارات المستعملة من أوروبا لصالح الصين، التي أصبحت فاعلاً رئيسياً في هذا المجال، في ظل التنافسية الكبيرة على مستوى الأسعار، مؤكداً أن الواقع الجديد يفرض تأطيراً قانونياً وتنظيمياً أكثر دقة.

وعلى هذا الأساس، شدد تميم على ضرورة فتح هذا الملف بجدية، من خلال تأطير عمل الوسطاء بشكل قانوني يضمن حقوق الزبائن، وبالتالي تنظيم السوق وفرض شروط على هؤلاء المهنيين تلزمهم بتوفير قطع الغيار الأساسية وخدمات ما بعد البيع، بحكم أنهم يساهمون في سد فراغ موجود في هذا المجال، في انتظار قدرة المصانع المحلية على تغطية الطلب.

وفي هذا السياق، لفت تميم إلى بروز بعض المبادرات الفردية التي تحاول سد الفجوة القائمة، من خلال توفير قطع الغيار أو استقدام تقنيين مختصين، كما هو الحال في بعض الورشات، غير أن هذه الجهود تبقى، في نظره، " محدودة ولا تغطي الطلب الوطني".

من جهته، توقف الإعلامي المختص في شؤون السيارات نبيل مغيرف، عند إشكالية غياب خدمة ما بعد البيع وقطع الغيار، موضحاً أن السيارات المستوردة عبر الوسطاء أو بشكل فردي لا تستفيد من الضمان، باعتبار أن هذه الخدمات تبقى حصرية للوكلاء المعتمدين.

وقال إن الزبون يتحمل هذا الخيار عن وعي أحياناً، لكنه يصطدم لاحقاً بصعوبات تتعلق بالصيانة أو إيجاد قطع الغيار.

ورغم ملاحظته أن السوق بدأ يتأقلم جزئياً مع هذا الوضع، من خلال ظهور بعض المبادرات لتوفير قطع الغيار، فإنه استدرك بأن هذه المبادرات لا تزال غير كافية لتغطية الطلب الوطني، ما يخلق نوعاً من الضغط على أصحاب هذه المركبات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك