قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - “الخط الأصفر” يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة الجزيرة نت - ترمب: لا نحتاج لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

قمة نيروبي.. السفير محمد حجازي: النظام الاقتصادي العالمي مُجحف.. والديون صعَبت الأمور على إفريقيا

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
1

تحدث السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، عن القمة الفرنسية الإفريقية، " أفريقيا ​إلى الأمام"، المنعقدة بالعاصمة الكينية نيروبي.وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الحياة اليوم»، المذاع عب...

ملخص مرصد
أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، خلال مداخلة هاتفية، أن النظام الاقتصادي العالمي مجحف بحق إفريقيا، مشيرًا إلى أن الديون والضغوط الاقتصادية صعّبت الأمور على القارة. وقال إن قمة نيروبي الفرنسية الإفريقية تأتي لتعزيز التعاون الاقتصادي، معتبرًا فرنسا شريكًا استراتيجيًا للقارة. وأوضح أن الرئيس عبدالفتاح السيسي سيطرح خلال كلمته رؤية مصر للتنمية بإفريقيا، مطالبًا بتمويل أسهل للدول الإفريقية.
  • السفير محمد حجازي: النظام الاقتصادي العالمي مجحف بحق إفريقيا
  • قمة نيروبي الفرنسية الإفريقية تناقش تعزيز التعاون الاقتصادي بين فرنسا وإفريقيا
  • الرئيس عبدالفتاح السيسي سيطرح رؤية مصر للتنمية بإفريقيا خلال كلمته
من: السفير محمد حجازي، الرئيس عبدالفتاح السيسي أين: نيروبي، كينيا

تحدث السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، عن القمة الفرنسية الإفريقية، " أفريقيا ​إلى الأمام"، المنعقدة بالعاصمة الكينية نيروبي.

وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة»، الإثنين، إن فرنسا تُعتبر شريكًا استراتيجيًا وتاريخيًا لإفريقيا، ولديها روابط ثقافية واقتصادية مع دول غرب إفريقيا والساحل الإفريقي.

ولفت إلى دلالات عقد هذه القمة بكينيا باعتبارها دولة ناطقة بالإنجليزية، قائلًا: «اختيار دولة ناطقة باللغة الإنجليزية هي كينيا لتؤكد على أن علاقتها بإفريقيا لا ترتبط بالدول الفرانكوفونية بل تمتد لإفريقيا بمجموعها».

وأوضح أن مشاركة القادة الأفارقة بالقمة، وحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، يؤكد رؤيتهم بأن فرنسا وأوروبا تُمثل الشريك الجغرافي والتاريخي والثقافي الأقرب لهم.

ونوّه إلى الدوافع الاقتصادية لاهتمام فرنسا بهذه القمة، مشيرًا إلى حضور العديد من رجال الأعمال والمؤسسات الإفريقية والدولية، للمشاركة في ملتقى مجتمع الأعمال لتعزيز فرص الاقتصاديات الافريقية والتفاعل فيما بينها ومع المؤسسات الدولية.

وأشار إلى دعوة الرئيس كممثل للدول الإفريقية بالعديد من المنظمات الإفريقية والإقليمية، بالإضافة إلى تحركه على المستوى الإفريقي والدولي، عبر الأمم المتحدة، وبريكس، وغيرها، مضيفًا أن جميع هذه المنظمات تحدثت عن عدم عدالة النظام الاقتصادي الدولي.

وتطرق إلى قمة الإسكندرية وافتتاح الفرع الجديد لجامعة سنجور، والتي مثّلت تأكيدًا مصريًا فرنسيًا بأن المستقبل في التعليم والتمكين وتدوين قدرات إفريقيا بمختلف النواحي، خصوصًا بمجالات التكنولوجيا والابتكار، بجانب تمكين القيادات الإفريقية من إدارة شئونهم.

وذكر أن الرئيس الفرنسي، سيستعرض خلال قمة مجموعة الدول السبع يونيو المقبل، الأهداف والمصالح الإفريقية، والاتفاقات التي تمت بشأنها مع الهئيات والجهات الدولية المشاركة بقمة كينيا، قائلًا: «ستنقل فرنسا هذه الأهداف والمصالح والمستجدات وربما الشكاوى الإفريقية من ظلم النظام والأطر العالمية القائمة التي تجحف بالفقراء وبدول العالم الثالث».

وفي سياق متّصل، قال إن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي غدًا، ستتضمن الرؤية المصرية للتنمية بإفريقيا، مضيفًا: «علشان كدا السيد الرئيس هيخاطب المجموعة الاقتصادية الدولية والإقليمة لإتاحة تمويل أسهل للدول الإفريقية».

وأكمل: «الفوائد ضخمة والديون يتعذر سدادها والضغوط التي تتسبب فيها الدول الأوروبية والولايات المتحدة في المنطقة وغيرها، صعّب الأمور على الدول الإفريقية في استيرادها».

وأشار إلى إدراك القاهرة حاجة إفريقيا للتنمية، وأن الأنشطة الدولية والاستثمارات والتجارة بالقارة ليست كافية لمواجهة التحديات، مضيفًا أن القاهرة تعمل حاليًا على نشر عمل شركاتها ومؤسساتها التنموية بأنحاء القارة بالإضافة إلى دفع بالشركات القادرة على إدارة ملف البنى التحتية.

واستشهد بسد جوليوس نيريري بدولة تنزانيا، والذي أقيم بـ3 مليارات دولار تمويل من الشركات المصرية، بعد المنافسة مع الشركات الدولية، مؤكدًا: «لم يكن منحة من الحكومة التنزانية بل كان جدارة الشركات المصرية التي تقدمت بتعاقد هام وممول ونفذته برؤية مكنت المهندسين والعمال في تنزانيا من الإندماج بهذا المشروع وإدارته بعد افتتاحه»، وأكمل: «لسنا تسليم مفتاح كما تفعل العديد من الدول التي تحظر تكنولوجياتها».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك