القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة
عامة

كأس العالم 2026: كيف قد يؤثر الطقس القاسي على المباريات؟

إيلاف
إيلاف منذ 3 أسابيع
1

قبل شهر واحد فقط من انطلاق أكبر بطولة كروية في العالم، لا تتجه الأنظار إلى الفرق والملاعب وحدها، بل إلى الطقس أيضاً.فالحرارة المرتفعة، والعواصف الرعدية، ورداءة جودة الهواء الناجمة عن حرائق الغابات، ...

ملخص مرصد
قبل شهر من انطلاق كأس العالم 2026، يثير الطقس القاسي في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك قلقاً بشأن تأثيره على المباريات. حذر الفيفا من تحديات الحر والعواصف الرعدية، مع تحديد استراحات تبريد إلزامية. في 2023، توقفت 6 مباريات بسبب الطقس، وقال مدرب تشيلسي حينها إن الولايات المتحدة قد لا تكون مناسبة لاستضافة البطولة.
  • الفيفا يفرض استراحات تبريد مدتها 3 دقائق لكل شوط بسبب الحر
  • درجات الحرارة قد تصل إلى 40 درجة مئوية في جنوب الولايات المتحدة
  • العواصف الرعدية قد تتسبب في توقف اللعب 30 دقيقة بعد آخر برق
من: الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا), مدرب تشيلسي إنزو ماريسكا أين: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك

قبل شهر واحد فقط من انطلاق أكبر بطولة كروية في العالم، لا تتجه الأنظار إلى الفرق والملاعب وحدها، بل إلى الطقس أيضاً.

فالحرارة المرتفعة، والعواصف الرعدية، ورداءة جودة الهواء الناجمة عن حرائق الغابات، كلها من سمات فصل الصيف في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث تُقام البطولة.

وقد تكون الرطوبة بدورها عاملاً أساسياً في أي توقف محتمل لمباريات كأس العالم بسبب الأحوال الجوية.

وقد أقرّ الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، بأن الطقس الحار قد يشكل تحدياً، فبرمج فترات استراحة إلزامية للتبريد، مدة كل منها ثلاث دقائق، في كل شوط من مباريات البطولة.

خلال كأس العالم للأندية العام الماضي، توقفت ست مباريات بسبب الحرّ والعواصف الرعدية، كما تأخرت مباراة تشيلسي الإنجليزي وبنفيكا البرتغالي ساعتين.

ودفع ذلك مدرب تشيلسي، إنزو ماريسكا، إلى القول حينها إن الولايات المتحدة" قد لا تكون المكان المناسب لاستضافة البطولة".

إلى أي مدى قد ترتفع درجات الحرارة؟تشهد مدن عدة مستضيفة لمباريات كأس العالم درجات حرارة مرتفعة خلال فصل الصيف.

ففي أجزاء من جنوب الولايات المتحدة، تتراوح درجات الحرارة المرتفعة عادة بين نحو 31 و35 درجة مئوية، وقد تصل إلى 40 درجة مئوية خلال موجات الحر الأشد.

هل تشكّل موجات الحرّ خطراً على حياة الرياضيين؟عند إضافة الرطوبة إلى المعادلة، يصبح تبريد الجسم لنفسه أكثر صعوبة، ما يزيد الإحساس بالحرارة.

وهناك مؤشّران للحرارة يتوقع أن يتكرر ذكرهما كثيراً هذا الصيف.

الأول هو مؤشر" الحرارة المحسوسة"، أي درجة الحرارة كما يشعر بها الجسم، لا كما يسجلها مقياس الحرارة.

ففي ميامي، على سبيل المثال، تبلغ درجة حرارة الهواء المعتادة صيفاً نحو 32 درجة مئوية، لكن الإحساس بها يصل بانتظام إلى ما يعادل 43 درجة مئوية.

أما الثاني فهو مؤشر" درجة حرارة البصيلة الرطبة الكروية" (WBGT)، الذي يقيس مستوى الإجهاد الحراري على الجسم.

وتعد درجة WBGT البالغة نحو 28 درجة مئوية عتبة يبدأ عندها الإجهاد الحراري في إثارة قلق كبير لدى نخبة الرياضيين.

وفي دراسة نشرت عام 2025 في" المجلة الدولية للأرصاد الجوية الحيوية"، خلص العلماء إلى أن" 14 موقعاً من أصل 16 موقعاً مضيفاً تجاوزت فيها درجة حرارة البصيلة الرطبة الكروية حاجز 28 درجة مئوية بعد الظهر خلال الصيف".

وهناك ست مدن مضيفة، هي ميامي وهيوستن ودالاس ومونتيري وكانساس سيتي وأتلانتا، قد يصل فيها مؤشر WBGT فعلياً إلى 32 درجة مئوية على الأقل بعد الظهر، وهو مستوى يصنّف إجهاداً حرارياً شديداً، يصبح معه من الصعب على الجسم الحفاظ على برودته.

ماذا يحدث لأجسادنا في موجات الحر؟كيف سيتم تبريد ملاعب كأس العالم 2022 في قطر؟وللحد من هذه المخاطر، وضع جدول المباريات عموماً خارج ساعات الحرّ الأشد خلال اليوم، مع تحديد مواعيد انطلاق كثير من المباريات في أواخر بعد الظهر أو في المساء.

فعلى سبيل المثال، تنطلق مباراة اسكتلندا أمام البرازيل في المجموعة الثالثة في ميامي عند الساعة 18: 00 بالتوقيت الشرقي المحلي، أي العاشرة مساءً بتوقيت غرينتش.

كما أن بعض الملاعب، بينها ملاعب في هيوستن ودالاس، مزودة بأسقف قابلة للسحب وأنظمة للتحكم بالمناخ، بما يساعد على تخفيف حدة الظروف الجوية.

وتعد موجات الحر الصيفية ظاهرة شائعة أيضاً في أمريكا الشمالية والمكسيك، إذ يمكن أن ترتفع درجات الحرارة 10 درجات مئوية أو أكثر فوق المعدل، ما قد يجعل الظروف أكثر صعوبة بكثير على اللاعبين والمشجعين.

وفي نيويورك، على سبيل المثال، حيث يقام نهائي كأس العالم هذا العام في 19 يوليو/تموز عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت غرينتش، قد تؤدي موجة حر نموذجية إلى وصول درجة حرارة الهواء إلى منتصف الثلاثينيات مئوية، مع اقتراب مؤشر WBGT من 30 درجة مئوية، وهو مستوى يسبب إجهاداً حرارياً شديداً.

التوقيف الناتج عن العواصف الرعديةتمثل العواصف الرعدية أحد أبرز العوامل التي قد تتسبب باضطرابات ملحوظة في المباريات.

وتنتشر العواصف الرعدية صيفاً على نطاق واسع، لكنها تكون أكثر شيوعاً في مدن مثل ميامي وهيوستن وأتلانتا، حيث يمكن للأجواء الدافئة والرطبة أن تؤدي إلى عواصف متكررة بعد الظهر وفي المساء.

وفي الولايات المتحدة، تقضي التوصيات الرسمية والإجراءات القياسية بإيقاف اللعب لمدة 30 دقيقة بعد آخر ضربة برق، إذا رصدت صواعق ضمن مسافة 10 أميال من أحد الملاعب.

ومؤخراً، تم تقديم موعد سباق جائزة ميامي الكبرى للفورمولا 1 ثلاث ساعات بسبب مخاطر العواصف الرعدية والبرق.

وتقع الحلبة بجوار ملعب هارد روك، المقرر أن يستضيف عدة مباريات في كأس العالم.

ورغم إمكانية تعديل مواعيد المباريات، تبقى العواصف الرعدية بطبيعتها صعبة التنبؤ بدقة من حيث توقيتها ومكانها، ما يجعلها من أكثر المخاطر الجوية إرباكاً للمنظمين.

حرائق الغابات ورداءة جودة الهواءبدأ موسم حرائق الغابات لعام 2026 مبكراً في الولايات المتحدة، مع تسجيل عدد من الحرائق يفوق المتوسط المعتاد للمساحات المحترقة.

وفي عام 2023، تسببت حرائق غابات ضخمة في كندا بانتشار الدخان عبر أجزاء واسعة من أمريكا الشمالية، ووصل تأثيرها إلى مدن تبعد آلاف الأميال.

وبلغت جودة الهواء مستويات خطرة في أجزاء من الولايات المتحدة، بينها نيويورك، ما أدى إلى اضطرابات واسعة وإلغاء فعاليات رياضية.

ولا يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، حداً ثابتاً لجودة الهواء يوجب إيقاف المباريات عند تجاوزه.

لذلك، فإن أي قرار بتأجيل اللعب أو تعليقه سيُتخذ بناءً على الظروف الآنية ونصائح سلطات الصحة العامة المحلية.

بالنسبة إلى اللاعبين والمنظمين، سيكون التعامل مع الطقس القاسي جزءاً مستمراً من البطولة.

أما المشجعون، فقد يلمسون تأثيراته بطرق مختلفة.

فدرجات الحرارة المرتفعة قد تجعل الأجواء غير مريحة داخل الملاعب وفي مناطق المشجعين، بينما قد تؤدي العواصف الرعدية إلى تأخير المباريات أو إخلاء مؤقت لبعض المواقع.

لكن التأخيرات وقرارات الإرجاء قد تربك أيضاً خطط النقل، خصوصاً إذا امتدت المباريات إلى وقت متأخر من الليل، وقد تؤثر كذلك على حجوزات الفنادق وترتيبات السفر.

أما المشجعون الذين يتابعون البطولة من منازلهم، ولا سيما في مناطق يحوّل فيها فارق التوقيت المباريات إلى ساعات المساء أو الليل، فقد تعني أي توقفات مرتبطة بالطقس إطالة وقت المشاهدة، وربما ليلة أطول من المتوقع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك