قناة التليفزيون العربي - معلومات جديدة عن الطبيب حسام أبو صفية في سجون الاحتلال.. شهادات تكشف ما تعرض له وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون اختبارا غير جراحي لمتابعة سرطان المثانة قناه الحدث - من الأخطبوط الشهير إلى الجمل.. حيوانات تتنبأ بنتائج المونديال الجزيرة نت - رئيس وست هام يستقيل على خلفية اتهامات شخصية قناة القاهرة الإخبارية - صواريخ تشعل الخليج وإستراتيجية إسرائيل ضد لبنان.. وليلة الـ 376 مسيرة في روسيا| منتصف النهار وكالة سبوتنيك - اكتشاف نظام مائي متكامل وبقايا مسجد بمحيط قلعة صلاح الدين في مصر. الجزيرة نت - سي إن إن: إسرائيل أرسلت قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران العربي الجديد - تونس: احتجاجات تطالب بإغلاق مفوضية اللاجئين وترفض توطين المهاجرين قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | أبعاد استهداف إسرائيل قوات من الجيش اللبناني وانعكاساته على اتفاق وقف إطلاق النار
عامة

دوامة المليارات.. كيف نفّذت إنفيديا أخطر خدعة مالية في تاريخ التكنولوجيا؟

موقع 24
موقع 24 منذ 3 أسابيع
2

تُعيد شركة" إنفيديا" رسم خارطة التمويل العالمي بأسلوب يمزج بين العبقرية الاستثمارية والمخاطرة غير المسبوقة، حيث تجاوز مديرها التنفيذي، جينسن هوانغ، الأطر التقليدية لإدارة السيولة، فلم يقتصر توجهه على ...

ملخص مرصد
تنفذ شركة إنفيديا استراتيجية استثمارية غير مسبوقة عبر ضخ تمويلات مليارية في شركات الذكاء الاصطناعي، مما خلق حلقة مالية مغلقة. حققت الشركة تدفقات نقدية حرة بلغت 97 مليار دولار، بينما نمت محفظة استثماراتها من 3.4 إلى 22.3 مليار دولار خلال عام. قال جينسن هوانغ إن الهدف توسيع المنظومة الشاملة للشركة من خلال تمويل الشركات التي تعتمد على عتادها.
  • إنفيديا ضخت 40 مليار دولار في شركات الذكاء الاصطناعي خلال 5 أشهر فقط
  • تدفقات نقدية حرة بلغت 97 مليار دولار خلال عام واحد
  • حلقت استثمارات الشركة من 3.4 إلى 22.3 مليار دولار في عام واحد
من: جينسن هوانغ (مدير تنفيذي لشركة إنفيديا)

تُعيد شركة" إنفيديا" رسم خارطة التمويل العالمي بأسلوب يمزج بين العبقرية الاستثمارية والمخاطرة غير المسبوقة، حيث تجاوز مديرها التنفيذي، جينسن هوانغ، الأطر التقليدية لإدارة السيولة، فلم يقتصر توجهه على تعزيز الاحتياطيات النقدية أو برامج إعادة شراء الأسهم، بل شرع في ضخ تمويلات مليارية ضخمة في الشركات التي تشكّل العمود الفقري لسلسلة توريد الذكاء الاصطناعي.

حققت إنفيديا تدفقات نقدية حرة بلغت 97 مليار دولارتضخم محفظة الاستثمارات الخاصة بالشركة من 3.

4 مليار دولار إلى 22.

3 مليار دولار خلال عام واحدسجلت استثمارات الشركة في الأسهم نمواً في قيمتها السوقية بلغت 8.

9 مليار دولارفي العام المالي الأخير، حققت إنفيديا تدفقات نقدية حرة بلغت 97 مليار دولار، وهو رقم يتجاوز ما تطبعه دول بأكملها من سيولة.

وبدلاً من الركون إلى المسارات الآمنة، اختار هوانغ توقيع تمويلات مليارية ضخمة لشركات متنوعة، لكن المثير للدهشة هو أن هذه الأموال سرعان ما تعود إلى خزائن إنفيديا مرة أخرى؛ حيث يقوم المتلقون على الفور بشراء معالجات الرسومات (GPUs) ومعدات الشبكات والبنية التحتية من" إنفيديا" نفسها.

باختصار، خلقت الشركة ما يشبه" الحلقة المغلقة"، ومن أبرز عناصر هذه الدوامة:- OpenAI: تلقت استثمارات بمليارات الدولارات، وهي في الوقت ذاته أكبر مستهلك لمعالجات إنفيديا.

- CoreWeave: حصلت على مليارات لتوسيع مراكز بيانات تعتمد كلياً على عتاد إنفيديا.

- Intel: تحوّلت استثمارات إنفيديا فيها من 5 مليارات دولار إلى 25 ملياراً في غضون أشهر قليلة.

استراتيجية الهيمنة عبر الاستثمارتشير البيانات المالية إلى تضخم محفظة الاستثمارات الخاصة بالشركة من 3.

4 مليار دولار إلى 22.

3 مليار دولار خلال عام واحد؛ حيث سجلت استثمارات الشركة في الأسهم نمواً في قيمتها السوقية بلغت 8.

9 مليار دولار نتيجة ارتفاع أسعار أسهم الشركات التي ساهمت فيها.

هذا التوسع دفع ماثيو برايسون، المحلل في" ودبوش سيكيوريتيز"، لوصف هذه الصفقات بأنها تندرج تماماً تحت مفهوم" الاستثمار الدائري".

وفي تقرير لـ" بلومبرغ" تحت عنوان" صفقات الذكاء الاصطناعي الدائرية"، تم الكشف عن كيفية تدوير رأس المال بين مجموعة من اللاعبين الكبار (مايكروسوفت، OpenAI، وإنفيديا)، حيث يتم احتساب الأموال كإيرادات عدة مرات خلال رحلتها في هذه الحلقة.

صندوق استثمار أم مصنع رقائق؟هذه الطريقة الخطيرة جعلت خبراء المال يوجهون سؤالاً جوهرياً: هل إنفيديا شركة رقائق تقوم بالاستثمار، أم صندوق استثمار يبيع الرقائق؟ إذ لم يسبق لأي صانع أشباه موصلات في التاريخ أن ضخ 40 مليار دولار في منظومته الخاصة خلال خمسة أشهر فقط.

وكان جينسن هوانغ صريحاً في مؤتمر الأرباح الأخير، مؤكداً أن الاستراتيجية تهدف إلى توسيع وتعميق نطاق المنظومة الشاملة للشركة، وهو ما يفسره المحللون بتمويل الشركات التي تمول" إنفيديا".

ينقسم خبراء السوق حول هذه الظاهرة إلى معسكرين:- المتفائلون: يرون أن إنفيديا لم تعد مجرد مورد للعتاد الأساسي في سباق الذكاء الاصطناعي، بل أصبحت الممول والمشغل والمستفيد الأول من البنية التحتية بالكامل، مما يمنحها حصانة تنافسية تمنع أي وافد جديد من تهديد عرشها.

- المتشائمون: يحذرون من أن هذا النموذج يمثل أعقد وأخطر مخطط للإيرادات الدائرية منذ أزمة الرهن العقاري؛ فإذا تعثر طرف واحد في هذه السلسلة، قد تنهار الحلقة بأكملها بشكل متسارع.

ومع استمرار الطفرة العالمية في الذكاء الاصطناعي، تبدو إنفيديا اليوم وكأنها تدير آلة مالية عملاقة تولد النقد من بيع المعالجات، ثم تعيد ضخ الأموال في العملاء، ليعود هؤلاء إلى شراء المزيد من المعالجات مرة أخرى، في دورة تصفها الأسواق بأنها مذهلة بقدر ما هي محفوفة بالمخاطر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك