قناة التليفزيون العربي - فلسطينيون يشيعون جثمان الرضيع سام أبو هيكل بعد استشهاده برصاص الاحتلال وكالة الأناضول - وقفة في تونس تنديدا بالإبادة الإسرائيلية وخروقات وقف النار بغزة التلفزيون العربي - في وسط إفريقيا.. تسجيل قرابة 500 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا رويترز العربية - دبلوماسيون: فرنسا وحلفاؤها يبحثون زيادة الضغط على إسرائيل بشأن الضفة قناة الشرق للأخبار - أميركا.. ترمب يلمح لإنشاء صندوق سيادي للاستثمار بشركات AI العربية نت - كأس العالم يرهق الجزائر والسعودية وكالة الأناضول - السودان.. مقتل 11 مدنيا في هجوم بمسيرة على سوق بشمال كردفان قناة الشرق للأخبار - قرارات ترمب تربك الجيش الأميركي في أوروبا العربي الجديد - سمكة "الخرم" تقتل صياداً يمنياً قبالة سواحل الحديدة روسيا اليوم - من غزة لإيران.. هُدن ترامب تؤجج الحرب
عامة

ضغوط سياسية تهز بريطانيا.. هل يدخل الاقتصاد مرحلة الخطر؟

العربية نت
العربية نت منذ 3 أسابيع
3

قفزت تكاليف اقتراض الحكومة البريطانية إلى أعلى مستوياتها منذ الأزمة المالية العالمية في 2008، الثلاثاء، مع تصاعد الضغوط السياسية على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للاستقالة من منصبه بعد خسائر انتخ...

ملخص مرصد
قفزت تكاليف اقتراض الحكومة البريطانية إلى أعلى مستوياتها منذ 2008، الثلاثاء، مع تصاعد الضغوط السياسية على رئيس الوزراء كير ستارمر بعد خسائر انتخابية لحزب العمال. ارتفعت عوائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات إلى 5.103%، فيما قفزت عوائد السندات طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ 1998. تأتي التحركات وسط أزمة سياسية داخل حزب العمال، حيث دعا أكثر من 70 نائباً إلى استقالة ستارمر بعد خسائر الانتخابات المحلية الأسبوع الماضي.
  • ارتفعت عوائد السندات الحكومية البريطانية إلى أعلى مستوياتها منذ 2008
  • دعا 70 نائباً من حزب العمال إلى استقالة رئيس الوزراء كير ستارمر
  • أزمة سياسية متفاقمة تهدد استقرار الاقتصاد البريطاني وقيادة الحكومة
من: كير ستارمر، ريتشل ريفز، حزب العمال، حزب ريفورم يو كيه، حزب الخضر أين: بريطانيا

قفزت تكاليف اقتراض الحكومة البريطانية إلى أعلى مستوياتها منذ الأزمة المالية العالمية في 2008، الثلاثاء، مع تصاعد الضغوط السياسية على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للاستقالة من منصبه بعد خسائر انتخابية كبيرة لحزب العمال.

وبحلول الساعة 8: 41 صباحاً بتوقيت لندن، ارتفع العائد على السندات الحكومية البريطانية لأجل 10 سنوات بنحو 10 نقاط أساس ليصل إلى 5.

103%، فيما قفزت عوائد السندات طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ عام 1998، مع صعود عائدات السندات لأجل 20 و30 عاماً بأكثر من 10 نقاط أساس، وفقًا لتقرير نشرته شبكة" CNBC" الأميركية، واطلعت عليه" العربية Business".

وتأتي التحركات الحادة في سوق السندات وسط أزمة سياسية متفاقمة داخل حزب العمال، بعدما دعا أكثر من 70 نائباً من الحزب إلى استقالة ستارمر، عقب الخسائر الكبيرة التي مُني بها الحزب في انتخابات المجالس المحلية الأسبوع الماضي.

ويواجه الاقتصاد البريطاني ضغوطاً متزايدة في ظل تباطؤ النمو وتراجع مستويات المعيشة خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب استمرار تداعيات جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصاد والأسعار.

وأثار بطء الإصلاحات الاقتصادية التي تعهد بها حزب العمال موجة استياء شعبي، فيما أظهرت نتائج الانتخابات الأخيرة مكاسب قوية لحزب" ريفورم يو كيه" أو" إصلاح المملكة المتحدة" اليميني وحزب الخضر اليساري.

ورغم التوترات السياسية، يرى مراقبون أن أسواق السندات كانت تفضل بقاء ستارمر ووزيرة المالية ريتشل ريفز مقارنة بالبدائل المحتملة، إذ شهدت السندات البريطانية موجات بيع سابقة كلما تصاعدت الشكوك حول مستقبل القيادة الاقتصادية للحكومة.

وكانت عوائد السندات البريطانية قد ارتفعت أيضاً في يوليو الماضي، بعد تقارير تحدثت عن احتمال خروج ريفز من الحكومة، عقب تراجع الحكومة عن خطط خفض الإنفاق على الرعاية الاجتماعية بسبب تمرد داخل حزب العمال.

وتشمل الأسماء المطروحة لخلافة ستارمر كلاً من وزير الصحة ويس ستريتينغ، ونائبة رئيس الوزراء السابقة أنغيلا راينر، ورئيس بلدية مانشستر الكبرى أندي بيرنهام، وسط توقعات بأن يتبنى أي خليفة محتمل سياسات أكثر ميلاً لليسار مقارنة بستارمر.

دخول الاقتصاد مرحلة أكثر حساسيةويرفع تزايد الضغوط السياسية في بريطانيا من احتمالات دخول الاقتصاد مرحلة أكثر حساسية، رغم أن توصيف" مرحلة الخطر" لا يزال مرتبطاً بمدى تطور الأزمة السياسية وقدرة الحكومة على استعادة ثقة الأسواق في وقت سريع.

وقد بدأت الأسواق بالفعل في إظهار إشارات قلق واضحة، مع ارتفاع عوائد السندات الحكومية البريطانية إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2008، وهو ما يعكس زيادة في تكلفة اقتراض الحكومة، بما قد يضيف ضغوطاً إضافية على المالية العامة ويحد من مرونة الإنفاق الحكومي.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه الاقتصاد البريطاني تحديات هيكلية متعددة، تشمل تباطؤ النمو الاقتصادي، وأزمة ارتفاع تكلفة المعيشة، وضغوط التضخم، وضعف الإنتاجية، إلى جانب تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وما رافقها من ارتفاع في أسعار الطاقة.

وفي المقابل، يبقى الخطر الأكبر حالياً مرتبطاً بإمكانية تراجع ثقة الأسواق في استقرار السياسات الاقتصادية، خاصة في حال تصاعدت الضغوط السياسية أو تجددت الدعوات لتغيير القيادة الحكومية، في حين أن استمرار حالة عدم اليقين قد يؤدي إلى مزيد من تراجع الجنيه الإسترليني، وارتفاع تكاليف الاقتراض، وتباطؤ الاستثمار والاستهلاك، مع زيادة الضغوط على بنك إنجلترا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك