وأكد الزيودي في مقابلة له على هامش المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي الأول، الذي تستضيفه دمشق بمشاركة مسؤولين حكوميين ورجال أعمال ومستثمرين من البلدين، على أن عدداً كبيراً من السوريين شاركوا بفاعلية في نهضة وتنمية الإمارات، وكان لهم دور بارز في نموها الاقتصادي، معتبراً أن مسؤولية الجميع اليوم تكمن في العودة للاستثمار، ومؤكداً في الوقت ذاته أن الإمارات ترى في البحث عن الفرص الاستثمارية التي تخدم الشعب السوري والمنطقة واجباً ومسؤولية وطنية.
وقال خلال زيارته الأولى لسوريا، إن ما لمسه من تميز في الاستقبال والضيافة يعكس رغبة شديدة لدى المسؤولين والمعنيين في مختلف القطاعات للعمل مع القطاعين الحكومي والخاص الإماراتي.
وأوضح أن اللقاءات كشفت عن ميزة هامة تتمثل في أن عدداً كبيراً من الوزراء والمسؤولين السوريين يمتلكون خلفيات عملية كرجال أعمال عاشوا في الإمارات، مما جعلهم ملمين بعقلية وجودة ورغبات القطاع الخاص الإماراتي.
وأشار الزيودي إلى أن الفرص المتاحة حالياً ستساهم في تحقيق التكاملية بالمنطقة، خاصة في مواضيع الأمن الغذائي والاستثمار الزراعي والقطاع الصناعي، بالإضافة إلى القطاع اللوجستي الذي وصفه بالعصب الرئيسي لمشاريع بدأت الإمارات في تنفيذها لربط موانئها بالبصرة وتركيا وصولاً إلى سوريا، لتكون الأخيرة بوابة رئيسية نحو البحر المتوسط.
وشدد الزيودي على أن السوق السورية، وبعد مرور 15 سنة، باتت توفر فرصاً كبيرة وأرباحاً مرتفعة جداً للمستثمرين، واصفاً الفترة الحالية بأنها" أفضل فرصة للاستثمار" قبل دخول المستثمرين الدوليين الآخرين.
واختتم بالتأكيد على أن التبادل التجاري غير النفطي حقق أعلى رقم له العام الماضي ببلوغه 1.
3 مليار دولار، مع رصد نمو أكبر في الأشهر الماضية، متوقعاً أن يسهم تواجد التجار والمصنعين في نقل هذه الأرقام إلى مستويات قياسية جديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك