قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية العربي الجديد - إسرائيل تشهد موجة جديدة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة القدس العربي - شركة «غوغل» تنوي إطلاق ملايين البعوض الملوث في الهواء… لهذا السبب قناة الجزيرة مباشر - Martyrs and wounded following an airstrike on a tent sheltering displaced people in the Al-Rimal ... القدس العربي - نيزك بوزن فيل يُثير المخاوف في شمال الولايات المتحدة القدس العربي - ظاهرة غريبة على كواكب بعيدة تُحير العلماء… ما هي؟ القدس العربي - غزة: تصعيد إسرائيل الخطير يؤثر على مفاوضات التهدئة والوضع الإنساني يسوء العربية نت - واشنطن تدرس استخدام أصول إيرانية لإصلاح أضرار بالخليج القدس العربي - القدس المحتلة في قلب سياسات تغيير «الوضع القائم» القدس العربي - دقت ساعة المواجهة: لبنان ليس جبهة إحتياطية لحساب إيران
عامة

ترمب في بكين غداً.. قمّة أمريكية صينية لمنع الانفجار وإدارة الخلافات

عكاظ
عكاظ منذ 3 أسابيع
1

تجه الأنظار العالمية، غداً الأربعاء، إلى العاصمة الصينية بكين، إذ يبدأ الرئيس الأمريكي دونالد زيارة رسمية إلى الصين. ويتوقع أن تتصدر النقاشات ملفات حرب إيران، العلاقات التجارية، وقضية تايوان.مرحلة م...

ملخص مرصد
تستضيف الصين غداً قمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، لبحث ملفات اقتصادية وتكنولوجية وسياسية حساسة. تأتي الزيارة في ظل توترات متصاعدة بين البلدين، حيث يتوقع أن تركز المباحثات على إدارة الخلافات دون التوصل إلى تفاهمات استراتيجية بعيدة المدى. ويرجح أن تركز القمة على الاقتصاد والتكنولوجيا وتايوان، مع توقعات محدودة بنتائج ملموسة.
  • زيارة ترمب الرسمية للصين تأتي في ظل توترات تجارية وسياسية متصاعدة بين البلدين
  • القمة ستناقش الاقتصاد والتكنولوجيا وتايوان، مع توقعات محدودة بنتائج استراتيجية
  • الجانبان يسعيان لمنع الانفجار وإدارة الخلافات ضمن حدود يمكن التحكم بها
من: دونالد ترمب، شي جين بينغ أين: بكين، الصين

تجه الأنظار العالمية، غداً الأربعاء، إلى العاصمة الصينية بكين، إذ يبدأ الرئيس الأمريكي دونالد زيارة رسمية إلى الصين.

ويتوقع أن تتصدر النقاشات ملفات حرب إيران، العلاقات التجارية، وقضية تايوان.

مرحلة معقدة من العلاقات الثنائيةوتكتسب الزيارة أهمية استثنائية كونها تأتي في ظل مرحلة معقدة من العلاقات التي تتأرجح بين التنافس الحاد ومحاولات احتواء التصعيد، وسط أزمات دولية متشابكة تمتد من التجارة والتكنولوجيا إلى الأمن والطاقة والجغرافيا السياسية.

ويعقد ترمب سلسلة لقاءات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ وكبار المسؤولين، في وقت يترقب فيه العالم ما إذا كانت القمة ستنجح في فتح صفحة أكثر هدوءاً بين القوتين الاقتصاديتين الأكبر عالمياً، أو أنها ستكون مجرد محطة لاحتواء الخلافات دون التوصل إلى تفاهمات استراتيجية بعيدة المدى.

زيارة في توقيت بالغ الحساسيةتأتي زيارة ترمب في وقت تمر فيه العلاقات بين واشنطن وبكين بحالة من" التهدئة الحذرة"، بعد أشهر من التوترات التجارية والسياسية المتصاعدة.

فمنذ عودة الإدارة الأمريكية الحالية، أعادت واشنطن فرض ضغوط اقتصادية وتجارية على الصين، شملت تشديد القيود على التكنولوجيا المتقدمة وأشباه الموصلات، إلى جانب مراجعة اتفاقيات التجارة والاستثمار بين البلدين.

في المقابل، ردت بكين بإجراءات مضادة استهدفت بعض الصادرات الأمريكية، إضافة إلى تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع شركاء آسيويين وأوروبيين لتقليل الاعتماد على السوق الأمريكية.

ورغم ذلك، حرص الجانبان خلال الأشهر الأخيرة على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة لتجنب الانزلاق نحو مواجهة اقتصادية مفتوحة.

الاقتصاد والتجارة في صدارة المباحثاتسيكون الملف الاقتصادي العنوان الأبرز في قمة ترمب وشي، وتشير التوقعات إلى أن المباحثات ستركز على إعادة صياغة العلاقة التجارية، ومحاولة تخفيف حدة النزاع الجمركي الذي عاد إلى الواجهة خلال الأشهر الماضية.

وتتوقع دوائر اقتصادية أمريكية أن يسعى ترمب إلى انتزاع تنازلات صينية تتعلق بزيادة الواردات من المنتجات الأمريكية، خصوصاً في مجالات الزراعة والطاقة والطيران، بما يسهم في تقليص العجز التجاري مع الصين.

ويُرجح أن تناقش القمة إمكانية إبرام صفقات اقتصادية ضخمة تشمل شراء طائرات من Boeing، إلى جانب اتفاقات تتعلق بالغاز الطبيعي والطاقة والتكنولوجيا الصناعية، في محاولة لإعطاء دفعة جديدة للعلاقات الاقتصادية بين الجانبين.

معركة التكنولوجيا وأشباه الموصلاتوستكون الحرب التكنولوجية المتصاعدة بين البلدين إحدى أكثر القضايا تعقيداً على جدول الأعمال، خصوصاً في ما يتعلق بأشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.

فالولايات المتحدة تواصل فرض قيود صارمة على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى الصين، وسط مخاوف أمريكية من استخدام هذه التكنولوجيا في تطوير القدرات العسكرية والذكاء الاصطناعي الصيني.

وفي المقابل، تعتبر بكين أن هذه القيود تمثل محاولة لعرقلة صعودها الاقتصادي والتكنولوجي.

ويتوقع أن تطالب الصين خلال القمة بتخفيف بعض القيود المفروضة على شركاتها التكنولوجية، فيما قد تسعى واشنطن للحصول على ضمانات تتعلق بحماية الملكية الفكرية ومنع نقل التكنولوجيا بشكل غير قانوني.

وسيكون ملف المعادن النادرة حاضراً بقوة في المحادثات، خصوصاً أن الصين تسيطر على نسبة كبيرة من إنتاج هذه المعادن الحيوية المستخدمة في الصناعات التكنولوجية والعسكرية، ما يمنحها ورقة ضغط استراتيجية في مواجهة القيود الأمريكية.

تايوان.

العقدة الأكثر حساسيةورغم أهمية الملفات الاقتصادية، تبقى قضية تايوان الملف الأكثر حساسية في العلاقات بين البلدين.

ويتوقع أن يكرر الرئيس الصيني موقف بلاده الرافض لأي دعم أمريكي سياسي أو عسكري لتايوان، التي تعتبرها بكين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها.

فيما تؤكد واشنطن استمرار التزامها بدعم تايوان دفاعياً، ما يجعل هذا الملف أحد أبرز مصادر التوتر بين القوتين.

ويرجح خبراء أن يسعى الطرفان خلال القمة لتجنب التصعيد المباشر بشأن تايوان، والتركيز بدلاً من ذلك على إدارة الخلاف ومنع تحوله إلى أزمة عسكرية مفتوحة، خصوصاً في ظل التوترات العسكرية المتزايدة في بحر الصين الجنوبي والمحيط الهادئ.

ملفات الشرق الأوسط وأوكرانياالقضايا الدولية ستكون أيضاً جزءاً مهماً من أجندة القمة، وعلى رأسها الحرب في إيران وأوكرانيا.

وتأمل واشنطن في أن تلعب الصين دوراً أكثر فاعلية في الضغط على بعض الأطراف الإقليمية خصوصاً إيران لخفض التوترات، خصوصاً في ما يتعلق بأمن الملاحة والطاقة العالمية.

وتسعى إدارة ترمب إلى استكشاف إمكانية التعاون مع بكين في ملفات الاستقرار الإقليمي ومكافحة التهديدات العابرة للحدود.

ويتوقع أن تستغل الصين القمة لتأكيد موقفها الداعي إلى نظام دولي متعدد الأقطاب، ورفض ما تعتبره" الهيمنة الأمريكية" على القرارات الدولية.

توقعات حذرة ونتائج محدودةوتستبعد التقديرات الدولية حدوث اختراقات استراتيجية كبرى في الملفات الخلافية العميقة.

ويرى خبراء أن القمة قد تنجح في تحقيق هدف أكثر واقعية يتمثل في" منع الانفجار" وإدارة التنافس بين واشنطن وبكين ضمن حدود يمكن التحكم بها، بدلاً من الوصول إلى تسويات جذرية.

ويتوقع أن تخرج الزيارة بإعلانات اقتصادية واتفاقات محدودة يمكن للطرفين تقديمها باعتبارها مؤشرات إيجابية على استمرار الحوار والتعاون، دون أن يعني ذلك نهاية الخلافات الهيكلية بينهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك