روسيا اليوم - لافروف لـ RT: من الغريب سماع اتهامات روبيو المشارك في قمة أنكوريج بعدم استعداد روسيا للتفاوض روسيا اليوم - مصر ترد رسميا على تقرير بريطاني مسيء فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب اسرائيل سكاي نيوز عربية - زامير: الجيش الإسرائيلي جاهز ونركز على الجبهة الشمالية العربي الجديد - فنانون يهددون بمقاضاة بينالي فينيسيا لعدم سحب أسمائهم من جوائزها روسيا اليوم - منتخب مصر يحتقل "بعريس المونديال" عمر مرموش (صور) العربي الجديد - فلسطين ضيف شرف أول دورة دولية لأيام 77 المسرحية في قرطاج سكاي نيوز عربية - قطاع غزة.. تحذيرات من كارثة بيئية غير مسبوقة فرانس 24 - إيران ترد على الضغوط: مجتبى خامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" للخصوم القدس العربي - الاتحاد الأوروبي يقرّ حزمة دعم للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو
عامة

أبرز المحطات في حياة د. عبدالحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق

مصراوي
مصراوي منذ 3 أسابيع
2

أعلنت وزارة الأوقاف إحياء ذكرى ميلاد أحد كبار علماء الأزهر الشريف ورموز الفكر الإسلامي في العصر الحديث، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الجامع الأزهر الأسبق الذي وُلد في ١٢ مايو ١٩١٠م...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة الأوقاف إحياء ذكرى ميلاد شيخ الأزهر الأسبق د. عبدالحليم محمود (مواليد 1910) في قرية السلام بمحافظة الشرقية. برز دوره في النهضة العلمية بالأزهر ودعمه العسكري خلال حرب أكتوبر 1973، حيث وصف الجنود المصريين بالشهداء. ترك تراثًا علميًّا ضخمًا تجاوز 100 مؤلف في العقيدة والفلسفة، وتوفي عام 1978 بعد أداء فريضة الحج.
  • ولد د. عبدالحليم محمود عام 1910 بقرية السلام بمحافظة الشرقية
  • تولى مشيخة الأزهر عام 1973 ودعم قرار حرب أكتوبر عسكريًّا ودعويًّا
  • ترك أكثر من 100 مؤلف في العقيدة والفلسفة وتوفي عام 1978
من: د. عبدالحليم محمود أين: قرية السلام، محافظة الشرقية، الأزهر، مصر

أعلنت وزارة الأوقاف إحياء ذكرى ميلاد أحد كبار علماء الأزهر الشريف ورموز الفكر الإسلامي في العصر الحديث، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الجامع الأزهر الأسبق الذي وُلد في ١٢ مايو ١٩١٠م بعزبة أبو أحمد بقرية السلام – مركز بلبيس – محافظة الشرقية؛ ليصبح لاحقًا أحد أبرز المجددين في الفكر الإسلامي والدعوة الوسطية.

نشأ الإمام عبد الحليم محمود في بيئة علمية متدينة، فحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، والتحق بالأزهر الشريف حتى حصل على العالمية الأزهرية، ثم أُوفد في بعثة علمية إلى فرنسا، حيث نال درجة الدكتوراة من جامعة السوربون في الفلسفة الإسلامية، جامعًا بين الأصالة الأزهرية والانفتاح على الفكر الإنساني المعاصر.

وتدرج في المناصب العلمية والدعوية؛ فكان عضوًا بمجمع البحوث الإسلامية، ثم أمينًا عامًا له، وعُيّن وكيلًا للأزهر الشريف عام ١٩٧٠م، ثم تولى منصب وزير الأوقاف وشئون الأزهر قبل أن يتولى مشيخة الأزهر الشريف عام ١٩٧٣م؛ حيث عُرف بدفاعه القوي عن مكانة الأزهر وريادته العلمية والدعوية في العالم الإسلامي.

وشهد الأزهر في عهده نهضة علمية كبيرة، تمثلت في التوسع في إنشاء المعاهد الأزهرية، والاهتمام بالمكتبات والمصادر العلمية، إلى جانب جولاته الميدانية في القرى والمدن لدعم التعليم الأزهري ونشر الوعي الديني والفكري.

كما كان للإمام الأكبر دور وطني بارز خلال مرحلة نصر أكتوبر المجيد، حيث وقف داعمًا لقواتنا المسلحة ومؤازرًا لقرار الحرب، مؤكدًا أن معركة أكتوبر كانت معركة عقيدة وإرادة وكرامة، وصرّح من منبر الأزهر بأن «الجنود المصريين الذين يقاتلون لاسترداد الأرض المغتصبة هم في سبيل الله، ومن يُستشهد منهم فهو شهيد»، وهو ما كان له أثر بالغ في رفع الروح المعنوية في الجبهة وفي الداخل.

ولم يكتفِ الإمام الأكبر بالدعم المعنوي، بل وجّه بإيفاد القوافل الدعوية إلى جبهات القتال، وإرسال علماء الأزهر لرفع الروح الإيمانية لدى الجنود، كما دعّم القرار الوطني بكل قوة، في ملحمة جسدت تلاحم الأزهر مع الدولة في واحدة من أهم لحظات التاريخ المصري الحديث.

وامتد نشاط الإمام الأكبر خارج مصر، فشارك في المؤتمرات والملتقيات الإسلامية الدولية، ومثّل الأزهر في العديد من الدول العربية والإسلامية والأوروبية، وأسهم في تنظيم المؤسسات الدينية بالعراق، ووضع أسس التعليم الديني في قطر، وألقى المحاضرات والدروس في باكستان وماليزيا والكويت والإمارات، كما شارك في مؤتمرات الفكر الإسلامي والسيرة النبوية والمؤتمر الاقتصادي الإسلامي بلندن، مقدمًا رؤية إسلامية متكاملة لقضايا النهضة والحضارة.

مواقف الشيخ عبدالحليم محمودوعُرف الإمام عبد الحليم محمود بمواقفه القوية دفاعًا عن مكانة الأزهر واستقلاله، حيث تقدّم باستقالته عام ١٩٧٤م احتجاجًا على قرار انتقص من صلاحيات شيخ الأزهر، مؤكدًا أن الأمر يتعلق برسالة الأزهر وقيادته الروحية للعالم الإسلامي، وتمسّك بموقفه حتى أُعيدت للمنصب صلاحياته كاملة، فعاد إلى مباشرة مهام منصبه تقديرًا لمكانة الأزهر ودوره التاريخي.

وترك الإمام الأكبر تراثًا علميًّا وفكريًّا ضخمًا تجاوز مائة مؤلفٍ ما بين التأليف والتحقيق والترجمة، تناولت قضايا العقيدة والفلسفة والتصوف والفكر الإسلامي بالعربية والفرنسية، ومن أبرز مؤلفاته: الإسلام والعقل، أوروبا والإسلام، القرآن والنبي، منهج الإصلاح الإسلامي في المجتمع.

إلى جانب تحقيقه لعدد من أمهات كتب التراث الإسلامي وترجمته لعدد من المؤلفات الفلسفية من الفرنسية إلى العربية.

وبعد حياة حافلة بالعلم والإصلاح وخدمة قضايا الإسلام والمسلمين، انتقل الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور عبد الحليم محمود إلى رحمة الله تعالى يوم ١٧ أكتوبر ١٩٧٨م عقب عودته من أداء فريضة الحج، وصُلِّي عليه بالجامع الأزهر في جنازة رسمية مهيبة، تاركًا إرثًا علميًّا ودعويًّا خالدًا ما زال أثره حاضرًا في مسيرة الأزهر الشريف.

وإذ تحيي وزارة الأوقاف هذه الذكرى العطرة، فإنها تؤكد اعتزازها برموز الأزهر وعلمائه الذين حملوا رسالة الإسلام السمحة، وأسهموا في ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، سائلين الله تعالى أن يجزي الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور عبد الحليم محمود خير الجزاء عن الإسلام والمسلمين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك