القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي
عامة

مهرجان كان ينطلق مثقلاً بأسئلة الحروب ومستقبل السينما

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أسابيع
1

من الحروب والتوترات الأيديولوجية إلى القلق الوجودي الذي يطبع حياة الأفراد، تغدو الشاشة الكبيرة مساحة لالتقاط هذا الاضطراب الجماعي ومحاولة فهمه. وعلى رغم الطابع الاحتفالي الذي سيرافق الأيام الـ12 لمهرج...

ملخص مرصد
ينطلق مهرجان كان السينمائي هذا العام بمزاج تأملي، متجاوزاً الطابع الاحتفالي ليواجه أسئلة الحروب ومستقبل السينما. قال المدير الفني تييري فريمو إن لجنة الاختيار ركزت على أعمال تتمتع بذكاء فني وعمق فكري، مع عودة قوية للفيلم الوثائقي وسينما التحريك. 22 فيلماً تتنافس على السعفة من أصل آلاف الأفلام التي تم تقييمها، في اختيار لا يراعي التوزيع الجغرافي العادل.
  • 22 فيلماً في المسابقة من آلاف الأفلام التي تم تقييمها بالكامل
  • ثلاثة أفلام إسبانية وثلاثة يابانية وستة فرنسية في المسابقة (أكثر من نصفها من 3 بلدان)
  • فرنسا حاضرة بقوة في المسابقة وخارجها، مع افتتاح فرنسي للعام السادس على التوالي
من: تييري فريمو (المدير الفني للمهرجان)، بدرو ألمودوفار، بارك تشان ووك، بيتر جاكسون، باربارا سترايسند أين: كان (فرنسا)

من الحروب والتوترات الأيديولوجية إلى القلق الوجودي الذي يطبع حياة الأفراد، تغدو الشاشة الكبيرة مساحة لالتقاط هذا الاضطراب الجماعي ومحاولة فهمه.

وعلى رغم الطابع الاحتفالي الذي سيرافق الأيام الـ12 لمهرجان كان، فالمزاج السينمائي العام يبدو أقل تقبلاً لأنصاف الحلول والبهرجة، وأكثر انجذاباً نحو التأمل والعودة إلى الأسئلة الأساسية: ماذا بقي من أحلام الإنسان وسط هذا العالم المكلوم؟ وكيف تستطيع السينما أن تواجه زمن الخوف والعنف والانقسام؟في المؤتمر الصحافي الذي كان عقده المدير الفني للمهرجان تييري فريمو الشهر الماضي، قال إن مهرجان كان واكب منذ تأسيسه عام 1939، ثم انطلاقته الفعلية عام 1946، وذلك مع سينمائيين مثل روبرتو روسيلليني ورينه كليمان، سينما تحاول دائماً أن تعكس حال العالم، قبل أن يكشف تفاصيل من عمل لجنة الاختيار: " لقد شاهدنا أعمالاً تتمتع بذكاء حاد وطموح فني صريح، وأخرى تحمل عمقاً فكرياً نادراً.

يمكن القول إن الفيلم الوثائقي يستعيد مكانته كشكل سينمائي قائم في ذاته، في حين تؤكد سينما التحريك حضورها القوي، هذا النوع يشكل لغة أساسية من لغات السينما المعاصرة.

وتضم الاختيارات أفلاماً أميركية داخل المسابقة وخارجها، حتى وإن بدا حضور الاستوديوهات الكبرى أقل من السابق، وهو ما يعكس تحولاً أوسع: فالسينما المستقلة خارج المنظومة الهوليوودية التقليدية تنتج أعمالاً أساسية ومؤثرة، لكن، اضطررنا إلى اتخاذ قرارات صعبة أحياناً.

كثير من الأفلام لم تشق طريقها إلى المهرجان.

كان هاجسنا الأكبر أن نسأل: ماذا نريد أن نعرض في كان؟ وماذا يقول هذا الفيلم عن السينما اليوم؟ ".

22 فيلماً تتسابق على" سعفة" هذا العام، تم اختيارها من بين عدة آلاف من الأفلام تلقتها الإدارة وشوهدت كلها بلا إهمال لأي منها.

في مهرجان لا يراعي التوزيع الجغرافي" العادل"، نجد في المسابقة ثلاثة أفلام إسبانية وثلاثة أفلام يابانية وستة أفلام فرنسية، (وهذا يعني ان أكثر من نصف أفلام المسابقة مصدرها ثلاثة بلدان) في المقابل لا يوجد أي فيلم إيطالي (لم يُعثر على فيلم إيطالي مناسب).

وهذا يعكس رغبة المهرجان في التحرر من القيود المرتبطة بمصدر الفيلم و" الكوتا"، خصوصاً إذا كان مرتبطاً بفرض عدد معين من المخرجات داخل المسابقة (عددهن خمس هذا العام)، كما شرح أمس فريمو في لقاء مع الصحافة.

واستعاد فيه كلمة المخرجة النسوية الراحلة أنييس فاردا التي قطع لها وعداً، نزولاً عند رغبتها، بأن لا يختار بتاتاً فيلماً لمخرجة فقط لأنها امرأة.

الأسماء الكبيرة التي اعتادت" غزو" الكروازيت تعود وتنافس بجوار سينمائيين أقل شهرة، لا يزال أمامهم طريق طويلة.

يتقدم جوقة المخضرمين، الإسباني بدرو ألمودوفار (76 سنة)، وهو أيضاً أكبرهم سناً، ويشارك في مسابقة كان للمرة السابعة، علماً أنه لم ينل" السعفة" يوماً، على رغم أنه اقترب منها كثيراً مع أفلام مثل" كل شيء عن أمي" (1999).

جديده" عيد ميلاد مر" هو عن مخرج يعيش أزمة إبداعية فيحوّل مأساة شخصية إلى فيلم تتداخل فيه الحدود بين الواقع والخيال، إلى حد يصبح فيه كشف الذات فعلاً مدمّراً.

في دورة تحضر فيها السينما الأميركية بطولها وعرضها بفيلمين فقط، مخرج آخر اعتاد صعود سلالم المهرجان من دون الظفر بالتتويج الأرفع، يأتي بعمل منتظر جداً: " نمر الورق" الذي يأخذنا إلى نيويورك الثمانينيات، حيث يجد شقيقان نفسيهما غارقين في عالم المافيا الروسية.

مخرج ثالث لا يقل أهمية عن السابقين يعود إلى كان بعد أعوام غياب: الروسي أندريه زفياغينتسف وعمله الأحدث" مينوتور" الذي أنتجته فرنسا حيث يقيم بعدما غادر بلاده.

في روسيا عام 2022 تنقلب حياة رجل أعمال ناجح رأساً على عقب مع تصاعد أزماته المهنية وسط واقع مضطرب، لتتحول حياته المستقرة تدريجاً إلى دوامة من العنف والانهيار.

اثنان من الفائزين السابقين بـ" السعفة" يعودان إلى المسابقة: الروماني كريستيان مونجيو والياباني هيروكازو كوريه إيدا.

الأول يصور في" فيورد" قصة عائلة رومانية نرويجية متدينة، تنتقل إلى قرية هادئة قرب أحد المضائق، لكن انسجامها مع المجتمع المحلي يبدأ بالتصدع حين تثير آثار كدمات على جسد الابنة، شكوكاً حول أسلوب تربيتهم التقليدي.

أما الثاني، كوريه إيدا، فيروي مع" خروف داخل الصندوق" حكاية زوجين يفقدان طفلهما فيلجآن إلى روبوت بشري مطابق لابنهما الراحل، في محاولة لملء فراغ الفقد واستعادة ما لا يمكن استعادته.

إلى كريستيان مونجيو الذي ترك رومانيا للتصوير في النرويج، هناك أيضاً سينمائيون منتظرون جداً صوروا أفلامهم بعيداً من وطنهم، كمثل الإيراني أصغر فرهادي الذي ينجز فيلمه الثالث خارج إيران، والثاني له في فرنسا، لأسباب لا تخفى على أحد.

" حكايات موازية" يعرفنا على كاتبة تبحث عن الإلهام عبر التلصص على جيرانها.

تستعين بشاب مساعد، لكن وجوده يقلب حياتها رأساً على عقب، عندما تبدأ حدود الخيال بالامتزاج مع واقعها.

الفيلم من بطولة كبار نجوم السينما الفرنسية، مثل إيزابيل أوبير وفيرجيني إيفيرا وفنسان كاسيل.

المخرج الثاني الذي اختار فرنسا موقع أحداث لفيلمه، المجري لاسلو نمش الذي يؤرخ في" مولان" سيرة بطل المقاومة الفرنسية جان مولان (1899 -1943) الذي يُنظر إليه في بلاده كأيقونة مواجهة النازية خلال الحرب العالمية الثانية.

أما الياباني روسوكي هاماغوتشي فصوّر" فجأة شعرت بالمرض" جزئياً في فرنسا.

مديرة دار رعاية للمسنين (فيرجيني إيفيرا مجدداً) تحاول إدخال أسلوب إنساني جديد في التعامل مع النزلاء على رغم مقاومة فريقها، لكن لقاءها بمخرجة يابانية مصابة بالسرطان يغير مسار حياتها ويقودهما معاً إلى صداقة ملهمة ومواجهة ما يبدو مستحيلاً.

في أي حال، فرنسا البلد المضيف حاضرة بقوة، سواء داخل المسابقة أو خارجها، وسواء في أفلام فرنسية خالصة أو عبر الإنتاج المشترك مع دول أخرى.

حتى الافتتاح سيكون فرنسياً، للعام السادس على التوالي، ذلك أن" فينوس الكهربائية" لبيار سالفادوري سيتولى إطلاق الدورة التي يترأس لجنة تحكيمها المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك، ويُكرَّم خلالها المخرج النيوزيلاندي بيتر جاكسون (صاحب ثلاثية" سيد الخواتم" ) والمغنية والممثلة الأميركية باربارا سترايسند.

اللافت في اختيارات هذه الدورة ليس فقط حضور قامات كبيرة اعتاد الجمهور انتظار جديدها، بل أيضاً كثافة الأعمال التي تنظر إلى الماضي باعتباره انعكاساً للحاضر.

فعدد كبير من الأفلام المشاركة يعود إلى أوروبا القرن الـ20، وتحديداً إلى أعوام الحرب العالمية الثانية، وكأن السينما الأوروبية تحاول إعادة فتح الجرح القديم لفهم ما يحدث اليوم من تصاعد للخطابات الشعبوية والتعصب والانغلاق.

وفي مقابل هذا الانشغال بالماضي، يبدو أن المهرجان نفسه يطرح سؤالاً مقلقاً حول مستقبل السينما.

فالصناعة تواجه تحديات غير مسبوقة: تراجع الإقبال على صالات العرض، تغيّر علاقة الأجيال الجديدة بالفيلم السينمائي، هيمنة المنصات الرقمية، واتساع حضور الذكاء الاصطناعي الذي يثير مخاوف متزايدة انطلاقاً من التهديد الذي يشكله حيال الأصالة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك