وكالة الأناضول - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا العربي الجديد - بلجيكا... اختبار في مونديال 2026 بعد نهاية الجيل الذهبي العربي الجديد - الملاريا في تعز: 22.5 ألف حالة اشتباه خلال 5 أشهر فرانس 24 - ليفربول يُعيّن المدرب الإسباني إيراولا خلفا لسلوت يني شفق العربية - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا الجزيرة نت - بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا التلفزيون العربي - قاعات مجهزة داخل السجون.. نزلاء يتقدمون للامتحانات في سوريا يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا وكالة الأناضول - فقد أمه وساقه.. الرضيع الخطيب يلخص معاناة أطفال غزة الجزيرة نت - "خبير النوم" يوجه تحذيرا صادما للاعبي المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026
عامة

الشنيطي: استمرار التضخم العالمي سيؤخر خفض أسعار الفائدة

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
1

- العالم يواجه موجة تضخمية لن تنتهي بسهولة حتى مع انتهاء الحرب الحاليةأكد عمر الشنيطي الشريك التنفيذي لزيلا كابيتال، والاستشاري بالمركز المصري للدراسات الاقتصادية، أن استمرار التضخم العالمي سيجبر ال...

ملخص مرصد
حذر عمر الشنيطي، الشريك التنفيذي لزيلا كابيتال، من أن استمرار التضخم العالمي سيؤخر خفض أسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن السياسة النقدية الأمريكية ستظل العامل الأهم في الأسواق. جاء ذلك خلال ندوة عبر الإنترنت عقدها المركز المصري للدراسات الاقتصادية، حيث ناقش تقرير أبريل حول تأثيرات التضخم على الاقتصادات الناشئة. وأكد أن الحرب لن تنتهي التضخم بسهولة، رغم تراجعها في بعض السلع مثل الغاز الطبيعي.
  • الشنيطي: التضخم العالمي سيجبر البنوك على التريث في خفض الفائدة.
  • ارتفاع أسعار السلع الأساسية (خام برنت 95-100 دولار) أثر على التضخم العالمي.
  • الدول الناشئة اتخذت مسارًا تحفظيًا بتثبيت أسعار الفائدة انتظارًا لقرار الفيدرالي الأمريكي.
من: عمر الشنيطي (زيلا كابيتال، المركز المصري للدراسات الاقتصادية) أين: العالم (الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، الدول الناشئة)

- العالم يواجه موجة تضخمية لن تنتهي بسهولة حتى مع انتهاء الحرب الحاليةأكد عمر الشنيطي الشريك التنفيذي لزيلا كابيتال، والاستشاري بالمركز المصري للدراسات الاقتصادية، أن استمرار التضخم العالمي سيجبر البنوك المركزية على اتباع سياسة حذرة والتريث في خفض أسعار الفائدة، قائلا إن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية سيظل العامل الأهم في تحديد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل الضغوط التي يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الفيدرالي الأمريكي لخفض الفائدة.

جاء ذلك خلال الويبينار الشهري الثاني، الذي عقده المركز المصري للدراسات الاقتصادية، مساء أمس الاثنين، لعرض ومناقشة نتائج التقرير الشهري" نظرة على الأسواق المالية" لشهر أبريل، والذي يتضمن أهم المتغيرات فى أسواق المال العالمية وتأثيراتها على الاقتصادات الناشئة والاقتصاد المصري.

وأوضح الشنيطي، أن الحديث عن دخول الاقتصاد العالمي في حالة ركود تضخمي لا يزال محل جدل واسع، مضيفا أن الاقتصاديين غالبا ما يتوقعون الركود أكثر مما يحدث فعليا، لكن المؤكد أن العالم يواجه موجة تضخمية لن تنتهي بسهولة حتى مع انتهاء الحرب الحالية.

كما ذكر أن الاتجاه العالمي نحو خفض نسبة الدولار في الاحتياطيات النقدية للبنوك المركزية أصبح واضحا خلال السنوات الأخيرة، نتيجة تنامي المخاوف الجيوسياسية، وزيادة الاعتماد على الذهب والعملات الأخرى، إلا أن الحرب الأخيرة أثبتت أن الدولار يظل الملاذ الآمن الأول وقت الأزمات، وهو ما ظهر في تدفقات الأموال نحو السوق الأمريكي فور اندلاع الحرب.

وأوضح أن ارتفاع أسعار السلع عالميا خاصة المواد البترولية، تسبب فى زيادة التضخم فى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لافتا إلى تعامل البنوك المركزية مع هذه الزيادة بحذر، من خلال قرارات تثبيت الفائدة مع إشارات مختلفة فى ظل مخاوف استمرار ارتفاع التضخم، فى الوقت الذى قد يؤدى فيه رفع الفائدة إلى إدخال العالم فى حالة ركود.

وشهدت أسعار أهم السلع الأساسية والمواد الخام الأولية تقلبات فى أسعارها خلال شهر أبريل الماضي، مازال هناك ارتفاع فى أسعار خام برنت لتترواح بين 95 و 100 دولار للبرميل، ومازال يتحرك صعودا وهبوطا على خلفية الحديث عن اتفاقية سلام مرتقبة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، ويشهد الغاز الطبيعي أزمة نتيجة أن الجزء الأكبر من الغاز المسال يأتى من قطر التى تصدر من خلال مضيق هرمز وهو ما تأثر كثيرا.

كما شهدت أسواق المال العالمية ارتفاعات بمستويات قياسية خلال الشهر الماضي كأن الحرب لم تكن، وذلك رغم الصدمة الكبيرة التى تلقتها الأسواق مع الشهر الأول للحرب، وارتفعت تكلفة الاقتراض فى الولايات المتحدة وأوروبا فى ظل استمرار التضخم المرتفع وصعوبة تخفيض الفائدة فى هذه الدول، وبالتالى ستضطر للاقتراض بسعر مرتفع، ورغم ذلك انخفضت تكلفة تأمين الديون ضد الإفلاس.

وأوضح الشنيطي، أن الدول الناشئة شهدت ارتفاعات متباينة فى مستويات التضخم، حيث شهدت الهند ارتفاعا كبيرا فى معدلات التضخم نتيجة اعتمادها الكبير على استيراد المواد البترولية، وارتفع التضخم فى تركيا بشكل أقل، لافتا إلى أن دولة الإمارات لا يوجد فيها بيانات معلنة عن معدل التضخم منذ بداية العام.

وأضاف أن أغلب البنوك المركزية فى الدول الناشئة اتخذت مسارا تحفظيا بتثبيت أسعار الفائدة انتظارا لقرار الفيدرالي الأمريكي، وعاودت عملات الدول الناشئة ارتفاعها خلال الشهر الماضي فى ظل التفاؤل تجاه الأسواق الناشئة مع هدوء وتيرة الحرب.

وأوضح أن أسواق المال فى الدول الناشئة ارتفعت باستثناء بعض الدول مثل الإمارات، وشهدت السوق السعودي تعافيا نتيجة ضخ أموال كبيرة من الصناديق السيادية وصناديق الاستثمار للحفاظ على البورصة.

وشهدت تكلفة الاقتراض فى هذه الدول وأيضا تكلفة تأمين الديون تراجعا نسبيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك