سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية
عامة

يحدث في اتحاد الكتاب العرب

إيلاف
إيلاف منذ 3 أسابيع
2

في المشهد الثقافي الذي يُفترض أن يكون أكثر رحابةً وعدالةً، تتسلّل أحيانًا أمراض السلطة الصغيرة إلى الروح الكبيرة التي قامت عليها المؤسسات الفكرية. وما يحدث اليوم في اتحاد الكتّاب العرب يبعث على الأسى،...

ملخص مرصد
انتقدت مصادر ثقافية تحول اتحاد الكتاب العرب من فضاء للحوار الحر إلى دائرة ضيقة تحكمها الولاءات، حيث بات النشر والظهور الثقافي امتيازًا مرتبطًا بقرب الكتّاب من الإدارة. وأفادت أن الأصوات المخالفة تُعزل، فيما يُفضل آخرون الصمت خوفًا من فقدان الفرص. وأشارت إلى أن المطالبة بعقد مؤتمر عام تُواجه باعتبارها تهديدًا، مما يعكس تكلسًا في المؤسسة.
  • تحول اتحاد الكتاب العرب إلى دائرة ضيقة تحكمها الولاءات الإدارية
  • عزل الأصوات المخالفة وتفضيل الصمت خوفًا من فقدان الفرص
  • المطالبة بعقد مؤتمر عام تُواجه باعتبارها تهديدًا شخصيًا
من: اتحاد الكتاب العرب

في المشهد الثقافي الذي يُفترض أن يكون أكثر رحابةً وعدالةً، تتسلّل أحيانًا أمراض السلطة الصغيرة إلى الروح الكبيرة التي قامت عليها المؤسسات الفكرية.

وما يحدث اليوم في اتحاد الكتّاب العرب يبعث على الأسى، لا لأنه خلاف عابر بين أفراد، بل لأنه يكشف تحوّلًا عميقًا في معنى الثقافة ذاتها؛ من فضاء للحوار الحرّ والتنوّع، إلى دائرة ضيّقة تُدار بمنطق الاصطفاف والولاء.

لقد بات واضحًا أن الظهور الثقافي والنشر في بعض المنابر التابعة للاتحاد لم يعودا حقًا طبيعيًا لكل صاحب موهبة أو رأي، بل امتيازًا يمرّ عبر بوابة القرب من الإدارة ومجاراة خطابها.

وهكذا تتكرّر الأسماء ذاتها في موقع حروف، لا دائمًا لأن نصوصها الأكثر جدارةً، بل لأنها الأكثر انسجامًا مع المزاج السائد داخل المؤسسة.

أما الأصوات التي تختار الوقوف على مسافة من هذا الاستقطاب، أو تحاول أن تعبّر عن رأي مختلف، فتجد نفسها تُدفَع بهدوء نحو العزلة، وكأن الاختلاف خطيئة ينبغي معاقبتها بالصمت والتجاهل.

والمشكلة هنا لا تتعلق بأشخاص بعينهم بقدر ما تتعلّق بمناخ نفسي واجتماعي آخذ في الترسّخ داخل الوسط الثقافي؛ مناخ يجعل الكاتب يشعر أن قيمته لم تعد تُقاس بما يكتب، بل بمدى قربه من دوائر النفوذ.

ومع الزمن، يولّد هذا الواقع خوفًا خفيًا لدى كثيرين، فيفضّل بعضهم الصمت حفاظًا على فرصة نشر أو مشاركة أو حضور، بينما يختار آخرون الانسحاب الكامل من المشهد، بعدما فقدوا الإحساس بأن الثقافة ما تزال بيتًا مشتركًا يتّسع للجميع.

الأشدّ إيلامًا أن المطالبة بعقد مؤتمر عام، وهي في الأصل ممارسة مؤسساتية طبيعية وحق مشروع لأعضاء الاتحاد، تُواجَه وكأنها تهديد شخصي أو محاولة انقلاب.

وكأن الدعوة إلى الشفافية وتجديد الحياة داخل المؤسسة أصبحت فعلًا عدائيًا لا مطلبًا إصلاحيًا.

وربما يعود ذلك إلى خوف دفين من أي لحظة مراجعة حقيقية قد تكشف حجم التكلّس الذي أصاب المؤسسة، أو قد تضع حدًا لسنوات طويلة من التشبّث بالمواقع والمناصب، حيث يتحوّل المنصب من مسؤولية ثقافية مؤقتة إلى مساحة نفوذ يُخشى فقدانها.

إنَّ أخطر ما يمكن أن يصيب أي مؤسسة ثقافية ليس الفقر المادي، بل ضيق الروح.

فحين يُقصى المختلف، ويُكافأ المصفّق، تتحوّل الثقافة تدريجيًا إلى صدى باهت لصوت واحد، وتفقد رسالتها الأساسية بوصفها مساحة للحرية والوعي والكرامة الإنسانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك