قضت محكمة جنايات الزقازيق بمعاقبة طالبة بالمرحلة الثانوية وشقيقها بالحبس لمدة 15 عامًا، بعد إدانتهما بقتل طفلة من جيرانهما في واقعة أثارت حالة من الصدمة والحزن بمحافظة الشرقية، بعدما تبين أن الدافع كان السرقة.
بدأت تفاصيل الواقعة بتلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطارًا من مركز شرطة الزقازيق بالعثور على جثمان الطفلة مريم ناصر، 13 عامًا، طالبة بالصف الثاني الإعدادي، مع وجود شبهة جنائية تحيط بالحادث.
تقود للمتهمين انتقلت قوة من مباحث مركز شرطة الزقازيق إلى موقع البلاغ، وبدأت في جمع المعلومات وفحص ملابسات الحادث، لتسفر التحريات عن تورط فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا، طالبة بالثانوي، وشقيقها الأصغر الطالب بالمرحلة الإعدادية، في ارتكاب الجريمة.
كشفت التحقيقات أن المتهمين قاما باستدراج الطفلة إلى داخل مسكنهما، ثم اعتديا عليها خنقًا حتى فارقت الحياة، بهدف سرقة هاتفها المحمول وقرطها الذهبي.
أوضحت التحريات أن المتهمين ألقيا جثمان الطفلة على السلالم أمام الشقة، في محاولة لتضليل جهات التحقيق وإبعاد الشبهة عنهما.
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة، وتحرر المحضر اللازم، وأُحيلا إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيق وأصدرت قرارها بحبسهما على ذمة القضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك