بقلم د/ عادل عبد العزيز حامدالسودان متخلفًا إلى هذا الحد؟ لطالما تردد هذا السؤال عبر أجيال من الاقتصاديين والمؤرخين وصناع السياسات العالميين.
فرغم ثروته من المعادن والنفط والأراضي الخصبة، يبقى السودان من الدول الفقيرة جدا رغم استقلاله لعقود و يعاني من الفقر وضعف الحوكمة ومحدودية البنية التحتية والاعتماد على المساعدات الخارجية.
يعود تخلف السودان إلى الاستغلال الاستعماري، والفساد، وسوء الإدارة، وضعف البنية التحتية، والتبعية الاقتصادية الخارجية.
وقد بنى الاستغلال التاريخي مؤسسات هشة لا تزال تُؤثر على نمو السودان.
ومن خلال تعزيز القيادة والتعليم والتجارة العادلة، يستطيع السودان إعادة كتابة مستقبله.
لا يزال هذا الإرث الاستعماري عاملًا رئيسيًا في تخلف السودان.
فقد قسمت الحدود المصطنعة الجماعات العرقية، مُؤجِّجةً الصراعات، بينما أعاقت الأنظمة السياسية القائمة على الولاء لا الجدارة التقدم.
ولا تزال عقلية الاستغلال الاستعمارية قائمة حتى اليوم، وتتجلى في الصناعات التي لا تزال تهيمن عليها القوى الأجنبية.
وبدون تجارة عادلة، وإصلاح مؤسسي، سيظل مسار السودان نحو التنمية العادلة مُعرقلًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك