نفى الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، عماد محسن، وجود بعض قيادات وكوادر تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح في المؤتمر الذي يعتزم البعض تنظيمه والذي يُطلق عليه بهتانًا (المؤتمر الثامن).
وقال عماد محسن، في تصريحات صحفية، إنه «لا صحة على الإطلاق للدعوات التي نشرتها بعض المواقع الموجّهة بخصوص عضوية بعض قيادات وكوادر تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح في المؤتمر الذي يعتزم البعض تنظيمه والذي يُطلق عليه بهتانًا (المؤتمر الثامن)».
وأكد أنه «بغض النظر عن تلك الدعوات المزوّرة، فإن التيار ينأى عن المشاركة في مؤتمرٍ يتحكّم في مدخلاته ومخرجاته شخصٌ واحد، عطّل النظام الداخلي، وأجهز على مؤسسات الحركة، واستبدّ بالقرار الفتحاوي، وقاده إلى كل هذا التراجع وكل هذه الانقسامات».
وأضاف أن قيادة التيار كافحت طويلًا من أجل وحدة حركة فتح، وتنظيم مؤتمراتٍ حركيةٍ تتأسس على النظام، وتحفظ لكوادر الحركة ومناضليها وأسراها في سجون الاحتلال حقّهم في تمثيلٍ عادلٍ وحضورٍ مشرّفٍ في المؤسسات الحركية.
وتابع عماد محسن: «لكن فريق الإقصاء والاستبداد بالقرار والتفرد أصرّ على تمرير مخططه الذي يهدف إلى كسر هيبة فتح وتهميش مؤسساتها التنظيمية وتحطيم القيم والمبادئ التي بها وحدها تمكنت الحركة من قيادة المشروع الوطني لعقودٍ طويلة».
وبحسب شبكة فلسطين الإخبارية، فقد أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، انعقاد مؤتمرها الثامن يوم الخميس 14 مايو/أيار/مايو الجاري، في ظل ظروف سياسية وتنظيمية وصفت من قبل منير سلامة المدير التنفيذي للمؤتمر بـ«الاستثنائية»، مؤكداً أن الجاهزية اللوجستية والتنظيمية وصلت إلى نحو 99%.
وأوضح سلامة، في حديث مع وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن انعقاد المؤتمر في هذا التوقيت يحمل دلالات سياسية وتنظيمية مهمة، خاصة أن المؤتمر تأخر عن موعده نحو خمس سنوات، مشيراً إلى أن حركة فتح منذ انطلاقتها، حرصت على عقد مؤتمراتها الدورية باعتبارها إطاراً لتجديد الشرعية وتعزيز الحياة الديمقراطية داخل الحركة.
وبيّن أن المؤتمر الثامن سيعقد بشكل متزامن في أربع ساحات هي رام الله وقطاع غزة والقاهرة وبيروت، في تجربة وصفها بأنها «التحدي الأكبر» أمام اللجنة التحضيرية، نظراً لما تتطلبه من تنسيق متزامن على مختلف المستويات، سواء في إدارة الجلسات والمداخلات، أو تشكيل اللجان، أو عمليات الترشح والاقتراع والفرز وإعلان النتائج.
وأشار إلى أن عدد المشاركين في المؤتمر بلغ نحو 2580 عضواً، موزعين بواقع نحو 1600 عضو في رام الله، و400 عضو في قطاع غزة، و400 في القاهرة، و200 في بيروت.
وأوضح أن الدعوات وُجهت إلى جميع أعضاء المؤتمر، فيما جرى استكمال تعبئة استمارات العضوية بنسبة تجاوزت 85%، مضيفاً أن اللجنة التحضيرية بدأت كذلك بتوزيع بطاقات العاملين الإداريين والفنيين الذين يزيد عددهم على 650 شخصاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك