فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

القاعدة السريّة و تأزيم الداخل العراقي

 خبرني
خبرني منذ 3 أسابيع
2

خبرني - الكشف عن قاعدة سريّة اقامتها اسرائيل بمعرفة الولايات المتحدة - كما أشيع - خدمة للمجهود الحربي في العملية ضد ايران؛ لا ينفصل عن ترتيبات الداخل العراقي، التي يوجه معها رئيس وزرائه تحديات كبيرة ب...

ملخص مرصد
كشفت مصادر عن قاعدة عسكرية سرية إسرائيلية في العراق، نفذتها بمعرفة الولايات المتحدة لدعم عملياتها ضد إيران. يأتي هذا في ظل تحديات كبيرة يواجهها رئيس الوزراء العراقي في مواجهة النفوذ الإيراني داخل مؤسسات الدولة، لا سيما العسكرية. كما يثير التسريب تساؤلات حول اختراقات محتملة في أجهزة الاستخبارات العراقية، وسط اتهامات للحكومة السابقة بالتقصير أو التعمّد في إخفاء الأمر.
  • قاعدة عسكرية إسرائيلية سرية في العراق بدعم أمريكي لدعم عمليات ضد إيران
  • رئيس الوزراء العراقي يواجه تحديات كبيرة في مواجهة النفوذ الإيراني داخل الدولة
  • التسريب يثير تساؤلات حول اختراقات في أجهزة الاستخبارات العراقية
من: إسرائيل، الولايات المتحدة، رئيس الوزراء العراقي، إيران أين: العراق

خبرني - الكشف عن قاعدة سريّة اقامتها اسرائيل بمعرفة الولايات المتحدة - كما أشيع - خدمة للمجهود الحربي في العملية ضد ايران؛ لا ينفصل عن ترتيبات الداخل العراقي، التي يوجه معها رئيس وزرائه تحديات كبيرة بتوزيع أثقال النفوذ، بالذات النفوذ الإيراني، لا يقتصر هذا النفوذ على تحديّات الداخل، بل يمتد الى تحديات العلاقة مع الخارج، سيّما في إطار الكشف عن امر يبدو أنه وفقا لأحد السيناريوهين أو لكليهما ليس بالقليل شأنه في جانب الادارتين الأمريكية والاسرائيلية معا.

اذا أردنا توزيع خياراتنا لفهم الدافع وراء هذا التسريب؛ نقصرها على سيناريوهين اثنين، الأول يقوم على فكرة تفيد: بأن خصوم نتنياهو ومن والاهم، ومن يساندهم في الولايات المتحدة؛ يقفون وراء هذا التسريب، لكن فكرة كهذه تبدو قاصرة مع ضعف تأثير مثل هذه التكتيكات في تحقيق نتائج معيّنة، سيّما مع الدفع الأمريكي للعمليّة، ونقصد العمليه المشتركه بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد ايران، إذا أردنا أن نوسّع هذا الفهم قليلا، نقول: أن هناك جبهه امريكية جديدة اتّخذت من إسرائيل - كما غيرها - موقعا لهجوم أمريكي، سنتحدث عنها لاحقا، ربما هي من كانت سببا في الكشف عن هذه القاعدة، نترك هذا الى تفصيل لاحق.

السيناريو الثاني: أن جمود الملفّ الإيراني، مدفوعا باحساس ترامب بفشل كل المحاولات، سواء العسكرية أو غيرها، منها جرّ إيران إلى مكان المهزوم، أو تحقيق نصر وهمي؛ يمكن تسويقه داخليا وخارجيا، أدى بترامب إلى قبوله بدفع ثمن، وتحمّل مرارة كشف السرّ في أوان كهذا، يوجه معه ترامب ضربة تزعزع ثقة إيران في نفسها؛ من خلال ضرب أذرعها، سيّما على الارض العراقيّة، بعد أن تبين أنّ إيران لم تكن على علم بأمر هذه القاعدة، وإلّا لأعلنت، ولو بطريقة غير مباشرة فيما لو اكتشفت خرقا من داخل اذرعها، كنّا قد توصّلنا إلى نتيجة كهذه؛ حين فصّلنا موضوع إسقاط طائرة بالقرب من جزيرة خارك.

مع تسريب كهذا تجد إيران أنّ درعا من دروعها - ربما الأهم حتى الان العراق -، أو ظهرها، قد تسلّل اليه الاختراق، سيّما أنّ القاعدة - وفقا لما تسرّب - كانت في منطقة ينبغي أن تكون قريبة من مناطق تمركز الحشد الشعبي الموالي لإيران، والذي يعدّ جزءا من المؤسسة العسكرية الرسميّة وياتمر بأمرها؛ وسط تساؤل جدّي حول غياب هذه المؤسسة، وما تحتويه استخباراتها، عن عمليات نقل المعدّات اللازمة لبناء قاعدة كهذه، الأمر الذي يعني حكماً: أن هناك اختراق امريكي إسرائيلي داخل مؤسسات الدولة؛ كان من شأنه فرض غطاء" أكثر من عسكري" على مثل هذه القاعدة وربما غيرها، يأتي هذا في ذات توقيت إعلان الجيش الإسرائيلي الاخير؛ عن تنفيذ عمليات في شمال نهر الليطاني في لبنان، غنيٌ عن البيان أن عمليات إسرائيل في لبنان، لا تغيب عن تنسيق مع الولايات المتحدة.

مثل هذا السيناريو الأخير، وفي حال تم الإقرار بأن ترامب كان يقف وراء العملية؛ واضطرّ إلى دفع هذا الثمن الذي يمثّل بالضرورة: أنّ ترامب قرّر التضحية بجزء من ثقل نتنياهو، هذا يؤكّد ما قلناه سابقا: بأنّ نتنياهو لا يعني لترامب سوى أنّه أداة توزيع أثقال؛ يحرّكها حين يحتاج وزناً ما في منطقة او مرحلة معينة، وما أن تنتهي المهمّة حتى يعيدها إلى مخزن الإحتياط.

في جهة أخرى: يزداد المشهد تعقيداً في مهمّة رئيس الوزراء العراقي المكلّف، الذي ضمّه ترامب - فيما لو انتهينا الى تصوّر السيناريو الثاني - إلى قيمة الثمن المُضحّى به حكما حين عرّض منصبه هذا الى تحدٍّ ربّما يفوق جميع التحدّيات التي رافقت تكليفه، نحن نقصد تحدّيا في مواجهة البحث عن مواطن التسلّل في مؤسسات الدولة الرسميه، و بالذات العسكرية منها؛ ما يعني بالضرورة صداماً محتوما معها ومع مكونات الهيمنة عليها، هذا من جهة، من جهة ثانية: يعني هذا بالضرورة أنّ إيران سوف ترفع من نسبةحذرها باتجاه أرض العراق؛ وهو ما يعني إعادة تشكيلاتها وتموضعها في الأرض، ناهيك عمّا يحمله هذا من اتهام غير مباشر، وربّما يكون مباشراً للحكومة السابقة؛ التي غفلت أو تعمّدت تجاهل مثل هذا الأمر، سيّما مع ظروف اكتنفت عملية اكتشاف القاعدة، ومقتل المبلّغ عنها.

خطوة كهذه: في السيناريو الاول تضمن تشتيت سيطرة ترامب على المشهد، بالذات في العراق؛ بهذا تكون ساحات المجابهة التي ينبغي على ترامب مجابهتها قد توسّعت في غفلة منه.

أمّا السيناريو الثاني: فيعني أنّ ترامب ضَمِن عدم قدرة رئيس وزراء العراق الجديد على تشكيل ائتلافٍ داعمٍ؛ يمكن معه اللعب على الحبال، والتلوّن بألوان المواقف، ومراوغة رغبات ترامب بما يضيّع زمن لحظات حسمه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك