قناة الجزيرة مباشر - Israel escalates its actions against southern Lebanese districts and issues new evacuation orders. روسيا اليوم - سلوفاكيا تدعو للحوار مع الرئيس الروسي تفاديا لحرب عالمية فرانس 24 - رئيس وزراء ألبانيا يؤكد أن "لا داعي للقلق" بشأن مشروع سياحي مرتبط بعائلة ترامب قناة الغد - الأونروا تدين استهداف المخيمات الفلسطينية في لبنان وكالة سبوتنيك - مصر تدعو إلى ضمان أمن "يونيفيل" في جنوب لبنان بعد حادث مقتل وإصابة جنود إيلاف - "عراقجي يكشف كواليس ليلة القصف".. إيران ترفض دعوة ترامب للقاء مجتبى خامنئي Independent عربية - الوظائف الأميركية تفاجئ الأسواق بقفزة قوية وتدعم تثبيت الفائدة يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش بسبب التحريض على الإبادة التلفزيون العربي - طهران تضع شروطًا لتسليم اليورانيوم Manchester United - مان يونايتيد - NEW EPISODE | Mbeumo, Sesko & Dalot talk gaming, goal celebs & the new kit in The Barbershop Ep4
عامة

البرلمان الفرنسي يرفض مشروع قانون «الموت الرحيم».. مجلس الشيوخ يطالب بتشديد الشروط واستبدال الحق في الموت بمساعدة طبية ضمن حالات نهاية الحياة فقط وفق ضوابط صارمة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
2

شهدت الساحة التشريعية في فرنسا جدلاً واسعاً بعد رفض مجلس الشيوخ الفرنسي مشروع قانون يهدف إلى إقرار ما يعرف ب«الموت الرحيم» أو «المساعدة الطبية على إنهاء الحياة»، وذلك خلال القراءة الأولى للنص، وسط انق...

ملخص مرصد
رفض مجلس الشيوخ الفرنسي مشروع قانون «الموت الرحيم» بأغلبية 181 صوتاً مقابل 122، بينما وافق على مشروع قانون بديل لتعزيز الرعاية التلطيفية للمرضى في نهاية الحياة. جاء الرفض بعد مناقشات حادة حول شروط تطبيق «المساعدة الطبية على الموت» ضمن حالات محددة. المشروع original كان يسمح باستخدام مواد قاتلة تحت ضوابط صارمة، لكن مجلس الشيوخ عدل النص ليقتصر على حالات الموت الوشيك مع الاعتماد على الرعاية التلطيفية كبديل أساسي.
  • رفض مجلس الشيوخ مشروع قانون «الموت الرحيم» بأغلبية 181 مقابل 122 صوتاً
  • وافق مجلس الشيوخ على مشروع قانون بديل لتعزيز الرعاية التلطيفية للمرضى في نهاية الحياة
  • اقترح مجلس الشيوخ استبدال «الموت الرحيم» بـ«المساعدة الطبية على الموت» ضمن شروط صارمة
من: مجلس الشيوخ الفرنسي، الجمعية الوطنية، إيمانويل ماكرون أين: فرنسا

شهدت الساحة التشريعية في فرنسا جدلاً واسعاً بعد رفض مجلس الشيوخ الفرنسي مشروع قانون يهدف إلى إقرار ما يعرف ب«الموت الرحيم» أو «المساعدة الطبية على إنهاء الحياة»، وذلك خلال القراءة الأولى للنص، وسط انقسام حاد بين مؤيدين ومعارضين داخل البرلمان.

وصوت أعضاء مجلس الشيوخ ضد مشروع القانون بأغلبية 181 صوتاً مقابل 122 صوتاً مؤيداً، في حين وافقوا في الجلسة نفسها على مشروع قانون آخر يهدف إلى تعزيز المساواة في الحصول على الرعاية التلطيفية والدعم الطبي للمرضى في نهاية الحياة، بأغلبية كبيرة بلغت 307 أصوات مقابل 17 صوتاً.

وكان مشروع القانون محل الجدل أحيل من الجمعية الوطنية بعد تعديلات أُجريت عليه في 25 فبراير 2026، قبل أن تتم دراسته مجدداً داخل لجنة الشؤون الاجتماعية بمجلس الشيوخ في 29 أبريل، ليعرض لاحقاً على الجلسة العامة التي بدأت في 11 مايو.

يأتي مشروع القانون في إطار التزام انتخابي سابق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، واستناداً إلى توصيات مؤتمر المواطنين حول الرعاية في نهاية الحياة، بالإضافة إلى مشروع تشريعي سابق طُرح عام 2024.

وينص المشروع على السماح للشخص البالغ الذي يعاني من مرض خطير وغير قابل للشفاء في مرحلة متقدمة أو نهائية، بطلب استخدام مادة قاتلة تحت شروط صارمة، بحيث يمكنه تناولها بنفسه، أو يتولى ذلك طبيب أو ممرض في حال عدم القدرة الجسدية، وهو ما يفتح الباب أمام جدل حول ما بين الانتحار بمساعدة طبية و«القتل الرحيم».

شروط صارمة للموافقة على القانونحدد النص مجموعة من الشروط التراكمية للاستفادة من هذا الحق، أبرزها: أن يكون عمر المتقدم 18 عاماً أو أكثر، و أن يكون مقيماً في فرنسا بشكل قانوني ومستقر، و أن يعاني من مرض خطير وغير قابل للشفاء يهدد الحياة، وأن يكون في حالة معاناة جسدية أو نفسية شديدة لا تستجيب للعلاج أو لا يمكن تحملها، و أن يكون قادراً على التعبير عن إرادته بشكل حر ومستنير، كما تضمن المشروع آليات رقابة صارمة عبر لجنة مستقلة تابعة لوزارة الصحة لمراجعة الطلبات والإشراف على تنفيذها.

خلال مناقشات مجلس الشيوخ، تم تعديل النص بشكل كبير، حيث اقترح الأعضاء استبدال مفهوم «الحق في الموت الرحيم» بنظام أكثر تحفظاً تحت مسمى" المساعدة الطبية على الموت"، مع تقليص نطاق التطبيق ليقتصر على الحالات التي يكون فيها الموت وشيكاً على المدى القصير.

كما شددت اللجنة المختصة على ضرورة الاعتماد على معايير الرعاية التلطيفية والتخدير العميق حتى الوفاة، باعتبارها بدائل أساسية لتخفيف الألم بدلاً من اللجوء إلى إنهاء الحياة.

وأثار المشروع نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والطبية في فرنسا، خاصة فيما يتعلق بحقوق المرضى، ودور الأطباء، وحدود التدخل الطبي في نهاية الحياة.

كما نص المشروع على ما يعرف بـ«بند الضمير»، الذي يتيح للعاملين في القطاع الصحي رفض المشاركة في إجراءات المساعدة على الموت، مع إلزامهم بإحالة المرضى إلى جهات أخرى.

وفي المقابل، تم إلغاء بعض المواد المتعلقة بتجريم عرقلة تنفيذ إجراءات الموت الرحيم، مع توسيع نطاق العقوبات المرتبطة بالدعاية أو التحريض على الانتحار.

تعديلات الجمعية الوطنية وموقف مجلس الشيوخورغم موافقة الجمعية الوطنية في قراءة ثانية على نسخة شبه مطابقة للنص الأصلي، مع بعض التعديلات الإجرائية، إلا أن لجنة الشؤون الاجتماعية في مجلس الشيوخ تمسكت برفضها للنص بصيغته الحالية، معتبرة أنه يفتح الباب أمام مخاطر أخلاقية وقانونية واسعة.

وأكدت اللجنة أن أي تشريع في هذا الملف الحساس يجب أن يظل محصوراً في إطار الرعاية التلطيفية وحالات نهاية الحياة الوشيكة فقط، بما يضمن حماية المرضى والطاقم الطبي في آن واحد.

ويستمر الجدل داخل فرنسا حول مستقبل هذا التشريع، في ظل تباين واضح بين توجهات البرلمان والمجتمع السياسي والطبي بشأن قضايا نهاية الحياة، ما يجعل الملف أحد أكثر الملفات التشريعية حساسية خلال المرحلة الحالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك