العربي الجديد - إشكالية إنشاء صندوق لعائدات النفط اليمني التلفزيون العربي - دواء للفصام تحول إلى تريند في مصر.. طريق مختصر للنوم ينتهي في المستشفى الجزيرة نت - لم يتبق سوى واحدة في العالم.. سباق مع الزمن لإنقاذ شجرة نادرة القدس العربي - الجيش الأمريكي يقول إنه أسقط مسيّرات إيرانية أُطلقت نحو مضيق هرمز سكاي نيوز عربية - ترامب يدفع الجيش الأميركي نحو عصر الذكاء الاصطناعي العربي الجديد - إرث "الصهر" أتاتورك حاضر دائم في إزمير وكالة شينخوا الصينية - أوزبكستان تبدأ بناء أول محطة للطاقة النووية قناة الجزيرة مباشر - كيف يتعامل الشارع الإيراني مع تداعيات الحرب؟ العربي الجديد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ... ضبط العلاقات بعد مرحلة فتور قناة التليفزيون العربي - إسقاط مسيرات في مضيق هرمز وضربات جوية على مواقع إيرانية.. ماذا يحدث بين أميركا وإيران؟
عامة

"سيدة الأزمات"- هل ستقوم ميركل بالوساطة في الحرب الأوكرانية؟

DW عربية
DW عربية منذ 3 أسابيع
2

السبت الماضي (الثامن من مايو/أيار 2026)، وبعد احتفالات" يوم النصر" على النازية في الحرب العالمية الثانية، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الحرب الأوكرانية تقترب، من وجهة نظره، من نهايتها، مؤكّدًا...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداد بلاده للدخول في مفاوضات حول ترتيبات أمنية جديدة لأوروبا، مقترحًا المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر كوسيط. لكن الاتحاد الأوروبي رفض الفكرة بشدة، ليرتفع اسم المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل كبديل محتمل، نظرًا لخبرتها ومعرفتها الشخصية بزعيمي روسيا وأوكرانيا. لا يزال ملف الوساطة مفتوحًا دون قرار نهائي بشأن أي شخصية، وسط تحفظات أوروبية واسعة.
  • اقترح بوتين شرودر وسيطًا، لكن الاتحاد الأوروبي رفض الفكرة بشدة
  • برز اسم ميركل كمرشحة محتملة للوساطة لدورها السابق ولغتها الروسية
  • لم تتلق ميركل طلبًا رسميًا للوساطة لكنها لم تستبعد الفكرة بعد
من: فلاديمير بوتين، أنغيلا ميركل، غيرهارد شرودر، الاتحاد الأوروبي أين: أوروبا

السبت الماضي (الثامن من مايو/أيار 2026)، وبعد احتفالات" يوم النصر" على النازية في الحرب العالمية الثانية، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الحرب الأوكرانية تقترب، من وجهة نظره، من نهايتها، مؤكّدًا استعداده للدخول في مفاوضات حول ترتيبات أمنية جديدة لأوروبا.

وفي هذا السياق، طرح اسم المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر بوصفه خياره المفضل للوساطة.

غير أن هذا الطرح سرعان ما واجه انتقادات حادة، إذ بدا من غير الواقعي أن يتولى شخصية معروفة بقربها من بوتين دور الوسيط بين موسكو وكييف.

فهل يمكن فعلًا لصديق مقرب من الرئيس الروسي أن يحظى بثقة الأوكرانيين؟ إلى جانب ذلك، تزيد المشكلات الصحية التي يعاني منها شرودر (82 عاما) من تعقيد الأمر، فيما قالت مجلة" دير شبيغل" الألمانية إن أي دور له في هذا الإطار يُعد" مستبعداً تمامًا من قبل الحكومة الألمانية وبقية دول الاتحاد الأوروبي".

اسم ميركل يبرز كبديل محتملوبحسب" دير شبيغل"، أمس الإثنين 11 مايو/ أيار، برز اسم المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل كمرشحة محتملة للوساطة.

وتتمتع ميركل بعدة عوامل قد تجعلها مناسبة لهذا الدور، أبرزها إجادتها للغة الروسية ومعرفتها الشخصية بكل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إضافة إلى تفرغها بعد اعتزالها العمل السياسي، كما أن حالتها الصحية جيدة وبدأت تعود مؤخرا للظهور في العلن، بعد غياب عن عدسات المصورين.

الاتحاد الأوروبي يرفض فرض وسيط من موسكووكان اقتراح بوتين بإشراك شرودر قد أعاد إلى السطح تساؤلات حول الجهة، التي ينبغي أن تقود جهود الوساطة.

فقد شددت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، على أن السماح لروسيا بتحديد الوسيط" ليس من الحكمة".

وأكدت أن الاتحاد الأوروبي عازم على لعب دور مباشر في أي مفاوضات قادمة، بخلاف المحاولات الفاشلة السابقة بين واشنطن وموسكو وكييف.

وفي هذا السياق، كشف وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أن بلاده مستعدة لتحمل مسؤوليات أكبر في المسار الدبلوماسي.

ومع ذلك، يبقى الحذر سيد الموقف، حيث أشار رئيس مؤتمر ميونيخ للأمن فولفغانغ إيشينغر إلى أن أي وسيط يجب أن يحظى بدعم واسع داخل الاتحاد الأوروبي، وخاصة من دول أوروبا الشرقية ودول البلطيق.

خلال فترة حكمها التي امتدت لأكثر من 16 عاما نالت ميركل عددا من الألقاب مثل" المرأة الحديدية" و" ماما ميركل" و" المستشارة الواقعية" و" سيدة الأزمات"، بسبب إدارتها لعدد كبير من الأزمات الكبرى مثل أزمة اليورو، واللاجئين، وجائحة كورونا.

ورغم ذلك كله ورغم خبرتها السياسية الطويلة والتقدير الدولي الكبير لها، تواجه ميركل تحديات تتعلق بالمصداقية لدى بعض الدول الأوروبية.

فخلال فترة حكمها، دعمت مشروع خط أنابيب" نورد ستريم 2" رغم اعتراضات بولندا ودول البلطيق.

كما لعبت دورًا رئيسيًا في اتفاقيتي مينسك عامي 2014 و2015، اللتين لم تنجحا في منع الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، ما يثير شكوكًا بشأن فاعلية أي دور وساطة مستقبلي لها، بحسب ما كتبت صحيفة" بيلد الألمانية".

وكانت ميركل قد أدلت العام الماضي بتصريحات أثارت موجة من الانتقادات في دول البلطيق وبولندا.

جاء ذلك عقب مقابلة لميركل مع منصة" بارتيزان" المجرية، كشفت فيها المستشارة الألمانية السابقة أنها سعت، قبيل اندلاع الحرب الأوكرانية في صيف 2021، إلى إطلاق صيغة جديدة للحوار بين الاتحاد الأوروبي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، غير أن هذه المبادرة لم تنجح بسبب معارضة تلك الدول، بحسب ما أفاد موقع" كييف بوست"، باللغة الإنجليزية، في أكتوبر /تشرين الأول الماضي.

ووفقًا لصحف أوروبية، اعتبر أن طرح ميركل يغفل مسؤولية روسيا عن الحرب.

موقف ميركل: لا طلب رسمي… ولا رفضوتفيد" بيلد"، نقلا عن مكتب المستشارة السابقة، بأنه حتى الآن، لم تتلق ميركل أي طلب رسمي للقيام بدور الوساطة، لكنها في الوقت نفسه لم تستبعد الفكرة، ما يترك الباب مفتوحًا أمام احتمال دخولها على خط المفاوضات في حال توافرت الظروف السياسية المناسبة.

وأفادت تقارير إعلامية يوم أمس أن برلين تناقش ترشيح الرئيس فرانك-فالتر شتاينماير ليكون مفاوضاً محتملاً بين أوروبا وروسيا.

لا يزال ملف الوساطة في الحرب الأوكرانية مفتوحًا أمام عدة احتمالات، في ظل اختلاف المواقف الأوروبية بشأن الشخصيات المطروحة، وبين الجدل الدائر حول شرودر والتحفظات المرتبطة بميركل، يظل الوصول إلى وسيط يحظى بقبول دولي واسع مهمة معقدة لم تُحسم بعد.

تحرير: عبده جميل المخلافي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك