سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

غيرني القرآن حينما دخلت في دور التحفيظ

 عسير الإلكترونية
عسير الإلكترونية منذ 3 أسابيع
4

لعلي أكتب اليوم أسطرًا قليلة عن أمرٍ يُعتبر في ظاهره صعبًا، ويرى فيه الكثير أنه لا يستطيع أن يثبت عليه، ولا أن يقاوم طوفان الحياة، ولا أن يتنحّى جانبًا عن تلك الملذات والشبهات؛ لينصت قليلًا إلى قلبه، ...

ملخص مرصد
تحدثت الكاتبة عن تحول شخصي نحو الالتزام بقراءة القرآن بعد دخولها دور تحفيظ القرآن، مشيرة إلى تحولها من الضبابية إلى الشعور بالسعادة والبركة. وأكدت أن المكان يساعد على تجاوز الصعوبات ويصبح جزءًا من النفس. ودعت النساء إلى المبادرة دون تردد رغم صعوبة البداية ظاهريًا.
  • دور تحفيظ القرآن ساعد الكاتبة على التخلص من الضبابية والضياع
  • الالتزام بالقرآن يجلب السعادة والبركة في الدنيا والآخرة
  • الكاتبة حثت النساء على المبادرة دون تردد رغم صعوبة البداية
أين: دور تحفيظ القرآن

لعلي أكتب اليوم أسطرًا قليلة عن أمرٍ يُعتبر في ظاهره صعبًا، ويرى فيه الكثير أنه لا يستطيع أن يثبت عليه، ولا أن يقاوم طوفان الحياة، ولا أن يتنحّى جانبًا عن تلك الملذات والشبهات؛ لينصت قليلًا إلى قلبه، ويتأمل ذلك الصوت والوجدان الداخلي.

فيحاول مجتهدًا أن يعالجه… بماذا؟من تراكمات الحياة، يعالجه بالقرآن.

ولعلكِ يا أختي الحبيبة ترين أن البداية قد تكون صعبة، وأنتِ وحدكِ لا تستطيعين أن تبدئي هذا العمل الجليل، فخيرُ من يأخذ بيدكِ ويدلّكِ إلى الطريق الصحيح هو مكانٌ قليلٌ عليه أن نقول عنه ملاذ؛ إنها دور تحفيظ القرآن.

كثيرٌ من الداخلين إليها يشعرون بأنهم تائهون، وأن الأمر صعب، ولكن لا يلبث هذا المكان أن يصبح جزءًا لا يتجزأ من كيانهم ونفوسهم، ويشتاقون إليه كاشتياق الطفل الرضيع لصدر أمه.

يخرجون من الضبابية والضياع الذي كانوا فيه، ومن ذلك الوقت الذي كانوا يرددون فيه: “ليس لدي وقت، ليس لدي وقت”.

ثقي تمامًا، ثقي يا أختي وبنتي، أن ما وجد القرآن وزاحم القرآن في أمرٍ إلا زادكِ بركةً وسعادةً وسعةً وطولة بال.

ولعلي أدلف إلى أعظم جزاءٍ في الدنيا والآخرة:أما جزاء الدنيا فسعادةٌ، وقبولٌ، وراحة بال، ومحبة الناس، ويسخّر لكِ رب العباد.

وأما في الآخرة، فيا الله ما أجمل ذلك الجزاء! تلبسين والديكِ تاج الوقار، وتشفعين في سبعين شخصًا من أهلكِ.

لله دركِ، ما أعظم هذا الجزاء!لذلك أشدّ على يدكِ، أختي، بنتي، أمي: البدار البدار، ولا تترددي مهما كان الأمر في ظاهره صعباً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك