سجّلت الصادرات الكويتية المنشأ غير النفطية تراجعاً الربع الأول 2026، متأثرة بالتحديات التي فرضتها الحرب الإيرانية، على الأسواق الإقليمية والدولية، بنسبة 39.
2 في المئة على أساس سنوي، لتبلغ 558.
7 مليون دينار، مقارنةً بـ919.
5 مليون الفترة ذاتها 2025.
وأظهرت بيانات وزارة التجارة والصناعة تراجع الصادرات على المستوى الشهري خلال مارس 11.
5 في المئة بانخفاض 22.
27 مليون، إلى171.
92 مليون، مقارنةً بـ194.
2 مليون دينار في فبراير.
وتصدّرت الدول الأوروبية قائمة المستقبلين لصادرات الكويت في مارس بقيمة 117.
917 مليون، فيما سجّلت الصادرات إلى دول الخليج نحو 46.
759 مليون، في حين تراجعت الصادرات للدول العربية الإسلامية إلى 7.
192 مليون مقارنةً بـ16.
846 مليون في فبراير، كما انعدمت الصادرات إلى الدول الأفريقية كلياً في مارس بعد أن سجّلت 61 ألفاً في الشهر السابق.
وتُظهر البيانات المفصّلة بحسب المناطق الجغرافية أن الصادرات الكويتية المنشأ غير النفطية إلى الدول الأوروبية استحوذت على النصيب الأكبر من الإجمالي خلال الربع الأول 2026، إذ بلغت قيمتها 291.
845 مليون، بنسبة تقارب 52.
2 في المئة من إجمالي الصادرات.
وجاءت الصادرات لدول الخليج بالمرتبة الثانية بقيمة 211.
361 مليون، مستحوذةً على نحو 37.
8 في المئة من الإجمالي، ما يُشير إلى أن الأسوق الخليجية والأوروبية معاً تستقطب ما يزيد على 90 في المئة من صادرات الكويت غير النفطية خلال هذه الفترة.
وفي المرتبة الثالثة، جاءت الدول العربية الإسلامية بحصة بلغت 34.
467 مليون، مشكّلةً نحو 6.
2 في المئة من إجمالي الصادرات، فيما جاءت الدول الأفريقية في المرتبة الرابعة بقيمة 20.
699 مليون، بنسبة 3.
7 في المئة من الإجمالي.
وفي مراتب متأخرة من حيث القيمة، سجّلت الصادرات إلى القارتين الأمريكيتين نحو 359 ألفاً، في حين لم تتجاوز الصادرات إلى القارتين الآسيوية وأستراليا سوى 27 ألفاً، وهي أرقام هامشية بالقياس إلى إجمالي الصادرات.
وعلى صعيد التوزيع الشهري، أسهم شهر مارس بالحصة الأكبر ضمن الربع الأول بقيمة 171.
929 مليون، يليه فبراير بـ194.
207 مليون، ثم يناير بـ192.
622 مليون، في مؤشر يُبيّن تقارباً نسبياً في مستويات الصادرات بين أشهر الربع الثلاثة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك