الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

ذكرى مذكرة سعد زغلول.. كيف واجه المصريون الاعتراف بالحماية البريطانية؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

تمر اليوم الذكرى الـ103 على إرسال الزعيم سعد زغلول مذكرة احتجاج إلى مؤتمر باريس للسلام، اعتراضًا على اعتراف المؤتمر بالحماية البريطانية على مصر، وإبقاء عدد من الدول العربية تحت النفوذ البريطاني والفرن...

ملخص مرصد
تمر اليوم الذكرى الـ103 لإرسال الزعيم سعد زغلول مذكرة احتجاج إلى مؤتمر باريس للسلام عام 1919 اعتراضًا على اعتراف المؤتمر بالحماية البريطانية على مصر. جاءت المذكرة بعد اعتقال بريطانيا لسعد زغلول ونفيه إلى مالطة، ما أشعل ثورة 1919 في مصر. رغم تجاهل المؤتمر مطالب الوفد، إلا أن الثورة فرضت القضية المصرية على الساحة الدولية ومهدت لإعلان استقلال مصر عام 1922.
  • أرسل سعد زغلول مذكرة احتجاج لمؤتمر باريس للسلام عام 1919 ضد الحماية البريطانية
  • اعتقلت بريطانيا سعد زغلول ونفته إلى مالطة، ما أشعل ثورة 1919 في مصر
  • رفض مؤتمر باريس مطالب الوفد المصري، لكن الثورة مهدت لإعلان الاستقلال عام 1922
من: سعد زغلول أين: مصر، باريس، مالطة، سيشل

تمر اليوم الذكرى الـ103 على إرسال الزعيم سعد زغلول مذكرة احتجاج إلى مؤتمر باريس للسلام، اعتراضًا على اعتراف المؤتمر بالحماية البريطانية على مصر، وإبقاء عدد من الدول العربية تحت النفوذ البريطاني والفرنسي عقب نهاية الحرب العالمية الأولى.

وكان مؤتمر باريس للسلام، الذي انعقد عام 1919، قد جمع الدول المنتصرة في الحرب العالمية الأولى من أجل رسم خريطة النظام العالمي الجديد وفرض شروط السلام على الدول المهزومة، إلا أن قراراته أثارت غضبًا واسعًا في العديد من الدول الواقعة تحت الاحتلال، وعلى رأسها مصر.

جاءت مذكرة سعد زغلول في لحظة مشتعلة من تاريخ الحركة الوطنية المصرية، بعدما ألقت السلطات البريطانية القبض عليه في 8 مارس 1919، ونفته مع عدد من رفاقه إلى جزيرة مالطة، الأمر الذي أشعل ثورة 1919 في مختلف أنحاء البلاد.

وشهدت مصر آنذاك موجة واسعة من المظاهرات والإضرابات الشعبية، التي اعتُبرت من أقوى عوامل صعود زعامة سعد زغلول وتحول الوفد المصري إلى رمز للنضال الوطني ضد الاحتلال البريطاني.

وأمام تصاعد الثورة، اضطرت بريطانيا إلى الإفراج عن سعد زغلول ورفاقه والسماح للوفد المصري بالسفر إلى باريس، من أجل عرض قضية استقلال مصر أمام مؤتمر الصلح.

وصل الوفد المصري برئاسة سعد زغلول إلى باريس حاملًا مطلبًا واضحًا: الاعتراف باستقلال مصر وإنهاء الحماية البريطانية المفروضة منذ عام 1914.

لكن أعضاء المؤتمر تجاهلوا مطالب الوفد المصري، وفضّلوا دعم المصالح الاستعمارية لبريطانيا وفرنسا في المنطقة، ما أثار غضب المصريين ودفع الحركة الوطنية إلى تصعيد احتجاجاتها مجددًا.

لجنة ملنر والمقاطعة الشعبيةوفي محاولة لاحتواء الغضب الشعبي، أرسلت بريطانيا لجنة برئاسة اللورد ملنر لدراسة أسباب الثورة ومحاولة تهدئة الأوضاع في مصر.

غير أن المصريين قاطعوا اللجنة بشكل واسع، وخرجت المظاهرات احتجاجًا على وجودها، كما أعلن الأزهر الشريف دعمه للمقاطعة، بينما لعبت الصحف الوطنية دورًا كبيرًا في تعبئة الرأي العام ضدها.

وخلال تلك الفترة، اتفقت غالبية القوى الوطنية والكتّاب والمثقفين على تفويض سعد زغلول للتحدث باسم الشعب المصري في باريس والمطالبة بالاستقلال الكامل.

وبعد تجاهل مطالب الوفد المصري، عادت الثورة للاشتعال من جديد، وتصاعدت الدعوات لمقاطعة البضائع الإنجليزية، ما دفع السلطات البريطانية إلى اعتقال سعد زغلول مرة أخرى ونفيه هذه المرة إلى جزيرة سيشل في المحيط الهندي.

لكن إجراءات القمع لم تنجح في إنهاء الثورة، بل أدت إلى زيادة اشتعال الحركة الوطنية، في وقت أدركت فيه بريطانيا صعوبة استمرار سيطرتها على مصر بنفس الأساليب القديمة.

بداية الطريق نحو الاستقلالورغم أن مؤتمر باريس لم يمنح مصر الاستقلال الذي طالب به الوفد، فإن ثورة 1919 وما تبعها من تحركات سياسية وشعبية فرضت القضية المصرية على الساحة الدولية، ومهّدت لاحقًا لإعلان بريطانيا إنهاء الحماية البريطانية على مصر عام 1922.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك