قال رئيس المؤتمر اليهودي العالمي رونالد لاودر إن كل ما أنفقته المنظمات اليهودية لمُواجهة معاداة السامية لم تُخفّف من كراهية اليهود، مشيرّا إلى تصاعد العداء لليهود في المعابد والمطاعم والشوارع.
وأوضح في كلمة تناول فيها تصاعد الخطاب المعادي لليهود، أن الحملات الإعلامية والإعلانات التلفزيونية والصفحات المدفوعة في الصحف، إلى جانب المؤتمرات والأنشطة التوعوية، لم تُحقّق سوى نتائج محدودة جدًا.
وأوضح لاودر أنّ المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة أنفقت منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أكثر من 600 مليون دولار في محاولة لمُواجهة ما وصفه بـ" السيل الجارف من معاداة السامية"، من دون أن تنجح في الحد من هذه الظاهرة.
وقال إنّ المطلوب أمام تصاعد العداء لليهود هو" تغيير النهج".
وأضاف أنّ من وصفهم بمعادي السامية لا تنقصهم المعلومات أو الحقائق، لكنّهم -بحسب تعبيره- غير مهتمين بها، لأنّهم يتبنّون روايات خاصة" تُلقي باللوم على اليهود في كل شيء".
احتجاجات ضد اليهود في المطاعم والشوارعواعتبر لاودر أن محاولات مواجهة هذه المواقف بالمنطق والإقناع لم تعد مجدية، مضيفًا: " أنتم تُضيّعون أنفاسكم في محاولة إقناعهم".
وأشار إلى الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، والتي قال إنّها لم تتراجع بعد انتهائها، بل أصبحت أكثر عنفًا.
كما أنّها حسب تعبيره لم تعد تقتصر على التظاهرات المناهضة لإسرائيل أو المؤيدة لحركة حماس، وإنما باتت تستهدف اليهود بشكل مباشر" في المعابد والمطاعم التي تقدم الطعام اليهودي التقليدي، وحتى في الشوارع".
وأكد رئيس المؤتمر اليهودي العالمي على أن مواجهة هذه الظاهرة تستدعي، من وجهة نظره، " تغييرًا كاملًا في النهج".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك