قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

تضمّ 40 دولة.. ما تفاصيل المهمة الدولية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز؟

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 3 أسابيع
1

في ظل تصاعد التوترات في الخليج بعد العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، تتجه الأنظار إلى تحرّك بحري دولي يضمّ أكثر من 40 دولة بهدف تأمين الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة والتجارة في العال...

ملخص مرصد
أطلقت بريطانيا وفرنسا تحركًا بحريًا دوليًا يضم 40 دولة لتأمين مضيق هرمز، أكبر ممر بحري للطاقة، بعد تصاعد التوترات في الخليج. تهدف المهمة إلى حماية السفن التجارية وضمان حرية الملاحة عبر مرافقة السفن وإزالة الألغام، مع التأكيد على طابعها الدفاعي. تأتي التحضيرات amid رفض إيران للوجود العسكري الأجنبي في المنطقة، بينما تظل الولايات المتحدة متذبذبة في دعمها.
  • قيادة بريطانيا وفرنسا لمهمة بحرية متعددة الجنسيات تضم 40 دولة
  • المهمة دفاعية تهدف لحماية السفن التجارية وضمان حرية الملاحة في هرمز
  • إيران ترفض الوجود العسكري الأجنبي، بينما الولايات المتحدة موقفها متذبذب
من: بريطانيا، فرنسا، 40 دولة (أوروبا، آسيا، أفريقيا، أمريكا الشمالية) أين: مضيق هرمز

في ظل تصاعد التوترات في الخليج بعد العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، تتجه الأنظار إلى تحرّك بحري دولي يضمّ أكثر من 40 دولة بهدف تأمين الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة والتجارة في العالم.

والمهمة البحرية الجديدة المزمع إطلاقها هي الأكبر من نوعها في ملف مضيق هرمز، سواء من حيث عدد الدول المُشاركة أو مستوى التمثيل السياسي والعسكري.

إذ تُعقد الاجتماعات لأول مرة على مستوى وزراء الدفاع في إطار مهمة بحرية متعددة الجنسيات.

وتقود بريطانيا وفرنسا هذه المهمة عبر إدارة سياسية وعسكرية مشتركة، بينما تُشارك أكثر من 40 دولة من أوروبا، وآسيا، وإفريقيا، وأميركا الشمالية، في خطوة تهدف إلى إعادة الاستقرار وحرية الملاحة في الممر البحري.

وحتى الآن، أعلنت أكثر من 12 دولة استعدادها لتقديم مساهمات عسكرية مباشرة تشمل سفنًا حربيةً ووسائل استطلاع وإزالة ألغام، في حين أبدت دول مثل إيطاليا وألمانيا استعدادها للمشاركة ضمن إطار قانوني دولي.

وقد سبق هذه الاستعدادات اجتماع عسكري عُقد في لندن بمشاركة 44 دولة، ناقش المخططون العسكريون فيه تفاصيل المهمة البحرية المرتقبة التي تركز على حماية السفن التجارية وضمان استمرار تدفق الطاقة العالمية بمضيق هرمز.

وتتمثّل أبرز المهام في مرافقة ناقلات النفط والسفن التجارية خلال عبورها مضيق هرمز، إضافةً إلى إزالة الألغام البحرية وتأمين خطوط الملاحة، ومنع أي عمليات احتجاز أو هجمات قد تعطل حركة الشحن.

وشدّدت بريطانيا وفرنسا على أن المهمة دفاعية وليست هجومية، وأنّها لن تبدأ عمليًا إلا بعد تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم، مع استمرار التحضيرات العسكرية ورفع مستوى الجاهزية تحسبًا لأي طارئ.

وفي هذا السياق، دفعت فرنسا بحاملة الطائرات" شارل ديغول" إلى المنطقة، بينما أرسلت بريطانيا أيضًا المدمرة" إتش إم إس دراغون"، في رسالة تؤكد الاستعداد لتأمين المضيق وإعادة الثقة إلى حركة التجارة الدولية.

كما أعلنت بريطانيا اليوم الثلاثاء، أنّها ستُسهم بمعدات ذاتية التشغيل لكشف الألغام ومقاتلات" تايفون"، في المهمة الدفاعية متعددة الجنسيات التي تهدف إلى تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز.

في المقابل، ترفض إيران أي وجود عسكري أجنبي في محيط مضيق هرمز وتعتبره تصعيدًا خطيرًا، بينما يظل الموقف الأميركي متذبذبًا بين دعم التحالف البحري والتلويح بخيارات عسكرية جديدة إذا استمر التوتر في المنطقة.

وتعليقًا على التحرك الأوروبي، قال مدير قسم السياسة والرأي في معهد" إبسوس" ستيفان زومستيك إنّ إيران والولايات المتحدة لا تثق إحداهما بالأخرى، ولذلك هناك ضرورة لقوة دفاعية مستقلة لضمان فتح المضيق.

وأوضح زومستيك في حديث إلى التلفزيون العربي من باريس، أنّ وجود هذا التحالف بشكل" حيادي ودفاعي" يضمن النوايا الحسنة ويطمئن الشركات البحرية والسفن العالقة، موضحًا أن فرنسا والمملكة المتحدة أخذتا الريادة لتسريع وتطمين الأطراف، لأن التبعات الاقتصادية لإغلاق المضيق قد تكون كارثيةً عالميًا.

وتحدث عن أن الرد الأوروبي على انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهم كان واضحًا بأن هذه ليست حربهم.

وختم زومستيك حديثه قائلًا: " هذه فرصة للأوروبيين كقوة متوسطة ليكون لهم دور دبلوماسي، وهي رسالة من فرنسا وبريطانيا لحلفائهم في الخليج، مثل قطر والإمارات، بأننا موجودون وندعم حلفاءنا المحليين، حتى لو كان الدور محدودًا فهو وسيلة دبلوماسية هامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك