BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

رحلة الحجر الأسود.. كيف هبط من الجنة وصار رمزًا للتوحيد؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أسابيع
1

بيّنت وزارة الأوقاف، مكانة وفضل الحجر الأسود، مؤكدة أنه قطعة من الجنة، مستشهدة بما جاء عن سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما قال: " إن الله تعالى أنزل الركن - يعني الحجر الأسود - والمقام مع آدم عليه السلام...

ملخص مرصد
أكدت وزارة الأوقاف أن الحجر الأسود نزل من الجنة قطعة بيضاء ناصعة، فأسود بفعل خطايا البشر، ليصبح رمزًا للتوحيد وشفيعًا يوم القيامة. وذكرت الوزارة أن النبي محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - وضع الحجر الأسود في الكعبة بعد حل نزاع قبلي، كما بكي عند الحجر تعبيرًا عن عمق معناه العقيدي. وأوضحت أن مسح الحجر يعد بيعة لله لمن لم يدرك النبي، وأن الحجر سيشهد للحاج يوم القيامة.
  • الحجر الأسود نزل أبيض من الجنة فأسود بفعل خطايا البشر (بحسب وزارة الأوقاف)
  • النبي وضع الحجر الأسود في الكعبة بعد نزاع قبلي، وبكي عنده (قال ابن عمر)
  • مسح الحجر يعد بيعة لله، وسيشهد للحاج يوم القيامة (بحسب أحاديث نبوية)
من: وزارة الأوقاف، النبي محمد، ابن عمر، ابن عباس أين: الكعبة، الحرم المكي

بيّنت وزارة الأوقاف، مكانة وفضل الحجر الأسود، مؤكدة أنه قطعة من الجنة، مستشهدة بما جاء عن سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما قال: " إن الله تعالى أنزل الركن - يعني الحجر الأسود - والمقام مع آدم عليه السلام ليلة نزل ليستأنِس بهما، وأنه كان يأنس بالحجر".

كيف هبط الحجر الأسود من الجنة وصار رمزًا للتوحيد؟وأوضحت الأوقاف، عبر موقعها الرسمي أن الحجر الأسود هبط ليذكر سيدنا آدم عليه السلام في وحدته بجنة الخلد، فاسود بخطايا البشر، ثم رفعت مكانته حتى صار يمين الرب في أرضه، وإنه ليس حجرًا جامدًا، بل هو شفيع يوم القيامة، له عينان ولسان ينطق.

وأضافت وزارة الأوقاف، أن الحجر الأسود لم يكن لونه أسود حين نزل؛ بل كان أبيض ناصعًا، كالثلج أو كاللبن، لكن الخطايا والذنوب التي ارتكبها بنو آدم تركت أثرها عليه، فاسودّ، مشيرة إلى أنها رسالة واضحة من الله: " الذنب يُغيّر لون الحجر، فكيف يُغيّر لون القلوب؟ ".

قبل البعثة بخمس سنوات، لجأت قريش إلى إعادة بناء الكعبة بعد أن أصابها حريق وسيول، وصل بناؤهم إلى موضع الحجر الأسود، هنا وقع الخلاف، كل قبيلة تريد شرف وضع الحجر بنفسها، كادت الأمور تصل إلى الاقتتال، حتى كادت تسيل الدماء في الحرم.

ثم اتفقوا على أن يحكم بينهم أول من يدخل من باب بني شيحة، فدخل عليهم سيدنا محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - (ولم يكن بُعث بعد)، قال - صلى الله عليه وآله وسلم -: «ائْتُونِي بِثَوْبٍ»، فأتي به، ثم قال - صلى الله عليه وآله وسلم -: «لْيَأْخُذْ كُلُّ قَبِيلَةٍ بِطَرَفٍ مِنَ الثَّوْبِ»، ففعلوا، ثم وضع الحجر الأسود في وسطه، وأمرهم برفعه جميعاً، وعندما وصل الثوب إلى مكان الحجر، أخذ النبي الحجر بيديه الشريفتين، ووضعه بنفسه في مكانه [السيرة النبوية، لابن هشام، ١/ ١٩٢-١٩٣].

بكاء النبي عند الحجر الأسودعن سيدنا ابن عمر رضي الله عنهما قال: «اسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْحَجَرَ، ثُمَّ وَضَعَ شَفَتَيْهِ عَلَيْهِ يَبْكِي طَوِيلًا، ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بِعُمَرَ يَبْكِي، فَقَالَ: يَا عُمَرُ، هَا هُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ» [رواه ابن ماجه، ٢٩٤٥، وفي إسناده ضعف، ورواه الحاكم في المستدرك، وصحح إسناده].

لم يبكِ النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - خوفاً من الحجر، ولا طلباً منه، بكى لأنه كان يعلم عمق المعنى العقَدي لهذا الحجر، بكى لأنه تذكر خطايا البشر التي اسودّ بها الحجر، بكى ليُعلم أمته أن هذا المكان هو موضع العبرات، وأن جوهر العبادة عند الحجر هو خشوع القلب، لا مجرد استلام جاف، ثم بكى عمر معه، ولم يستحِ من دموعه أمام الناس؛ تأسياً بنبيِّه.

وعن مكانة الحجر الأسود ذكرت وزارة الأوقاف على موقعها أقوال عدد من العلماء ومنهم:روى الطبراني في المعجم الكبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: «الْحَجَرُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ، فَمَنْ لَمْ يُدْرِكْ بَيْعَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَسَحَ الْحَجَرَ، فَقَدْ بَايَعَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ» [المعجم الكبير للطبراني، ٣/ ١٢٧، وانظر: مجمع الزوائد، ٣/ ٢٤٢].

أي: إن مسح الحجر الأسود يعدل بيعة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لمن لم يدركه، فإذا كان الحاج في زمان يمسح الحجر، فكأنما يضع يده في يد حضرة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - نفسه، لهذا كان العلماء يقولون عند استلامه: " اللهم إيماناً بك، وتصديقاً بكتابك، ووفاءً بعهدك" [إرشاد السالك، ١/ ١٥١].

وعن سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما أيضاً في لفظ آخر: «الرُّكْنُ الأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ، يُصَافِحُ بِهَا عِبَادَهُ كَمَا يُصَافِحُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ» [مثير الغرام، باب فضل الحجر الأسود (٢٦٣)].

وروى الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: «لَيُبْعَثَنَّ الْحَجَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ، يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ بِحَقٍّ» [سنن الترمذي، ٩٦١].

تأمل المشهد: حجر، جماد في الدنيا، سيُبعث يوم القيامة كأنه رأس فحل، له عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به؛ يشهد للحاج الذي استلمه، أي أن كل حاج سيكون له شاهدٌ من الجنة يخبر الله عن صدق نيته.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَسْحُ الْحَجَرِ الأَسْوَدِ وَالرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ يَحُطَّانِ الْخَطَايَا حَطًّا» [رواه الإمام أحمد في مسنده، ٥٦٢١].

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك