قضت محكمة إسبانية أمس الإثنين، بسجن والدين من أصل أميركي ألماني، لمدة عامين وأربعة أشهر، عقب إدانتهم بـ" الإيذاء النفسي المتكرر وإهمال الأسرة"، بينما برّأتهما من تهمة الاحتجاز غير القانوني.
وتعود القصة إلى قيام الوالدين بحبس أبنائهم الثلاثة في المنزل لأعوام، من دون التفاعل مع العالم الخارجي خوفًا من إصابتهم بفيروس كورونا.
والأبناء الثلاثة هم: توأم في الثامنة من العمر، وابن يبلغ عشرة أعوام.
ولاحقًا، قدّم أحد الجيران بلاغًا للشرطة بعد سماعه صراخ أطفال.
وفي أبريل/ نيسان الماضي، اقتحمت الشرطة" بيت الرعب"، وعثرت على الأطفال الثلاثة وهو مذعورين، ويُعانون من صعوبات حركية واضحة.
كما كشفت أنّهم كانوا ينامون مرتدين حفاظات في أسرّة أطفال كالرضع.
ولم يكن لدى الأطفال تلفاز، ولا أجهزة إلكترونية للأطفال، ولا حتى ألعاب تُذكر، بحسب بيان للشرطة الإسبانية.
وأضافت أنّه لم يكن لديهم أيضًا أحذية تُناسب مقاسهم، " فقد كانت أحذيتهم هي نفسها التي كانوا يرتدونها قبل نحو أربع سنوات".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك