أعلنت بريطانيا الثلاثاء أن 10 أشخاص من جزر نائية، منهم ركاب سفينة سياحية وطاقم طبي خالطوا حالات مؤكدة خلال تفشي فيروس هانتا، سيجري نقلهم إلى المملكة المتحدة لوضعهم في الحجر الاحترازي.
وقالت وكالة الأمن الصحي البريطانية إن هؤلاء الأشخاص كانوا يخضعون للحجر بالفعل ولا تظهر عليهم أي أعراض.
وأوضحت أن هذه الخطوة إجراء احترازي.
ويحملون جميعاً الجنسية البريطانية.
وتم ربط تفشي المرض بسفينة الرحلات الفاخرة" هونديوس" التي أبحرت عبر جنوب المحيط الأطلسي وتوقفت في عدة أماكن.
ولم ترد الحكومة البريطانية بعد على طلب للتعليق للحصول على مزيد من التفاصيل.
وذكرت وكالة الصحة في بريطانيا أن الخطر على عامة الناس لا يزال منخفضاً، وأنها ستواصل تتبع المخالطين ومراقبة الأشخاص المرتبطين بالسفينة.
إيطاليا تجري فحوصاً لشخصينذكرت وزارة الصحة الإيطالية أن فحوصاً تجري لعينات بيولوجية مأخوذة من شخصين للتحقق مما إذا كانا مصابين بفيروس هانتا، وهما سائحة أرجنتينية دخلت المستشفى مصابة بالتهاب رئوي ورجل من كالابريا يخضع للعزل بشكل طوعي.
وقالت الوزارة في بيان إن السائحة الأرجنتينية غادرت منطقة موبوءة في بلدها في 30 أبريل (نيسان) وسافرت إلى إيطاليا على متن رحلة جوية من بوينس آيرس إلى روما قبل أن تتوجه إلى صقلية، حيث تم إدخالها إلى المستشفى بسبب إصابتها بالتهاب رئوي.
وطلبت السلطات الصحية المحلية إجراء الفحوص يوم الثلاثاء، وأرسلت عينة السائحة إلى مستشفى للأمراض المعدية في روما، حيث سيتم تحليلها جنباً إلى جنب مع عينة من المواطن الإيطالي (25 سنة) الذي كان مخالطاً لفترة وجيزة لامرأة هولندية توفيت لاحقاً بسبب الفيروس.
وفي تطور منفصل، تم تحديد مكان سائح بريطاني في ميلانو ووضعه في الحجر الصحي بعد أن حذرت السلطات البريطانية من أنه كان على نفس الرحلة الجوية مع المرأة الهولندية، حسبما ذكرت وزارة الصحة.
كما تم نقل رفيق له كان يسافر معه إلى المستشفى كإجراء احترازي.
فرنسا: تحور سلالة الفيروس غير مؤكدقالت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست الثلاثاء إنه ليس من المؤكد ما إذا كانت سلالة فيروس هانتا المرتبطة بتفشي المرض على متن سفينة الرحلات البحرية" هونديوس" تحورت لكن المسؤولين" يشعرون بقدر من الاطمئنان".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وقالت ريست أمام الجمعية الوطنية" هناك أمور.
لا نعرفها عن هذا الفيروس.
ليس لدينا حتى الآن التسلسل الكامل للفيروس الذي يسمح لنا بالقول بثقة اليوم، حتى لو كنا مطمئنين إلى حد ما حتى الآن.
إن هذا الفيروس لم يتحور بعد".
ولم ترد وزارة الصحة الفرنسية على طلب للحصول على مزيد من التعليقات.
وقالت منظمة الصحة العالمية إنه لا توجد مؤشرات على وجود أي أمر غير معتاد في سلالة فيروس هانتا على السفينة بخلاف موقعها.
وجرى ربط تفشي المرض بسلالة الأنديز من فيروس هانتا، ويتشاور المسؤولون مع الأرجنتين، حيث انتهى تفش مرتبط بالسلالة نفسها في 2019.
وأكدت منظمة الصحة العالمية تسع حالات وحثت على عزل الحالات المشتبه فيها، مضيفة أنه من المتوقع ظهور المزيد من الحالات نتيجة للاختلاط بين الركاب قبل اكتشاف الفيروس.
ورغم ذلك، قالت المنظمة إنه لا توجد مؤشرات على تفش أوسع نطاقا.
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، ينتشر فيروس هانتا في المقام الأول عن طريق القوارض لكنه يمكن أن ينتقل بين البشر في حالات نادرة.
وعادة ما تبدأ أعراضه بأعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا، مثل الإرهاق والحمى، بعد أسبوع إلى ثمانية أسابيع من الإصابة للفيروس.
وتم ربط مجموعة من حالات الإصابة في الأيام الماضية بالسفينة" هونديوس" التي رست في جزر الكناري الإسبانية عقب رحلة استكشافية قطبية انطلقت من الأرجنتين.
ورفعت منظمة الصحة العالمية عدد الحالات المؤكدة المرتبطة بالسفينة إلى تسع حالات.
وقالت إن المزيد من الحالات قد تظهر بسبب طول فترة الحضانة، لكنها أكدت أن هذه ليست جائحة، ولا تشبه في شيء جائحة كورونا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك