وبحسب موقع" space"، تعد مهمة NROL-172 الإطلاق الثالث عشر ضمن مشروع يهدف إلى إنشاء منظومة استطلاع فضائية جديدة يشرف عليها المكتب الوطني للاستطلاع، المسؤول عن تشغيل شبكة الأقمار الصناعية المخصصة للأغراض الاستخباراتية، والتي تعرف باسم" البنية الموسعة".
وأوضح مسؤولون في المكتب في بيان مرتبط بالمهمة NROL-172 أن الهدف من التحديث الجاري هو تعزيز القدرة على المنافسة والحفاظ على الجاهزية في ظل تصاعد التهديدات، من خلال تطوير البنية الفضائية والأرضية بما يتيح تقديم قدرات أكبر بوتيرة أسرع مع رفع مستوى المرونة التشغيلية.
وأضاف المسؤولون أن زيادة عدد الأقمار الصناعية، سواء الكبيرة أو الصغيرة، الحكومية أو التجارية، وفي مدارات متعددة، من شأنه أن يرفع حجم البيانات الاستخباراتية المرسلة من صور وإشارات إلى ما يصل إلى عشرة أضعاف المستويات الحالية.
غموض الشبكة الفضائية الجديدةصممت أقمار منظومة الاستطلاع الجديدة بواسطة شركتي سبيس إكس ونورثروب جرومان، إلا أن طبيعة مهامها الدقيقة أو عددها أو حتى مدارات تشغيلها لا يتم الكشف عنها بشكل تفصيلي، حيث لم يعلن المكتب الوطني للاستطلاع الأمريكي (NRO) عن هذه البيانات.
وجرى نشر جميع أقمار ما يعرف بـ" البنية الموسعة" عبر صواريخ فالكون 9 التي أقلعت من قاعدة فاندنبرج الفضائية على الساحل الأوسط لولاية كاليفورنيا، وهي منطقة معروفة بطبيعتها الساحلية التي تتسم أحيانًا بالضباب، فيما يعود أول إطلاق ضمن هذا المشروع إلى مهمة NROL-146 في مايو 2024، بينما سبقتها مباشرة مهمة NROL-105 في يناير الماضي.
وأظهرت مجريات الإطلاق أن العملية تمت وفق الخطط المحددة، حيث عادت المرحلة الأولى من صاروخ فالكون 9 إلى الأرض بعد نحو 8.
5 دقائق من الإقلاع، وهبطت بنجاح على منصة بحرية تابعة لسبيس إكس في مياه المحيط الهادئ.
ووفق بيانات الشركة، فقد كانت هذه هي المرة الثانية التي تستخدم فيها هذه المرحلة الصاروخية تحديدًا، فيما انتهى البث المباشر للعملية بعد وقت قصير بطلب من المكتب الوطني للاستطلاع.
ويعد إطلاق NROL-172 هو العملية الخامسة والخمسين لصاروخ فالكون 9 خلال العام الجاري، حيث خصص 44 إطلاقًا منها لمشروع ستارلينك التابع لسبيس إكس، والذي يهدف إلى إنشاء شبكة أقمار صناعية ضخمة للاتصالات في المدار الأرضي المنخفض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك