نشر الرئيس دونالد ترامب الثلاثاء رسم خريطة على منصته الاجتماعية تروث سوشال تصور فنزويلا مع علم أميركي صغير وتعليق" الولاية 51".
ويأتي هذا المنشور الذي نشره ترامب أثناء توجهه إلى الصين للمشاركة في قمة مع شي جين بينغ، بعد يوم من تصريح الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز بأن بلادها" لم تدرس يوماً" احتمال أن تصبح الولاية الحادية والخمسين، حتى بعد اختطاف القوات الأميركية الرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير/ كانون الثاني.
وفي وقت سابق الاثنين، صرّح ترامب لقناة فوكس نيوز بأنه يفكّر في جعل فنزويلا ولاية أميركية جديدة، بعد أشهر من التباهي بأنه يسيطر على الدولة الغنية بالنفط.
واتخذت رودريغيز إجراءات سمحت بتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة منذ توليها السلطة، مع إقرارها إصلاحات أعادت فتح قطاعي التعدين والنفط في فنزويلا أمام الشركات الأجنبية، خصوصاً من الولايات المتحدة.
من جهة أخرى، قال ترامب إنّ جميع السجناء السياسيين في فنزويلا سيتم الإفراج عنهم في نهاية المطاف.
وتقول منظمة" فورو بنال" الحقوقية، إن أكثر من 600 معتقل سياسي أفرج عنهم منذ يناير/ كانون الثاني، وإنّ أكثر من 450 لا يزالون قيد الاحتجاز.
واتهم أحد المنشورات المعاد نشرها مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي" إف بي آي" السابق جيمس كومي بالتقصير في التحقيق في وجود صلة بين أوباما وبين التحقيق في استخدام وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون خادم بريد إلكتروني خاصاً.
وفي مقابلة مع شبكة" سي أن أن" الثلاثاء، ردّ كومي على سؤال حول ما إذا كان ترامب تغيّر منذ جلسات الإحاطة الإعلامية التي أجريت بينهما خلال ولايته الأولى.
وقال كومي" لا يبدو بخير بالنسبة إلي، وأنا أعلم أن هذا يبدو كأنه انتقاد سياسي.
يبدو أن الرجل يعاني شيئاً ما" مضيفاً أن المنشورات" الهوسية التي نشرت في منتصف الليل بدت ضرباً من الجنون".
وتابع" تبدو كأنك فقدت صوابك يا صديقي".
ودعت العديد من منشورات ترامب إلى مقاضاة تود بلانش، وهو محامي دفاع جنائي سابق لترامب عيّن قائماً بأعمال المدعي العام الأميركي ويُقال إنه يعمل على تسريع التحقيقات مع منتقدي ترامب.
وكررت منشورات أخرى ادعاء ترامب بأن انتخابات عام 2020 سُرقت منه، بما في ذلك مزاعم ملفقة بأن مصنعي آلات التصويت قاموا بتبديل بطاقات الاقتراع التي تم الإدلاء بها لصالحه إلى الفائز الحقيقي، الديمقراطي جو بايدن.
وجاء في أحدها" كانت وكالة الاستخبارات المركزية تعرف ما تستطيع هذه الآلات فعله، لكنها تجاهلت الأمر للسيطرة على نتائج الانتخابات".
وفي استطلاع رأي أجرته صحيفة واشنطن بوست و" إيه بي سي نيوز" و" إيبسوس" أخيراً، قال 59% من المشاركين إنهم يعتقدون أن ترامب يفتقر إلى القدرة العقلية لقيادة البلاد، بينما قال 55% إنه غير لائق بدنياً.
ويصرّ ترامب، وهو أكبر رئيس منتخب على الإطلاق (79 عاماً)، على أنه يتمتع بصحة ممتازة.
وأعلن البيت الأبيض الاثنين أنّ الرئيس سيخضع لفحص طبي وفحص أسنان في 26 مايو/ أيار في المركز الطبي العسكري الوطني والتر ريد، قرب واشنطن.
وستكون هذه الزيارة الثالثة من نوعها منذ عودته إلى البيت الأبيض في غضون عام ونصف عام.
(فرانس برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك