العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

3 عقد سياسية تعرقل ولادة الحكومة العراقية الجديدة

عكاظ
عكاظ منذ 3 أسابيع
2

تواجه عملية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة علي الزيدي ثلاث عقد رئيسية، اثنتان خارجيتان تتصلان بواشنطن وطهران، وثالثة داخلية ترتبط بصراع الحصص والنفوذ، إضافة إلى عقدة الفصائل المسلحة.وعزا مرجع...

ملخص مرصد
تواجه الحكومة العراقية الجديدة برئاسة علي الزيدي ثلاث عقبات رئيسية: قرار لجنة الإطار التنسيقي بحصر سلاح الفصائل المسلحة، وخلافات داخل الإطار حول تقاسم الحقائب الوزارية، وانقسام المجلس السياسي الوطني. بحسب مرجع عراقي، قد ينسحب الزيدي إذا لم تُحسم قضية نزع أسلحة الفصائل، فيما تحذر أوساط الصدري من مصير حكومة عبد المهدي إذا لم تستجب لشروط الإصلاح.
  • عقبات خارجية وداخلية تعرقل تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة علي الزيدي
  • خلافات حول حصر سلاح الفصائل المسلحة داخل هيئة الحشد الشعبي
  • منافسة على حقائب وزارية سيادية مثل النفط والداخلية داخل الإطار التنسيقي
من: علي الزيدي، لجنة الإطار التنسيقي، مرجع عراقي، محمد شياع السوداني، نوري المالكي، مثنى السامرائي، محمد الحلبوسي، مقتدى الصدر أين: العراق

تواجه عملية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة علي الزيدي ثلاث عقد رئيسية، اثنتان خارجيتان تتصلان بواشنطن وطهران، وثالثة داخلية ترتبط بصراع الحصص والنفوذ، إضافة إلى عقدة الفصائل المسلحة.

وعزا مرجع عراقي سبب عدم حسم تشكيلة الحكومة الجديدة حتى الآن إلى قرار لجنة الإطار التنسيقي الحاكم المتعلق بحصر سلاح الفصائل، إذ تصر بعض الفصائل على رفض نزع أسلحتها وهو ما ألمح إليه المرجع بأن ذلك سيكون السبب المباشر لانسحاب الزيدي من تشكيل الحكومة.

وصنفت لجنة الإطار التنسيقي الفصائل إلى أربع فئات منها: الفصائل المنضوية ضمن الحشد الشعبي ولم تشارك في الحرب القائمة بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، لكنها تحتفظ بعنوانها الفصائلي وبسلاحها الخاص وهذه يجب دمجها بشكل كامل بهيئة الحشد وتتخلى عن عناوينها مثل سرايا السلام وسرايا عاشوراء وغيرها.

وهناك فصائل أخرى شاركت إلى جانب إيران بالحرب القائمة والتي يجب أن تسلم سلاحها وتندرج جميع عناصرها ضمن هيئة الحشد الشعبي إلا أنها ترفض تسليم سلاحها إلى جهاز مكافحة الإرهاب، وثمة فصائل خارج هيئة الحشد الشعبي ولم تشارك بالحرب وهي ترفض تسليم سلاحها، إضافة إلى فئة أخرى وهي الأجنحة المسلحة للأطراف السياسية ولها تمثيل مهم بالحكومة، وبالتالي عليها أن تنهي تواجدها المسلح خارج سلطة المؤسسة الأمنية أو الحشدية.

خلافات داخل قوى الإطار التنسيقيوشكل تأخير تنفيذ قرار حصر السلاح بيد الدولة، عقبة أمام الإعلان عن حكومة الزيدي، إضافة إلى الخلافات داخل الإطار التنسيقي حول تقاسم الحقائب الوزارية، حيث يمتلك الإطار نحو 12 وزارة في الحكومة المرتقبة قد ترتفع إلى 13 من أصل 22 وزارة 4 منها سيادية بعد استبعاد وزارة التخطيط من حسابات الوزارات السيادية، فيما تتنافس الكتل الكبرى على الحقائب الأكثر نفوذاً خصوصاً النفط والداخلية.

ويُفترض أن يحصل ائتلاف «الإعمار والتنمية» بزعامة محمد شياع السوداني وائتلاف نوري المالكي على 3 وزارات لكل منهما، مقابل وزارتين لكل من تيار الحكمة وعصائب أهل الحق ومنظمة بدر.

لكن فريق السوداني يرفض هذه الصيغة انطلاقاً من كونه «الكتلة الأكبر» بأكثر من 50 نائبا، كما يعترض على نوعية الوزارات المعروضة عليه خصوصا النفط والكهرباء والزراعة، ويطالب بوزارة الداخلية إلى جانب حقيبة سيادية أخرى.

من يتولى حقيبة الداخلية؟وفي موازاة الاشتباك على النفط تدور معركة أخرى أكثر حساسية على وزارة الداخلية، وتقول مصادر سياسية إن جناح المالكي يدفع باتجاه ترشيح ياسر صخيل صهر المالكي للمنصب وهو ما يرفضه معسكر السوداني، فيما يطرح آخرون أن يختار علي الزيدي بنفسه مرشح الداخلية على غرار ما فعله السوداني عام 2022 بينما يدعو فريق رابع إلى التجديد لعبد الأمير الشمري.

انقسام المجلس السياسي الوطنيوحسب مصادر عراقية، فإن الخلاف لا يقتصر على الحقائب فقط، بل يمتد إلى عودة شخصيات من «الحرس القديم» مثل أحمد الأسدي وفالح الفياض وطيف سامي في مقابل اتجاه داخل بعض القوى لعدم إعادة تدوير الوجوه التي شاركت في الحكومات السابقة.

وفي البيت السني، تبدو الصورة أكثر تعقيداً بعد انقسام «المجلس السياسي الوطني» إثر ابتعاد مثنى السامرائي عن تفاهمات محمد الحلبوسي وخميس الخنجر وتقديمه قائمة منفصلة لمرشحي الوزارات.

ومن المفترض أن تحصل القوى السنية على ست وزارات أبرزها الدفاع والثقافة والتربية وسط ترجيحات بأن ينال الحلبوسي ثلاث حقائب منها، لكن العقدة الأعمق تبقى في حصة الفصائل المسلحة داخل الحكومة الجديدة فالجماعات القريبة من إيران تمتلك اليوم نحو 100 مقعد داخل البرلمان ما يجعل استبعادها من السلطة أمراً بالغ الصعوبة.

6 فصائل ممنوعة من المشاركةفي غضون ذلك، ترجح أوساط زعيم التيار الصدري أن تواجه الحكومة القادمة مصير حكومة عادل عبد المهدي إذا لم تستجب لشروط الإصلاح، مشيرة إلى أن مقتدى الصدر منح الزيدي رضا مشروطاً لمدة 90 يوماً مقابل إبعاد الفصائل المسلحة وفتح ملفات الفساد وعلى رأسها قضية نور زهير المعروفة بـ«سرقة القرن».

وتتحدث أوساط سياسية عن قائمة أمريكية تضم 6 فصائل ممنوعة من المشاركة في حكومة الزيدي من بينها: كتائب حزب الله وحركة النجباء وكتائب سيد الشهداء وأنصار الله الأوفياء، وسط معلومات تشير إلى أن القائمة قد تكون أوسع.

فهل يعتذر رئيس الوزراء المكلف عن تشكيل الحكومة؟ ، إن حدث الأمر، فإنه يعيد العراق مجدداً إلى نقطة الصفر ويفتح الباب أمام البحث عن مرشح بديل لرئاسة الوزراء بعد أزمة امتدت لنحو ستة أشهر، ما يدخل البلاد في فراغ دستوري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك