قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية قناة التليفزيون العربي - عدوان إسرائيل متصاعد على جنوب لبنان رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد جولات التفاوض قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان يحمل إيران مسؤولية الحرب ويتهمها باستغلال البلاد في التفاوض مع أمريكا قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب
فيديو

"التغلغل الإسلامي" بفرنسا.. قانون يرفضه اليمين واليسار

مكتبة الجزيرة المرئية
2

بينما تقول السلطات الفرنسية إن مشروع قانون" مكافحة التغلغل الإسلامي" يهدف إلى حماية قيم الجمهورية ومواجهة ما تصفه بـ" الإسلام السياسي"، سرعان ما تحوّل النص إلى قضية مثيرة للانقسام في فرنسا.والمفارقة...

ملخص مرصد
أثار مشروع قانون فرنسي لمكافحة ما يسمى بـ"التغلغل الإسلامي" جدلًا واسعًا في فرنسا، إذ هاجمه اليمين واليسار على حد سواء. يهدف القانون إلى حماية قيم الجمهورية بحسب السلطات، لكنه وصف بأنه يهدد الحريات العامة من قبل قانونيين محافظين. يرى اليسار أن القانون يستهدف المسلمين بشكل عام وليس المتطرفين فقط (بحسب اليسار الفرنسي).
  • مشروع قانون مكافحة التغلغل الإسلامي يثير انتقادات حادة من اليمين واليسار الفرنسي
  • القانون يفرض إجراءات مشددة كتجميد أموال الجمعيات المشتبه بها
  • اليسار يتهم القانون باستهداف المسلمين بشكل عام وليس المتطرفين فقط
من: برونو روتايو (مقدم القانون)، لوران نونيز (وزير الداخلية)، أحمد لاويج (سيناتور)، غيوم غونتار (رئيس كتلة بيئية)، ميلاني فوجل (سيناتورة) أين: فرنسا

بينما تقول السلطات الفرنسية إن مشروع قانون" مكافحة التغلغل الإسلامي" يهدف إلى حماية قيم الجمهورية ومواجهة ما تصفه بـ" الإسلام السياسي"، سرعان ما تحوّل النص إلى قضية مثيرة للانقسام في فرنسا.

والمفارقة، وفقا لما جاء في تغطيات وسائل إعلام فرنسية، هي أن القانون الذي قدّمه السيناتور الفرنسي ووزير الداخلية السابق، برونو روتايو وجد نفسه في مواجهة انتقادات حادة من اليمين الحقوقي المحافظ ومن اليسار السياسي على حد سواء، وإن اختلفت دوافع كل طرف.

list 1 of 2ثوانٍ تمحو مدينة وسنوات تسمم الحياة.

ماذا يحدث بعد الانفجار النووي؟list 2 of 2كاتب أمريكي: خطر الصين يكمن في ضعفهاويستند مشروع القانون إلى فرضية تقول إن جماعة الإخوان المسلمين تعمل منذ عقود على إعادة تشكيل المجتمع الفرنسي عبر التغلغل داخل المدارس والجمعيات والفضاءات الرياضية والدينية، بهدف" فرض معايير دينية على حساب مبادئ الجمهورية".

وفي مذكرته التفسيرية، يصف النص الإسلام السياسي بأنه" تهديد أيديولوجي دائم ومنظم" لا يعتمد بالضرورة على العنف، بل على" عملية تغلغل منهجية وخفية تسعى إلى تقويض التماسك الوطني"، وفقا لما جاء في نص القانون المقترح.

كما يتضمن المشروع سلسلة إجراءات مشددة، من بينها استحداث جريمة جديدة تعاقب كل محاولة لـ" استبدال القوانين الجمهورية بمعايير دينية أو جماعاتية"، وتوسيع صلاحيات حل الجمعيات إداريًا، ومنح السلطات حق تجميد الأموال والموارد الاقتصادية للهيئات المشتبه في ارتباطها بما يسمى" النزعة الانفصالية".

لكن هذه الإجراءات فتحت الباب أمام انتقادات واسعة، حتى داخل الأوساط القانونية المحافظة القريبة تقليديًا من اليمين الفرنسي.

ففي مقالة جماعية نشرتها صحيفة لوفيغارو، حذر عدد من المحامين والقضاة والحقوقيين من أن القانون، بصيغته الحالية، " يحمل خطرا جسيما على الحريات العامة".

وركزت الانتقادات خصوصا على المادة السادسة، التي تمنح الإدارة صلاحية تجميد أموال الأفراد أو الجمعيات" حتى في غياب إدانة جنائية من المحكمة".

قانونيون محسوبون على اليمين الفرنسي: الخطر لا يكمن في مواجهة الإسلام السياسي بحد ذاته، بل في توسيع صلاحيات الدولة بشكل قد يتحول مستقبلًا إلى أداة ضد أي معارضة سياسية أو فكرية.

ويرى هذا التيار، الذي يمكن وصفه بـ" يمين المؤسسات"، أن الخطر لا يكمن في مواجهة الإسلام السياسي بحد ذاته، بل في توسيع صلاحيات الدولة بشكل قد يتحول مستقبلًا إلى أداة ضد أي معارضة سياسية أو فكرية.

وتساءل الموقعون: " هل ينسجم منح الإدارة سلطة مصادرة واسعة وغامضة بهذا الشكل مع دولة القانون التي تقول الحكومة إنها متمسكة بها؟ "كما حذروا من أن القانون قد يتحول إلى" رسالة قمع حديثة" تسمح بـ" الإعدام الاقتصادي" لأي جهة معارضة، سواء كانت جمعيات أو وسائل إعلام أو شخصيات سياسية.

وبالنسبة لهؤلاء، فإن الديمقراطية لا تُحمى عبر العقوبات المالية والإدارية، بل من خلال" حرية التعبير وتنافس الأفكار"، مؤكدين أن" الأفكار التي لا تعجبنا لا تُحارب بالإقصاء الاقتصادي، بل بالنقاش الفكري".

قانونيون محسوبون على اليمين الفرنسي: الديمقراطية لا تُحمى عبر العقوبات المالية والإدارية، بل من خلال حرية التعبير وتنافس الأفكار، فالأفكار التي لا تعجبنا لا تُحارب بالإقصاء الاقتصادي، بل بالنقاش الفكريومن أبرز الموقعين على هذه العريضة نويل لونوار الوزيرة السابقة والمحامية المعروفة، ودومينيك دو لا غاراندر النقيبة السابقة لمحامي باريس، وجان كلود ماجندي الرئيس السابق لمحكمة استئناف باريس، والمحامي جيل ويليام غولدناديل والمدعي العام السابق فرانسوا فاليتي، وغريغوار بوبينك مدير المركز الأوروبي للقانون والعدالة.

في المقابل، جاءت انتقادات اليسار الفرنسي وموقع ميديا بارت من زاوية مختلفة تمامًا، فاليسار يرى أن القانون قائم على" تصوير المسلمين كعدو داخلي"، وأنه يعتمد على تقارير ودراسات" مثيرة للجدل" لتبرير تشديد القبضة الأمنية والتشريعية.

وانتقد تقرير في ميديا بارت اعتماد المشروع على تقرير حكومي حول الإخوان المسلمين، وصفه بأنه" خليط مرتبك من أعمال سابقة" جرى" استخدامه سياسيًا قبل نشره"، كما أشار التقرير إلى أن الوثيقة نفسها تعترف بأنه" لا يوجد أي دليل حديث يثبت رغبة مسلمي فرنسا في إقامة دولة إسلامية أو تطبيق الشريعة في فرنسا".

كذلك شكك التحقيق في دراسة لمعهد إيفوب (Ifop) استُخدمت لتبرير القانون، معتبرا أن أسئلتها صيغت بطريقة توحي بنتائج مسبقة، وأن مصطلحات مثل السلفية والإخوان المسلمين لم تُعرَّف بدقة، وهو ما وصفه بعض علماء الاجتماع بأنه استعمال لـ" مصطلحات فضفاضة".

ولم تتوقف الانتقادات عند الجانب المنهجي، بل امتدت إلى جوهر مفهوم" التغلغل الإسلامي" نفسه، إذ اعترف وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز بأنه" مفهوم صعب التعريف ومعقد للغاية".

ويرى اليسار أن النص قد يفتح الباب أمام استهداف المسلمين والجمعيات الدينية بشكل عام، وليس فقط الجماعات المتطرفة.

وفي هذا السياق يقول السيناتور الفرنسي أحمد لاويج: " لقد طفح الكيل… الكثير من المزايدات والكثير من القوانين الاستعراضية"، بينما اتهم رئيس الكتلة البيئية غيوم غونتار القانون بأنه يعكس" أيديولوجيا عنصرية" تصور المسلمين كأشخاص" يتسللون سرًا لتدمير المجتمع".

أما السيناتورة ميلاني فوجل فرأت أن القانون لا يقتصر على الإخوان المسلمين بل قد يطال" الجمعيات المحلية التي تنظّم وجبات حلال أو المسلمين الذين يمارسون شعائرهم بشكل عادي"، متسائلة عن سبب غياب قوانين مشابهة ضد ما سمته" التغلغل المسيحي" في الفضاء العام.

وهكذا، يجد مشروع القانون نفسه محاصرًا بين اعتراضين متناقضين: يمين يخشى تغوّل الدولة على الحريات الفردية وحرية المعارضة السياسية، ويسار يرى في النص أداة لتوسيع الإسلاموفوبيا القانونية واستهداف المسلمين اجتماعيًا.

وبين هذين الموقفين، يبقى القانون عنوانًا لأزمة فرنسية أعمق تتعلق بكيفية التوفيق بين حماية الجمهورية والحفاظ على الحريات العامة في مجتمع يزداد استقطابًا عامًا بعد عام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك