الجزيرة نت - ما الذي أخفته الصين في تيك توك وتهدد به أمريكا؟ وكالة الأناضول - وسائل إعلام: واشنطن لم تمنح بعد تأشيرات لبعض أعضاء منتخب إيران قناة القاهرة الإخبارية - لبنان أمام مرحلة خطيرة.. تداعيات اجتماع واشنطن ترفع منسوب التوتر الداخلي العربي الجديد - سكالوني يعترف بسلطة ميسي: لا أتخذ قراراً من دون استشارته قناة القاهرة الإخبارية - الأحداث تتغير كل ثانية.. ننقل إليكم الواقع كما هو عبر منصات القاهرة الإخبارية قناة التليفزيون العربي - أثر واسع لحرب الشرق الأوسط على شعبية الرئيس ترمب والحزب الجمهوري.. تداعيات ومعادلات غير منتظرة العربي الجديد - عملة ترامب المستقرة تتجه لجني 150 مليون دولار في 2026 القدس العربي - المغرب.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 59 لـ”النكسة” العربي الجديد - غوغل تدفع 920 مليون دولار شهرياً لسبايس إكس مقابل رقائق الذكاء التلفزيون العربي - شهداء في النبطية.. نتنياهو يتنكر لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان
عامة

مجلة ناشونال إنتريست: البحرية الملكية البريطانية تراقب أسطولا روسيا لمدة شهر كامل

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
2

ثمة اعتقاد بأن هناك سفنا روسية- بينها فرقاطة وسفن دعم- في طريقها، إلى القاعدة البحرية الروسية في ميناء طرطوس السوري، بعد إخلائها بشكل عاجل قبل عام.وفي تقرير نشرته مجلة" ناشونال إنتريست"، أشار الكاتب...

ملخص مرصد
رصدت البحرية الملكية البريطانية تحركات أسطول روسي يضم فرقاطة وسفن دعم وغواصة لمدة شهر كامل في أبريل 2026، أثناء عبوره القنال الإنجليزي باتجاه سوريا. وقالت البحرية البريطانية إن الفرقاطة الروسية خضعت لمراقبة مستمرة بين بحر الشمال والممرات الغربية دون انقطاع. وأكدت بريطانيا استمرار رصدها للسفن الحربية الروسية لضمان التزامها بقواعد الملاحة الدولية.
  • البحرية الملكية البريطانية راقبت أسطولاً روسياً لمدة شهر في أبريل 2026 أثناء عبوره القنال الإنجليزي
  • الأسطول الروسي ضم فرقاطة وسفن دعم وغواصة متجهة إلى ميناء طرطوس السوري
  • بريطانيا أكدت استمرار مراقبة السفن الحربية الروسية قرب سواحلها لضمان التزامها بقوانين الملاحة
من: البحرية الملكية البريطانية، روسيا أين: القنال الإنجليزي، بحر الشمال، ميناء طرطوس السوري

ثمة اعتقاد بأن هناك سفنا روسية- بينها فرقاطة وسفن دعم- في طريقها، إلى القاعدة البحرية الروسية في ميناء طرطوس السوري، بعد إخلائها بشكل عاجل قبل عام.

وفي تقرير نشرته مجلة" ناشونال إنتريست"، أشار الكاتب والمحلل الأمريكي، بيتر سوتشو، إلى أنه في شهر أبريل قبل ست سنوات، راقبت البحرية الملكية البريطانية عن كثب تحركات فرقاطة روسية، من فئة" ستيرجوشي"، أثناء بقائها في القنال الإنجليزي.

وكانت سفن روسية أخرى سبقت الفرقاطة وعبرت الممر المائي في طريقها إلى سوريا، حيث تم رصدها ومراقبتها لعدة أيام بواسطة زوارق الدورية الساحلية البريطانية.

وفي أبريل 2026، قضت سفن البحرية الملكية نفسها نحو شهر كامل في تتبع أسطول روسي جديد يضم فرقاطة وسفنا تجارية وسفينة دعم وغواصة.

وقالت البحرية الملكية البريطانية يوم الأربعاء الماضي: " قامت سفن الدورية، إتش إم إس تاين، إتش إم إس سيفيرن، وسفينة الإمداد آر إف تايد فورس، وطائرات وايلد كات تابعة للسرب الجوي البحري 815، بتتبع الفرقاطة الروسية أدميرال جريجوروفيتش، على مدار شهر أبريل" الماضي.

وأضافت البحرية البريطانية أنه لم يمر يوم واحد دون أن تخضع الفرقاطة الروسية لمراقبة دقيقة من قبل القوات الجوية والبحرية التابعة للبحرية الملكية أثناء تحركها بين بحر الشمال والممرات الغربية.

وذكرت أن" الفرقاطة توقفت أيضا للتزود بالوقود والإمدادات قرب مواقع بنى تحتية وطنية حيوية، من بينها مزرعة جالوبر لطاقة الرياح قبالة سواحل سوفولك".

كما عبرت فرقاطة روسية ثانية- أدميرال كازاتونوف- القنال الإنجليزي رفقة سفينتين تجاريتين، ويُعتقد أن هذا الأسطول في طريقه إلى ميناء طرطوس بسوريا، حيث تسعى روسيا إلى إعادة تشغيل قاعدتها البحرية بعد انسحاب سريع في أوائل عام 2025، عقب سقوط حكومة بشار الأسد، حليفة موسكو.

تاريخ طويل من الوجود العسكري الروسي في سورياأنشأت موسكو أول قاعدة عسكرية لها في سوريا عام 1971 في عهد الرئيس الراحل، حافظ الأسد، ثم أغلقتها بعد نهاية الحرب الباردة، قبل أن تعيد تفعيلها في 2013 خلال الحرب الأهلية السورية.

وعلى الرغم من أنه لم يتم إغلاق القاعدة رسميا منذ ذلك الحين، تراجع نشاطها بشكل كبير بعد وصول حكومة جديدة برئاسة أحمد الشرع إلى السلطة.

وخاضت القوات الروسية حربا طويلة ضد الشرع وفصائل معارضة أخرى على مدار أكثر من عقد، ولطالما اتهمت موسكو بارتكاب جرائم حرب خلال تلك الفترة.

ولذلك، كان من المفهوم شعور روسيا بالقلق إزاء صعود الشرع، المفاجئ، إلى مقاليد السلطة في سوريا.

ورغم ذلك، توصلت موسكو والحكومة الجديدة إلى تفاهمات للإبقاء على قاعدتي طرطوس وحميميم قيد التشغيل، ما أدى إلى زيادة حركة السفن الروسية من بحر البلطيق، عبر أوروبا، إلى البحر المتوسط.

وفي الظروف العادية، كانت الإمدادات تصل إلى طرطوس عبر الأسطول الروسي في البحر الأسود، لقربه الجغرافي، ولكن الحرب المستمرة في أوكرانيا أضعفت هذا الأسطول بشكل كبير، وقلصت قدرته التشغيلية.

لعبة" لقط والفأر" بين البحرية الملكية والروسيةوتبحر السفن الروسية التابعة لأسطول البلطيق، المياه البريطانية باتجاه البحر المتوسط وسط مراقبة لصيقة من القوات البريطانية، حيث يُشتبه في أنها تحمل أسلحة ومعدات عسكرية.

وقال وزير القوات المسلحة البريطاني آل كارنز: " بينما تواصل السفن الحربية الروسية العمل قرب سواحلنا، فإن قواتنا المسلحة موجودة هناك بصفة مستمرة: تراقب وتتعقب وهي على أهبة الاستعداد.

"وأضاف: " تبعث هذه العملية المستمرة على مدار الساعة برسالة واضحة مفادها أن المياه البريطانية تخضع للحماية، وأن بحارتنا وأطقمنا الجوية في حالة تأهب دائم، وأننا سندافع دائما عن وطننا وبنيته التحتية الحيوية.

".

وشملت هذه العمليات سفينة الدورية البحرية" إتش إم إس تاين"، من فئة" ريفر"، المتمركزة في بورتسموث، والتي قامت بتعقب الفرقاطة الروسية أدميرال جريجوروفيتش عن قرب.

وقال اللفتنانت كوماندر، سام فيلدز، قائد" إتش إم إس تاين": " أنا فخور للغاية بطاقم السفينة.

تدعم احترافيتهم وجودنا المستمر في شمال الأطلسي، وتسهم في دعم حلفائنا وتحقيق الأهداف العملياتية.

"وبعيدا عن نقل الأسلحة إلى الشرق الأوسط، أصبحت الفرقاطات الروسية وغيرها من القطع البحرية، ترافق بشكل متزايد ما يُعرف بـ" أسطول الظل" الروسي، وهو مجموعة من ناقلات النفط القديمة، التي غالبا ما تخضع لصيانة سيئة، تبحر وهي ترفع أعلام دول أخرى للالتفاف على العقوبات المفروضة على موسكو.

وتشير التقارير إلى أن هذه السفن تنقل نحو ثلث صادرات النفط الروسية، المنقولة بحرا، والتي لا تزال تمثل شريانا حيويا للاقتصاد الروسي.

وأكدت بريطانيا أنها ستواصل مراقبة تحركات السفن الحربية الروسية التي تمر قرب سواحلها، وضمان التزامها بقواعد الملاحة البحرية الدولية.

وقال قائد الأسطول البريطاني، فايس أدميرال ستيف مورهاوس: " تم نشر وحدات البحرية الملكية بسرعة لضمان تحقيق مراقبة مستمرة وسلسة للسفن الحربية الروسية، مع تشغيل عدة قطع بحرية وجوية بتنسيق وثيق للحفاظ على حالة مراقبة متواصلة دون انقطاع.

"وأضاف: " عكس هذا الجهد المستدام قدرة البحرية الملكية على تجهيز قوات قتالية عالية الجاهزية، وتوفير أمن بحري دائم من خلال القيادة والعمل الجماعي والتميز العملياتي".

وفي ختام التحليل، يقول سوتشو إنه في ظل سعي روسيا لإعادة ترسيخ وجودها في سوريا، إلى جانب توسيع نفوذها في الجزائر على الساحل الشمالي لأفريقيا، " ربما يشهد البحر المتوسط زيادة في حركة السفن القادمة من بحر البلطيق.

وبناء على ذلك، " من المرجح أن تواصل البحرية الملكية البريطانية تعقب المزيد من السفن الحربية الروسية وناقلات النفط وغيرها من القطع البحرية خلال الفترة المقبلة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك