وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية وكالة شينخوا الصينية - كاتس: الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في لبنان قناة التليفزيون العربي - خمس نقاط روسية لإعادة رسم أمن الخليج .. ماذا تتضمن؟ العربي الجديد - الأردن يوقف استقدام العمالة الوافدة في معظم القطاعات الاقتصادية Independent عربية - بيريز يراهن على عودة مورينيو لإحياء أمجاد ريال مدريد يني شفق العربية - اعتقال 65 من الحريديم إثر اقتحامهم منزل قاضٍ إسرائيلي رفضا للتجنيد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel
عامة

إيهود باراك: لا أستبعد أن يعطل نتنياهو نتائج الانتخابات إذا لم يفز فيها

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أسابيع
1

القدس: قال رئيس وزراء إسرائيل السابق إيهود باراك، الأربعاء، إنه لا يستبعد أن يعطل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو نتائج الانتخابات العامة المقبلة إذا لم يفز بها.وتنتهي ولاية الكنيست (البرلمان) الحالي ف...

ملخص مرصد
حذر إيهود باراك، رئيس وزراء إسرائيل السابق، من أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قد يعطل نتائج الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في أكتوبر/تشرين الأول 2024 إذا لم يفز بها. وقال باراك إن نتنياهو قد يلجأ إلى سيناريوهات مثل تأجيل الانتخابات أو نشر فيديوهات مزيفة أو إثارة أعمال شغب لزعزعة الثقة في العملية الانتخابية. وأكد باراك أن المعارضة الإسرائيلية، بقيادة نفتالي بينيت ويائير لبيد، تشكل بديلا قويا لنتنياهو، مشيرا إلى أنهم قادرون على تحقيق استقرار أكبر للدولة. بحسب ما أفاد باراك في حديث لإذاعة "103 إف إم".
  • باراك: نتنياهو قد يعطل نتائج الانتخابات إذا لم يفز فيها
  • باراك يحذر من سيناريوهات مثل تأجيل الانتخابات أو نشر فيديوهات مزيفة
  • استطلاع: حزب "معا" يتفوق على الليكود ب28 مقعدا مقابل 26
من: إيهود باراك، بنيامين نتنياهو، نفتالي بينيت، يائير لبيد أين: إسرائيل

القدس: قال رئيس وزراء إسرائيل السابق إيهود باراك، الأربعاء، إنه لا يستبعد أن يعطل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو نتائج الانتخابات العامة المقبلة إذا لم يفز بها.

وتنتهي ولاية الكنيست (البرلمان) الحالي في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، حيث من المقرر إجراء الانتخابات ما لم يتم تبكير موعدها.

وقال باراك في حديث لإذاعة “103 إف إم” المحلية: “نحن أمام انتخابات حاسمة، وهناك تهديد خطير لنزاهتها، فالأمر ليس لعبة.

نتنياهو يائس، إنه كحيوان عالق في فخ، سيفعل أي شيء للفوز بهذه الانتخابات”.

وأضاف باراك المعروف بانتقاداته الحادة لنتنياهو: “يبدي مراقبون في العالم اليوم مخاوفهم من أننا قد عرقلنا فرصة التوصل إلى اتفاق مع لبنان بشتى أنواع الحيل، وهناك مخاوف من أننا قد أفشلنا صفقات الرهائن (الأسرى في غزة)، وهناك انعدام للثقة بسلامة قرارات نتنياهو.

هو يُكافح من أجل البقاء”.

ورأى باراك أن نتنياهو “قد يُعرقل نتائج الانتخابات هذا الخريف إذا لم يفز فيها”.

وقال: “لا أستبعد احتمال أنه إذا لم يكن نتنياهو متأكدا من فوزه قبل خمسة أيام من الانتخابات، فستظهر أنباء تُشير إلى وجود قنبلة موقوتة في إيران، ما يُؤدي إلى الفصل الثالث (في إشارة إلى شن عدوان جديد للمرة الثالثة) ضد إيران، أو الفصل الخامس (تكرار الحرب) ضد حماس، أو انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية”.

وأضاف باراك: “سيُعلن (نتنياهو) حالة الطوارئ، ويُؤجل الانتخابات ستة أشهر”.

وأشار باراك إلى أن السيناريو الثاني يتعلق بيوم الانتخابات نفسه، متوقعا إنتاج مقاطع مزيفة ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي للتأثير في الناخبين.

وقال: “من المتوقع أن تغمرنا الفيديوهات (المزيفة)، ففي الليلة التي تسبق الانتخابات وطوال يوم الانتخابات، ستظهر مثل هذه الفيديوهات، وستكون لجنة الانتخابات على دراية بذلك، وستصدر أمرًا بحذف أي فيديو يظهر خلال ساعة، ولكن ستكون هناك فيديوهات جاهزة، وفي أي لحظة سيظهر فيديو آخر”.

ولفت باراك إلى أن السيناريو الثالث سيكون مشابهاً لأعمال الشغب التي قام بها أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مبنى الكابيتول في يناير/ كانون الثاني 2021، بحسب وصف الإذاعة الإسرائيلية.

وكان آلاف من مناصري الجمهوري ترامب تجمعوا في 6 يناير 2021 في واشنطن، لرفض نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، وفاز فيها الديمقراطي جو بايدن، وهاجموا مبنى الكابيتول ما أسفر عن 5 قتلى.

وقال باراك: “في نهاية يوم الانتخابات، يتجمع آلاف الأشخاص في مجمع كبير في القدس لإجراء عملية فرز الأصوات.

قد تندلع أعمال شغب جماعية كتلك التي حدثت في المحكمة العليا”.

وأضاف باراك: “لن يتمكن أحد من منع 150 شخصاً من اقتحام المجمع، وقلب الطاولات، والاستيلاء على بعض صناديق الاقتراع، والتشكيك في إمكانية إجراء عملية فرز حقيقية”.

وتابع: “في صباح اليوم التالي، لا أستبعد احتمال أن يعلن نتنياهو أن الترتيبات التي كانت سارية خلال الانتخابات والحادثة التي وقعت في مقر فرز الأصوات، لا تسمح بإتمام الانتخابات، وسيعلن حالة الطوارئ”.

وأردف: “على كل مواطن أن يسأل نفسه: من في دولة إسرائيل سيقف في وجه قرار نتنياهو (المتوقع) هذا؟ ”.

وأشار إلى أن “التحدث عن الأمر مسبقا، أحد الأمور التي قد تردع نتنياهو، رغم إصراره على البقاء بأي ثمن.

إذا علم الجميع أن هذا سيحدث، وأدركوا الطبيعة التلاعبية وغير الديمقراطية لهذه الخطوات، فسيردعه ذلك عن الإقدام عليها”.

ورأى باراك أن المعارضة الإسرائيلية تشكل بديلا لنتنياهو.

وقال عن البديل: “(رئيسا الوزراء السابقان) نفتالي بينيت ويائير لبيد، و(وزير الخارجية السابق) أفيغدور ليبرمان، و(رئيس الأركان السابق) غادي آيزنكوت، و(نائب رئيس الأركان السابق) يائير غولان.

سأختار هؤلاء الخمسة وأضعهم في أي تشكيل، وأقارنهم بمجموعة الأصفار التي تدور حول نتنياهو”.

وأضاف: “أيٌّ منهم تختارونه رئيسا للوزراء أو لأي منصب آخر سيخلق دولة أقوى بكثير، وتماسكًا داخليًا أكبر، ونجاحًا أكبر على الساحة الدولية”.

أما بخصوص سؤال من يفضل أن يقود الكتلة (الحاكمة)، فأجاب باراك: “لا جدوى من إبداء رأيي.

هؤلاء الخمسة أكثر تنسيقًا مما يبدو للعيان الآن.

سيحسمون أمرهم على الأرجح مع اقتراب موعد تقديم القوائم” للانتخابات.

وأظهرت نتائج استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، في أول مايو/ أيار الجاري، أن بينيت وآيزنكوت يتفوقان على نتنياهو لمنصب رئيس الحكومة في أي انتخابات مقبلة.

وأجرى الاستطلاع معهد “لازار” الخاص، ونشرت صحيفة “معاريف” نتائجه.

ووفقا للاستطلاع، فإن حزب “معا” أصبح الأكبر في إسرائيل بحصوله على 28 مقعدا، يليه حزب “الليكود” برئاسة نتنياهو الذي يحصل على 26 فقط من مقاعد الكنيست الـ120.

وفي أبريل الماضي أعلن حزبا “بينيت 2026″ برئاسة بينيت، و”هناك مستقبل” برئاسة زعيم المعارضة يائير لبيد، الاندماج ضمن حزب “معا” لخوض الانتخابات العامة في أكتوبر المقبل إذا أجريت في موعدها.

وهذه هي المرة الأولى منذ أشهر طويلة التي يتقدم فيها حزب على “الليكود”.

ولا ينُتخب رئيس الوزراء مباشرة من الإسرائيليين، وإنما يتولى المنصب مَن يتمكن من تشكيل حكومة تحظى بثقة 61 نائبا على الأقل من أعضاء الكنيست.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك