قناة الجزيرة مباشر - يديعوت أحرونوت: المجلس الوزاري المصغر لم يصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان Independent عربية - الجيش اللبناني ينتشر في منطقة دبين بعد انسحاب إسرائيل التلفزيون العربي - رحلة الأضحى تتحوّل لمأساة.. وفاة 49 شخصًا عطشًا في صحراء النيجر قناة الغد - سوق العمل الأميركية تواصل التعافي رغم تباطؤ التوظيف القدس العربي - الفيفا يحظر أبواق الفوفوزيلا في ملاعب كأس العالم يني شفق العربية - الجزائر وسوريا تتفقان على تطوير العلاقات الثنائية وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية سكاي نيوز عربية - بقرار من فيفا.. أداة جماهيرية شهيرة تغيب عن مونديال 2026 إيلاف - معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
عامة

أطفال غزة يهربون من حر الخيام إلى شاطئ البحر وسط استمرار العدوان

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 3 أسابيع
1

احتشد أطفال فلسطينيون على شواطئ قطاع غزة، باحثين عن متنفس من حرارة الخيام المتهالكة وضيق أماكن النزوح. وتحول البحر إلى ملاذ وحيد وسط تداعيات العدوان الإسرائيلي المستمر، فيما يعيش نحو 1. 4 مليون نازح أ...

ملخص مرصد
احتشد أطفال فلسطينيون على شواطئ قطاع غزة هرباً من حرارة الخيام المتهالكة وضيق أماكن النزوح، متحولين إلى البحر ملاذاً لهم وسط تداعيات العدوان الإسرائيلي المستمر. وقال طفل (15 عاماً) للأناضول إنه جاء إلى البحر للتخفيف من ضغوط الحرب، بينما أكدت الأمم المتحدة أن الأطفال دفعوا الثمن الأعلى للإبادة الإسرائيلية، إذ بلغ عدد الشهداء منهم نحو 20 ألفاً.
  • أطفال غزة يلجؤون إلى شاطئ البحر هرباً من حرارة الخيام وسط استمرار العدوان الإسرائيلي
  • الأمم المتحدة: 20 ألف طفل شهيد و56 ألفاً و348 يتيم بسبب العدوان الإسرائيلي
  • الاحتلال الإسرائيلي يفرض قيوداً مشددة على دخول المساعدات الإنسانية رغم وقف إطلاق النار
من: أطفال فلسطينيون، محمد جودة (15 عاماً)، علا مقداد (10 سنوات)، الأمم المتحدة أين: شواطئ قطاع غزة

احتشد أطفال فلسطينيون على شواطئ قطاع غزة، باحثين عن متنفس من حرارة الخيام المتهالكة وضيق أماكن النزوح.

وتحول البحر إلى ملاذ وحيد وسط تداعيات العدوان الإسرائيلي المستمر، فيما يعيش نحو 1.

4 مليون نازح أوضاعا إنسانية صعبة رغم مرور أشهر على إعلان وقف إطلاق النار.

وقال الطفل محمد جودة (15 عاما) للأناضول إنه توجه برفقة أصدقائه إلى البحر هربا من ارتفاع درجات الحرارة وللتخفيف من ضغوط الحرب، وأضاف: " جئنا إلى البحر لنسبح ونغير أجواء الحرب الكئيبة"، مشيرا إلى أن الشاطئ بات المكان الوحيد الذي يمنحهم بعض الراحة النفسية.

وأكد جودة، وهو يلوّح بيده نحو الماء، أن" جو البحر لطيف"، متمنيا انتهاء العدوان وعودة الحياة السابقة.

وأطلقت الطفلة علا مقداد (10 سنوات) صوتها بالغناء برفقة صديقاتها، وقالت للأناضول: " ليس لدينا مكان نلعب فيه سوى البحر.

نريد أن نعيش بسلام".

وأوضحت الأمم المتحدة أن الأطفال دفعوا" الثمن الأعلى" للإبادة الإسرائيلية، إذ بلغ عدد الشهداء منهم نحو 20 ألفا، بينما يتيم أكثر من 56 ألف و348 طفلا.

وبلغ إجمالي ضحايا العدوان أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال، فضلا عن دمار طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي تنصله من التزاماته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، حيث يفرض قيودا مشددة على دخول المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار.

وحرم العدوان الأطفال من حقوقهم في التعليم المنتظم والمسكن الآمن والبيئة النظيفة، وسط محاولات لإقامة خيام تعليمية بديلة للمدارس المدمرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك