BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

جاكرتا تتقدم السباق... أسرع المدن غرقا في العالم

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أسابيع
1

أظهرت صور الأقمار الاصطناعية التابعة لوكالة الفضاء الأميركية" ناسا" قبل بضعة أيام، أن مدينة مكسيكو إحدى أكبر الحواضر في العالم، تهبط بمعدل يقارب 25 سنتيمتراً سنوياً، مما يجعلها واحدة من أسرع المدن غرق...

ملخص مرصد
أظهرت صور الأقمار الاصطناعية لهبوط الأرض أن جاكرتا تغرق بمعدل 30.5 سم سنوياً، مما يجعلها أسرع المدن غرقاً في العالم. يقع 40% من المدينة تحت مستوى سطح البحر بسبب استخراج المياه الجوفية وحفر الآبار غير القانوني. يحذر العلماء من أن أجزاء كبيرة منها قد تصبح غير صالحة للسكن بحلول 2030.
  • جاكرتا تغرق بمعدل 30.5 سم سنوياً بسبب استخراج المياه الجوفية
  • 40% من المدينة تحت مستوى سطح البحر بسبب ارتفاع منسوب البحر
  • العلماء يحذرون من عدم صلاحية أجزاء كبيرة للسكن بحلول 2030
من: العلماء أين: جاكرتا، إندونيسيا

أظهرت صور الأقمار الاصطناعية التابعة لوكالة الفضاء الأميركية" ناسا" قبل بضعة أيام، أن مدينة مكسيكو إحدى أكبر الحواضر في العالم، تهبط بمعدل يقارب 25 سنتيمتراً سنوياً، مما يجعلها واحدة من أسرع المدن غرقاً في العالم.

والحال أن مدينة مكسيكو ليست المدينة الوحيدة في العالم التي تغرق، إذ تغرق مدن ساحلية في دول عدة من ضمن عملية جيولوجية تُعرف بـ" الهبوط الأرضي"، وتحدث هذه الظاهرة بمعدلات تثير قلق العلماء.

ويحدث الهبوط الأرضي لأسباب عديدة، فغالباً ما يكون سببه استخراج المياه أو النفط أو الغاز الطبيعي أو المعادن من باطن الأرض من خلال أنشطة مثل الضخ والتكسير الهيدروليكي والتعدين.

كما يمكن أن تتسبب الزلازل في حدوث الهبوط الأرضي، إضافة إلى التعرية وتكوّن البالوعات وانضغاط التربة وغيرها من العمليات الجيولوجية.

وكل هذا يحصل في الوقت الذي يتسبب تغير المناخ في ذوبان الجليد في المناطق القطبية من العالم، مما يؤدي إلى زيادة كمية المياه في محيطات العالم.

العاصمة الإندونيسية جاكرتاتعد جاكرتا أسرع مدينة تغرق في العالم، حيث تهبط في بعض المناطق بمعدل 30.

5 سنتيمتر سنوياً، ويقع حوالى 40 في المئة من المدينة تحت مستوى سطح البحر، ويعود ذلك جزئياً إلى ارتفاع منسوب بحر جاوة المحيط بها، وإلى حفر الآبار غير القانوني.

لذا يحذر العلماء من أن جزءاً كبيراً من جاكرتا سيصبح غير صالح للسكن بحلول عام 2030.

تشهد مدينة هيوستن، الواقعة على خليج المكسيك، هبوطاً أرضياً سريعاً.

بنيت المدينة على مصب دلتا نهري منخفض ومسطح، وكما هي الحال في جاكرتا، كان الإفراط في استخراج المياه الجوفية السبب الرئيس في هبوطها.

منذ عام 1917، هبطت أجزاء من المدينة حوالى ثلاثة أمتار نتيجة لسحب المياه الجوفية، ذلك أنه عندما تُضخ المياه من الخزان الجوفي، ينضغط الطمي الناعم الموجود فيه، مما يؤدي إلى هبوط سطح الأرض.

تغرق مدينة روتردام الساحلية في هولندا بمعدل 1.

5 سنتيمتر تقريباً سنوياً، وقد انخفضت المدينة بالفعل بنسبة 90 في المئة تقريباً تحت مستوى سطح البحر.

ويرجع جزء من المشكلة إلى طواحين الهواء الشهيرة في البلاد، فقد استُخدمت هذه الطواحين لقرون لتجفيف أراضي الخث، وهي نوع خاص من الأراضي الرطبة التي تخزن الكربون على شكل مواد عضوية مكونة للخث.

ويؤدي تجفيف مستنقعات الخث إلى هبوط أرضي بمعدل أقصى يبلغ ثمانية سنتيمترات سنوياً.

العاصمة التايلاندية بانكوكبنيت مباني بانكوك الضخمة على تربة طينية شديدة التماسك، وهذا أحد أسباب هبوطها، إضافة إلى الاستخراج المفرط للمياه الجوفية.

وعلى رغم أن ارتفاع مستوى سطح البحر يشكل خطراً حقيقياً، فإن تقارير البنك الدولي تتوقع أن يكون هبوط الأرض سبباً في ما يقارب من 70 في المئة من الزيادة في كلف الفيضانات في المدينة بحلول عام 2050.

وتعد البندقية أشهر مدينة غارقة على الإطلاق، بنيت في القرن الخامس الميلادي، وتضم شبكة معقدة من القنوات، وقد واجهت على مر العصور تأثير البحر الأدرياتيكي، وما يصاحبه من مد وجزر استثنائيين.

كان مؤسسو المدينة على دراية جزئية بما يفعلونه عندما بنوها على أرض مستنقعية ملحية محاطة بالمياه من جميع الجهات، لكن ما لم يدركوه هو أن المدينة تقع على صفيحة تكتونية.

تغرق البندقية اليوم بمعدل 0.

2 سنتيمتر سنوياً بسبب استخراج المياه الجوفية، في حين يرتفع منسوب مياه البحر، كما أن مبانيها الضخمة تضغط التربة تحتها منذ قرون.

يضاف إلى ذلك أن حركة الصفائح التكتونية تسهم في غرقها.

تمثل شنغهاي مثالاً آخر على مدينة سريعة النمو تواجه مشكلة هبوط الأرض.

فقد تسبب التوسع العمراني السريع، إلى جانب استنزاف المياه الجوفية، في هبوط كبير لها خلال القرن الـ20.

وقد نجحت السلطات الصينية في الحد من معدل الهبوط من خلال تشديد الرقابة على المياه الجوفية وأنظمة المراقبة، إلا أن أجزاء من شنغهاي لا تزال معرضة للخطر بسبب الفيضانات والأعاصير.

كيف يقيس العلماء حجم الهبوط الأرضي؟في الوقت الحاضر، لم تعد قياسات الهبوط الأرضي تعتمد على مقاييس المد والجزر، إذ يستطيع العلماء إجراء تقديرات أكثر دقة باستخدام بيانات الأقمار الاصطناعية.

إحدى الطرق المتبعة هي تتبع الحركات ثلاثية الأبعاد للأرض عند نقاط محددة، مثل المحطات ضمن شبكة" نظام الملاحة العالمي عبر الأقمار الاصطناعية" (GNSS).

ويستطيع العلماء الحصول على صورة تفصيلية للحركة الرأسية عبر سطح الأرض بأكمله باستخدام تقنية تسمى" رادار الفتحة التركيبية التداخلي" (InSAR)، والتي تستخدم انعكاسات إشارات الرادار لحساب الحركة الهبوطية بمرور الوقت.

في ورقة بحثية نشرت عام 2022، أظهرت بيانات نظام" تحديد المواقع العالمي" وتقنية" الرادار ذي الفتحة التركيبية" أنه من بين 99 مدينة ساحلية شملتها الدراسة، كان ثلثها يغرق، وفي بعض أجزائها، وكان معدل الغرق أسرع بخمس مرات في الأقل من معدل ارتفاع مستوى سطح البحر.

هل يمكن إيقاف الهبوط الأرضي المتفاقم؟يمكن إيقاف ظاهرة هبوط الأرض في المدن، أو في الأقل إبطاؤها بصورة ملحوظة، على رغم أنها تتطلب إجراءات عاجلة ومكلفة، وغالباً ما تكون صعبة سياسياً.

وتعد الطريقة الأكثر نجاحاً هي تقليل أو إيقاف استخراج المياه الجوفية، وهو السبب الرئيس للهبوط في مدن مثل طوكيو وبانكوك وجاكرتا.

وبالفعل تمكنت العاصمة اليابانية طوكيو، التي كانت تغرق بشدة، من وقف هبوطها بصورة شبه كاملة في سبعينيات القرن الماضي من طريق حظر ضخ المياه الجوفية وتوفير مصادر مياه بديلة.

وقد نجحت ضوابط صارمة مماثلة في بانكوك وأجزاء من الصين في إبطاء الهبوط.

هذا ونجحت بانكوك والعاصمة الفلبينية مانيلا في الحد من هبوط الأرض من خلال فرض لوائح على حفر الآبار العميقة، وغالباً ما يصاحب ذلك فرض ضرائب على استخراج المياه الجوفية لجعله أقل جاذبية.

فيما حققت تقنية إعادة ضخ المياه إلى باطن الأرض لتجديد طبقات المياه الجوفية، نجاحاً في ولاية كاليفورنيا الأميركية والعاصمة الصينية بكين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك