العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

إيكونوميست: مخاوف من التسرع في محاكمة أزلام الأسد دون استكمال أدوات العدالة الانتقالية

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أسابيع
1

لندن – “القدس العربي”: نشرت مجلة “إيكونوميست” تقريرا قالت فيه إن محاكمة أزلام نظام الرئيس السابق بشار الأسد بدأت، مع أن البعض يخشى أن تكون الإجراءات متسرعة جدا لدرجة قد تفقدها مصداقيتها.فقبل 15 عاما...

ملخص مرصد
بدأت في سوريا محاكمة عاطف نجيب، مسؤول أمن سابق وابن عم بشار الأسد، بتهم القتل والتعذيب، وسط مخاوف من تسرع الإجراءات التي قد تفتقر إلى المصداقية. تأتي هذه المحاكمة في ظل انتقادات لغياب إطار قانوني واضح للعدالة الانتقالية، بينما تواصل الحكومة السورية تشكيل لجنة للعدالة الانتقالية منذ عام دون نتائج ملموسة. وتحاول الحكومة كبح جماح العنف الطائفي من خلال هذه المحاكمة، لكن النظام القضائي السوري يفتقر إلى النصوص القانونية اللازمة لمساءلة كبار المسؤولين عن جرائم ضد الإنسانية.
  • بدأت محاكمة عاطف نجيب، ابن عم بشار الأسد، بتهم القتل والتعذيب في دمشق.
  • مخاوف من تسرع الإجراءات التي قد تهدد مصداقية المحاكمة بحسب إيكونوميست.
  • النظام القضائي السوري يفتقر إلى نصوص قانونية لمساءلة كبار المسؤولين عن جرائم ضد الإنسانية.
من: عاطف نجيب، بشار الأسد، أحمد الشرع، مرام أبازيد، نوشا قبوات أين: سوريا، دمشق، درعا

لندن – “القدس العربي”: نشرت مجلة “إيكونوميست” تقريرا قالت فيه إن محاكمة أزلام نظام الرئيس السابق بشار الأسد بدأت، مع أن البعض يخشى أن تكون الإجراءات متسرعة جدا لدرجة قد تفقدها مصداقيتها.

فقبل 15 عاما، كان عاطف نجيب، رئيس أمن درعا آنذاك، المدينة الواقعة جنوب سوريا، يجسد وحشية نظام بشار الأسد، الديكتاتور الذي أُطيح به عام 2024.

وعندما لجأ أهالي الأطفال الذين اعتقلوا خلال احتجاجات المدينة عام 2011 إليه وناشدوه الرأفة بهم، دعاهم إلى أن ينسوا أبناءهم ويعودوا إلى بيوتهم وينجبوا غيرهم.

وعلى مدى 14 عاما، توسعت الوحشية في درعا والقمع وسفك الدماء لتعم جميع البلاد.

والآن، يجلس نجيب في قفص الاتهام بمحكمة في العاصمة دمشق، مرتديا زي السجن الأبيض والأسود، حيث يواجه تهم القتل والتعذيب وتدبير المجازر.

وتقول مرام أبازيد، التي كانت مراهقة في درعا عام 2011، وشاهدت اعتقال أصدقائها: “لقد انتظرنا هذه اللحظة منذ بداية الثورة”.

وهي الآن إحدى المحاميات اللاتي يمثلن ضحايا نجيب في أول محاكمة لمسؤولي عهد الأسد في سوريا.

وبينما كان الادعاء يتلو أسماء ضحاياه خلال جلسة استماع تمهيدية في 26 نيسان/أبريل، حدقت أبازيد في وجهه وقالت: “كان يعلم تماما من يواجه، وكان يعلم أي الأطفال اعتقل”.

وفي 10 أيار/مايو، نفى نجيب جميع التهم الموجهة إليه، وحمل أجهزة الأمن السورية الأخرى مسؤولية القمع في درعا.

وهو ابن عم الأسد، وقد أُلقي القبض عليه في مداهمة في كانون الثاني/يناير 2025، ويعتبر أبرز شخصية في النظام السابق محتجزة لدى حكومة أحمد الشرع، زعيم المعارضة الذي أطاح بالأسد، وأصبح الآن رئيسا لسوريا.

قضية نجيب تجسد الصعوبات التي تواجه الحكومة والمحامين المتعاطفين معها في محاسبة أشخاص مثلهوتضيف المجلة أن قضية نجيب تجسد الصعوبات التي تواجه الحكومة والمحامين المتعاطفين معها في محاسبة أشخاص مثله.

ففي العام الماضي، أعلن الشرع عن تشكيل لجنة للعدالة الانتقالية، وسط ضجة إعلامية.

ومع ذلك، يشعر كثير من السوريين بأن أداءها حتى الآن كان دون المستوى المطلوب، فقد كان البعض يأمل في تطبيق العدالة على جميع الأطراف، بما في ذلك المتمردون الذين ارتكبوا جرائم.

ومن شأن هذا أن يشمل محاسبة بعض رفاق الشرع.

إلا أن نهج الحكومة، كما تقول المجلة، كان انتقائيا، فإلى جانب عدم التدقيق في صفوفها، وجدت في بعض الأحيان أنه من المناسب تجنيد بعض المتورطين في جرائم الأسد.

ومع تعثر عمل اللجنة، ازداد الضغط على الحكومة لتحقيق المساءلة.

وقد انتشر العنف الطائفي وأعمال الانتقام المميتة في المناطق الريفية خارج دمشق، التي تعد معقلا لأنصار الأسد.

ونقلت المجلة ما قاله أحد المحامين: “يشعر الناس أن الحكومة لا تبالي بالعدالة الانتقالية، لذا فهم يأخذون القانون بأيديهم”.

وتعتقد المجلة أن محاكمة نجيب قد تكون محاولة من الحكومة لكبح جماح هذه النزعات من خلال إرساء العدالة السريعة.

وقد رفعت الدعوى وزارة العدل، مستندة إلى النظام القانوني القائم في دمشق، بدلا من قانون العدالة الانتقالية الجديد الذي تعمل اللجنة على إعداده.

ومع ذلك، يبقى من غير الواضح نوع العدالة التي ستحققها المحاكمة، إن وجدت أصلا، ذلك أن 5 عقود من حكم الأسد وعائلته أفسدت النظام القضائي في سوريا.

ولا يتضمن قانونها أي نص يجرم الجرائم ضد الإنسانية أو يحدد المسؤولية القيادية أو غير المباشرة عن الجرائم.

ويقول القضاة إنهم سيتمكنون من الاستناد إلى المعاهدات التي وقعتها سوريا، ولا سيما اتفاقيات جنيف واتفاقية مناهضة التعذيب.

لكن إدانة أمثال نجيب لن تكون سهلة.

كما يشعر بعض المحامين بالقلق من بدء المحاكمة قبل مناقشة الإطار القانوني لها علنا والاتفاق عليه.

وتقول نوشا قبوات، المتخصصة في العدالة الانتقالية والتي حضرت الجلسة الأولى، إن هذه العجلة غير المبررة تهدد بتقويض شرعية المحاكمة.

فبسبب التسرع في إنهاء الإجراءات، “نميل إلى تجاهل ضمان اتساق التحقيقات والملاحقات القضائية، وفي نهاية المطاف هذه المحاكمات، مع الإجراءات القانونية الواجبة، واستيفائها لمعايير المحاكمة العادلة”.

وبالنظر إلى تاريخ سوريا الحديث، كان تحقيق العدالة أمرا معقدا منذ البداية.

وترى أبازيد أن من المهم إجراء المحاكمات، بغض النظر عن أي ثغرات قانونية.

وتقول: “تمثل هذه المحاكمات لحظة تاريخية، ليس فقط من الناحية القانونية، بل من الناحية الإنسانية أيضا، فهي تقر بمعاناة الضحايا وترسل رسالة واضحة مفادها أن دماء السوريين ليست رخيصة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك