روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة قناة الغد - لتأمين احتياجاتها النفطية.. الهند تعزز تعاونها مع فنزويلا روسيا اليوم - موسكو: العقوبات الأمريكية الجديدة تتناقض مع وعود تطوير العلاقات قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة القليلة في قضاء صور جنوبي لبنان يني شفق العربية - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب يني شفق العربية - مهرجان فاس 2024: افتتاح الدورة 29 بمشاركة الدراويش المولوية التركية روسيا اليوم - وقوع انفجار قوي في ميناء مدينة كونستانتا الرومانية Independent عربية - مداهمة تكشف عن مزرعة سرية تضم 100 ألف صرصار في أستراليا قناة الغد - تصدعات خلف شعار أمة واحدة ودولتان بين تركيا وأذربيجان
عامة

استقرار الحياة السياسية في بريطانيا في خطر

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 أسابيع
2

يتناقض انعدام الاستقرار هذا مع الشعار البريطاني الشهير إبان الحرب العالمية الثانية" حافظ على هدوئك وأكمل".فمنذ عشر سنوات، وتحديداً منذ الاستفتاء حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، تعاقب...

ملخص مرصد
تشهد بريطانيا أزمة سياسية حادة بعد الانتخابات الفرعية الأخيرة، حيث يتعرض رئيس الوزراء كير ستارمر لضغوط متزايدة للاستقالة من قبل أكثر من 80 نائباً عمالياً و4 وزراء دولة استقالوا احتجاجاً. بحسب المؤرخ أنتوني سيلدون، فإن ستارمر لن يبقى في منصبه، في حين دافع وزراء آخرون عن استقراره. ويرجع البعض الأزمة إلى الركود الاقتصادي وانعدام النمو، مما يزيد من المخاوف من تحول البلاد نحو حكومة شعبوية بعد انتخابات 2029.
  • 80 نائباً عمالياً يطالبون باستقالة ستارمر بعد انتخابات فرعية كارثية لحزب العمال
  • 4 وزراء دولة استقالوا احتجاجاً على سياسات ستارمر وسط انقسام داخل الحزب
  • حزب الإصلاح UK يفوز بعدد كبير من المقاعد في الانتخابات المحلية على حساب العماليين والمحافظين
من: كير ستارمر، أنتوني سيلدون، جون هايلي، ستيف ريد، نايجل فاراج أين: المملكة المتحدة

يتناقض انعدام الاستقرار هذا مع الشعار البريطاني الشهير إبان الحرب العالمية الثانية" حافظ على هدوئك وأكمل".

فمنذ عشر سنوات، وتحديداً منذ الاستفتاء حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، تعاقب على المملكة المتحدة ستّة رؤساء حكومات.

وبعد الانتخابات الفرعية الأخيرة التي جاءت نتائجها كارثية لحزب العمال الخميس الماضي، بات ستارمر في خطر أكثر من أي وقت مضى.

بالمقارنة، عرف البريطانيون على مدى 37 عاما بين 1979 و2016 خمسة رؤساء حكومات، من بينهم المحافظة مارغريت تاتشر التي بقيت في منصبها 11 عاما، والعمالي توني بلير الذي احتفظ بالسلطة عشر سنوات.

ورأى أنتوني سيلدون المؤرخ الذي صدرت له كتب حول آخر أربعة رؤساء وزراء، أن ستارمر" لن يبقى.

السؤال الوحيد هو متى سيرحل وكيف؟ ".

ودعا أكثر من 80 نائباً عمالياً من أصل 403، الثلاثاء إلى استقالة ستارمر، كما استقال أربعة وزراء دولة من مناصبهم تعبيراً عن عدم ثقتهم في رئيس الوزراء، وسط انقسام داخل الحزب حول مستقبل زعيمه.

في المقابل، دافع أنصار ستارمر عنه، فأعلن وزير الدفاع جون هايلي أن" تزايد انعدام الاستقرار لا يخدم مصلحة بريطانيا" داعيا إلى" تركيز الجهود على التحديات الاقتصادية والأمنية".

وقال وزير الإسكان ستيف ريد" هذه ليست لعبة، انعدام الاستقرار هذا له تداعيات على حياة الناس".

في معرض تفسير الوضع السياسي، أوضح سيلدون أن النواب أصبحوا" غير متسامحين" و" سريعي الغضب" مضيفا" يريدون نتائج فورية.

ويراقبون استطلاعات الرأي باستمرار".

ومضى المعلق السياسي ماثيو سيد الذي لا يعتبر إطلاقا" من المعجبين" بستارمر، أبعد من ذلك فرأى ردا على أسئلة البي بي سي أن المملكة المتحدة بات" من المتعذّر حكمها".

وتساءل" كيف يمكنك اتخاذ إجراء غير شعبي وأنت تعلم بأنه في غضون 24 ساعة ستكون هناك تكهنات مكثّفة حول قيادتك؟ ".

وبرر توني ترافرز الخبير السياسي في كلية لندن للاقتصاد، الاضطراب السياسي بالوضع الاقتصادي في المملكة المتحدة وتحديدا بانعدام النمو.

وقال إن" نمواً اقتصادياً بنسبة 2,5% سنوياً يسمح للحكومات مع الوقت بخفض الضرائب وزيادة الإنفاق العام، لكن مع نمو يراوح بين 0 و1%، يصبح ذلك مستحيلاً".

وكان ستارمر وعد بالنهوض بالاقتصاد، لكن البلاد بقيت تعاني من ركود في النمو.

غير أن توني ترافرز رأى أن هذه الأزمة الاقتصادية بدأت قبل فترة طويلة من تولي الزعيم العمالي السلطة، مذكّرا بالأزمة المصرفية عام 2008 وبريكست والجائحة.

ورأى مواطنون التقتهم وكالة فرانس برس في شوارع لندن، أن على ستارمر التنحي.

وقال كلوديو، الناخب العمالي رافضا الإفصاح عن اسمه كاملا، " هذا مؤسف، لأننا شهدنا في السنوات الأخيرة تعاقب عدد من رؤساء الوزراء بلغ حدّا مثيرا للسخرية، لكنه ببساطة لم يعد بمستوى المسؤولية".

ورأى أناند مينون مدير مركز" المملكة المتحدة في أوروبا متغيّرة" للدراسات، أن الوضع" مقلق".

وقال" كلّما استمر انعدام الاستقرار هذا، ثمة خطر حقيقي أن ننتهي بحكومة شعبوية بعد الانتخابات المقبلة" المقررة عام 2029.

وخرج حزب" ريفورم يو كيه" (إصلاح المملكة المتحدة) بقيادة نايجل فاراج، منتصرا من الانتخابات المحلية الخميس، إذ فاز بعدد كبير من المقاعد في مجالس بلدية في إنكلترا، على حساب العماليين والمحافظين على السواء.

ولفت مينون إلى أن انعدام الاستقرار هذا لا يقتصر على المملكة المتحدة وحدها في أوروبا، مشيرا إلى الوضع في فرنسا.

وأوضح" ثمة عوامل كثيرة متشابهة خلف انعدام الاستقرار هذا: مواطنون محبطون حيال انعدام النمو الاقتصادي وتداعيات العولمة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك