وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

خبير اقتصادي: التحول للدعم النقدي ينقل مصر من الوصاية إلى التمكين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

قال الدكتور محمد الجوهري الخبير الاقتصادي ورئيس مركز أكسفورد للدراسات والبحوث الاقتصادي، إن التوجه نحو التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي يمثل واحدة من أهم خطوات إعادة هيكلة منظومة الدعم في مصر خ...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمد الجوهري، الخبير الاقتصادي، أن التحول من الدعم العيني إلى النقدي في مصر خطوة حيوية نحو تمكين المواطنين من اختيار احتياجاتهم، مشيرًا إلى أن هذا النهج يقلل من الهدر ويحسن جودة السلع. وأوضح أن نجاح المنظومة يتطلب قاعدة بيانات دقيقة ورقابة قوية على الأسواق لمنع التضخم. كما شدد على ضرورة ربط قيمة الدعم بمعدلات التضخم لضمان استمرارية تغطية الاحتياجات الأساسية.
  • التحول للدعم النقدي يقلل من الهدر ويحسن جودة السلع بحسب الدكتور محمد الجوهري
  • نجاح المنظومة يرتبط بقاعدة بيانات دقيقة ورقابة قوية على الأسواق
  • الدولة مطالبة بربط قيمة الدعم بمعدلات التضخم للحفاظ على القدرة الشرائية
من: الدكتور محمد الجوهري أين: مصر

قال الدكتور محمد الجوهري الخبير الاقتصادي ورئيس مركز أكسفورد للدراسات والبحوث الاقتصادي، إن التوجه نحو التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي يمثل واحدة من أهم خطوات إعادة هيكلة منظومة الدعم في مصر خلال السنوات الأخيرة خاصة أن النظام الحالي واجه تحديات كبيرة تتعلق بتسرب الدعم وعدم عدالة التوزيع وارتفاع تكلفة التداول والهدر وبالتالي فإن منح المواطن حرية اختيار احتياجاته الفعلية يعكس انتقال الدولة من فلسفة الوصاية إلى فلسفة التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمواطن.

وأضاف الخبير الاقتصادى فى تصريحات خاصة أن التحول للدعم النقدي يساهم في خلق منافسة حقيقية بين المنافذ التجارية ويؤدي إلى تحسين جودة السلع والخدمات ويمنح الأسر مرونة أكبر في إدارة احتياجاتها اليومية بدلاً من التقيد بقائمة محددة من السلع قد لا تتناسب مع أولويات كل أسرة.

عوامل نجاح منظومة الدعم النقديوتابع الدكتور محمد الجوهرى، :" وفي المقابل فإن نجاح هذه المنظومة يرتبط بعدة عوامل مهمة أبرزها وجود قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة بشكل مستمر لضمان وصول الدعم لمستحقيه الحقيقيين مع ضرورة وجود رقابة قوية على الأسواق لمنع أي موجات تضخمية أو استغلال قد يؤدي إلى تآكل القيمة الشرائية للدعم النقدي مع مرور الوقت".

وشدد الجوهرى على أن الدولة مطالبة بربط قيمة الدعم بمعدلات التضخم والأسعار حتى لا يتحول الدعم النقدي مستقبلاً إلى مبلغ غير كاف لتغطية الاحتياجات الأساسية خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة.

وأشار الخبير الاقتصادى إلى أن التحول للدعم النقدي قد يساهم في تقليل حلقات التلاعب والهدر داخل منظومة السلع التموينية كما يساعد الدولة على ترشيد الإنفاق وتحسين كفاءة إدارة الموارد العامة وهو ما يتماشى مع توجهات الإصلاح الاقتصادي والتحول الرقمي التي تنفذها الحكومة المصرية خلال المرحلة الحالية.

وأكد الجوهرى أن نجاح التجربة لن يقاس فقط بعملية صرف الأموال للمواطنين وإنما بقدرة الدولة على الحفاظ على الأمن الغذائي واستقرار الأسعار وتحقيق العدالة الاجتماعية بحيث يشعر المواطن أن الدعم أصبح أكثر كفاءة ومرونة ويحافظ في الوقت نفسه على مستوى معيشته وقدرته الشرائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك