يواصل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو (63 عاماً) إثارة الجدل حول مستقبله، في ظل تزايد الأنباء التي تربطه مجدداً بتولي تدريب نادي ريال مدريد الإسباني، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، رغم ارتباطه الحالي بنادي بنفيكا، الذي خسر لقب الدوري البرتغالي لمصلحة الغريم بورتو.
وجاء ذلك بعد مباراة فريقه أمام براغا التي انتهت بالتعادل (2-2)، مساء الاثنين، حيث عاد مورينيو للحديث عن وضعه التعاقدي، مؤكداً في تصريحات واضحة كشفتها صحيفة فوت ميركاتو الفرنسية، مساء الثلاثاء: " في 1 مارس قلت إنني أريد البقاء، واحترام عقدي مع بنفيكا، وإذا أرادوا تمديده لعامين إضافيين فسأوقع دون تردد".
لكن المدرب البرتغالي سرعان ما غيّر نبرة حديثه، مضيفاً: " بعد كل ما حدث، وحتى لو كان العقد مطروحاً الآن، هل ستوقعه؟ لا، لأن الأول من مارس يختلف عن نهاية الموسم.
الآن ليس وقت التفكير في المستقبل أو العقود، بل في المهمة الحالية، وهي محاولة تحقيق المعجزة وإنهاء الموسم في المركز الثاني".
وتابع مورينيو موضحاً موقفه: " قررت ألا أستمع لأحد وأن أركز على عملي.
لدينا مباراة أمام إستوريل يوم السبت المقبل، وبعدها بيومين يمكنني الرد على الأسئلة المتعلقة بمستقبلي".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد التكهنات حول عودة محتملة للمدرب البرتغالي إلى قيادة ريال مدريد، النادي الذي سبق وأن قاده في فترة سابقة وترك فيه بصمة قوية على المستويين المحلي والأوروبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك