الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا العربية نت - إسرائيل تعلن قتل قيادات أمنية بارزة في حماس بغزة القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم
عامة

درس 2022 يُعيد رسم استراتيجية البنوك المصرية في إدارة تدفقات الأجانب

قناة العربية - مصر
قناة العربية - مصر منذ 3 أسابيع
2

قال نائب رئيس بنك بلوم سابقا طارق متولي، إن التحركات الحالية في صافي الأصول الأجنبية داخل الجهاز المصرفي المصري تعد انعكاسا طبيعيا لتحركات" الأموال الساخنة" المرتبطة باستثمارات الأجانب في أدوات الدين ...

ملخص مرصد
أكد طارق متولي، نائب رئيس بنك بلوم سابقاً، أن تدفقات الأجانب في أدوات الدين قصيرة الأجل تؤثر على صافي الأصول الأجنبية في البنوك المصرية، مشيراً إلى أن أزمة 2022 كشفت أهمية الاعتماد على استثمارات قصيرة الأجل لحماية الاحتياطي النقدي. وأوضح أن تراجع إيرادات قناة السويس وزيادة فاتورة الواردات يضغطان على الميزان الدولاري، في ظل استمرار فجوة الالتزامات الدولارية مقارنة بالإيرادات. تراجع صافي الأصول الأجنبية بنحو 6.1 مليار دولار في مارس ليصل إلى 21.3 مليار دولار، بحسب البنك المركزي المصري.
  • تحركات صافي الأصول الأجنبية تعكس خروج الأموال الساخنة من أدوات الدين قصيرة الأجل
  • تراجع إيرادات قناة السويس وزيادة فاتورة الواردات يضغطان على الميزان الدولاري
  • صافي الأصول الأجنبية تراجع 6.1 مليار دولار في مارس ليصل إلى 21.3 مليار دولار
من: طارق متولي (نائب رئيس بنك بلوم سابقاً) أين: مصر

قال نائب رئيس بنك بلوم سابقا طارق متولي، إن التحركات الحالية في صافي الأصول الأجنبية داخل الجهاز المصرفي المصري تعد انعكاسا طبيعيا لتحركات" الأموال الساخنة" المرتبطة باستثمارات الأجانب في أدوات الدين قصيرة الأجل، وعلى رأسها أذون الخزانة.

وأوضح متولي، في مقابلة مع" العربية Business"، أن جزءا كبيرا من استثمارات الأجانب يتم توجيهه إلى استثمارات قصيرة الأجل داخل البنوك التجارية بهدف تلبية أي طلبات سحب مفاجئة، وهو ما يشكل" خط الدفاع الأول" قبل التأثير على الاحتياطيات النقدية الأجنبية.

وأضاف أن صافي الأصول الأجنبية يمثل الأداة الأهم في إدارة تدفقات الأموال الساخنة، حيث تلجأ البنوك إلى تسييل الاستثمارات قصيرة الأجل لمواجهة أي خروج مفاجئ للأجانب من أدوات الدين المحلية.

وأشار إلى أن هذه الآلية كانت أكثر وضوحا خلال أزمة 2022، عندما أدى خروج كبير للأموال الساخنة إلى تسجيل صافي الأصول الأجنبية مستويات سالبة، ما انعكس على سوق الصرف والاحتياطي النقدي بشكل مباشر.

وأكد أن الدرس الأساسي الذي استوعبته الإدارة الحالية هو ضرورة الاعتماد على استثمارات قصيرة الأجل كأداة امتصاص للصدمات، بما يحمي الاحتياطي النقدي ويحد من تقلبات سوق الصرف، خاصة في ظل الطبيعة المتغيرة للتدفقات المالية العالمية.

تحسن التحويلات وتراجع قناة السويس يضغطان على الميزان الدولاريوفيما يتعلق بالعوامل الأساسية المؤثرة على تدفقات الدولار، أوضح متولي أن تحويلات المصريين في الخارج ما زالت عند مستويات قوية، إلى جانب تحسن ملحوظ في إيرادات السياحة خلال الفترات الأخيرة.

في المقابل، أشار إلى أن تراجع إيرادات قناة السويس وزيادة فاتورة الواردات، خصوصا البترول، يمثلان ضغطا على موارد الدولة من النقد الأجنبي، ما يوسع فجوة الالتزامات الدولارية مقارنة بالإيرادات.

وأضاف أن هذه الفجوة يتم تغطيتها جزئيا عبر التمويل الخارجي وصناديق مثل صندوق النقد الدولي، إلى جانب العودة للأسواق الدولية من خلال إصدار السندات.

وأكد أن الاقتصاد المصري لا يزال قادرا على الوفاء بالتزاماته الدولارية رغم الضغوط الحالية، مع استقرار نسبي في سوق الصرف، مشيرا إلى أن التحدي الأساسي يتمثل في استمرار الفجوة بين الالتزامات والإيرادات الدولارية، والتي تتأثر بشكل مباشر بالظروف الإقليمية والاقتصادية العالمية.

وتراجع صافي الأصول الأجنبية لمصر بنحو 6.

1 مليار دولار خلال مارس ليسجل 21.

3 مليار دولار مقابل 27.

4 مليار دولار في فبراير، بحسب بيانات البنك المركزي المصري.

وسجل صافي الأصول الأجنبية لدى البنوك التجارية التراجع الأكبر بنحو 5.

9 مليار دولار فيما تراجع لدى البنك المركزي بنحو 130 مليون دولار.

أصول البنوك التجارية بالعملة الأجنبية الموظفة بالخارج انخفضت 3.

6 مليار دولار لتصل إلى 39.

4 مليار دولار في حين زادت الالتزامات بالعملة الأجنبية بنحو 2.

4 مليار دولار لتسجل 33.

6 مليار دولار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك