" ابنتي وُلدت في الحرب بعدما غادرتُ غزة بشهر، وحتى هذه اللحظة تراني على الكاميرا ولا تعرف أني والدها! "وسام زيدان (42 عامًا)، مواطن فلسطيني من سكان مدينة دير البلح في قطاع غزة، غادر القطاع في بدايات حرب الإبادة الإسرائيلية لعلاج ابن شقيقه وليد.
منذ ذلك الحين، لم يعُد زيدان إلى القطاع ومدينته، ويقول في حديثه إلى التلفزيون العربي من تونس: " نحن غادرنا غزة وغزة لم تغادرنا".
ويضيف: " نعيش كل اللحظات مع أهالينا في غزة، أرواحنا معلقة في غزة".
ففي 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، استهدف جيش الاحتلال منزل عائلة زيدان، واستشهد سبعة أشخاص جراء القصف، وجُرح أبناء إخوته، من بينهم وليد.
يقول وسام: " لم ينجُ من القصف إلا وليد ووالده، فوالدته وإخوته جميعهم استشهدوا".
ويُضيف: " لم أفكّر في أهلي أو أولادي، وإنّما فكّرت في أننا يجب أن نغتنم فرصة السفر لعلاج وليد كي يعود إلى والده سالمًا.
وهذا أقلّ ما يُمكن تقديمه لأخي وابنه".
وصل وسام زيدان ووليد ابن شقيقه إلى تونس، حيث استكمل علاجه، بينما يدرس حاليًا في مدرسة خاصّة لتأهيله نفسيًا".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك