روسيا اليوم - كيم جونغ أون برفقة ابنته يتفقد مدمرة جديدة قبل زيارة الرئيس الصيني (صور) قناه الحدث - الحرس الثوري يتوعد أميركا: ستتحمل عواقب إغلاق هرمز بالكامل العربية نت - الحرس الثوري يتوعد: أميركا ستتحمل عواقب إغلاق هرمز بالكامل التلفزيون العربي - لم يتجاوز عمره السبعة أشهر.. استشهاد الرضيع سام أبو هيكل في الخليل وكالة شينخوا الصينية - النموذج الصيني الذري الكبير من الجيل الجديد يتصدر الأداء في اكتشاف المواد وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد أمريكية بعد هجوم على قشم وسيريك وكالة شينخوا الصينية - الصين واليونان تدعوان إلى تعزيز التعاون البحري والمالي روسيا اليوم - سوريا.. هروب أسرى لدى الحرس الوطني في السويداء واتهامات عناصر بالتواطؤ وكالة شينخوا الصينية - وزير خارجية تونس يبحث مع مبعوثة أممية مستجدات المسار السياسي الليبي وكالة شينخوا الصينية - 4.9 في المائة ارتفاعا في تجارة الخدمات بالصين خلال الأشهر الـ4 الأولى
عامة

سوري يتعرض لـ"موقف عنصري" بأول يوم من افتتاح مشروعه في هولندا

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 3 أسابيع
2

استطاع لاجئ سوري أن يحقق حلمه في فتح مشروعه الخاص بعد الكثير من الصعوبات والتحديات إلا أن" رسالة تهديد عنصرية" نغصت عليه فرحته"، قبل أن يحظى بحالة تعاطف من قبل الكثير من الهولنديين.وافتتح اللاجئ الس...

ملخص مرصد
افتتح لاجئ سوري عمر سواس (29 عاماً) صالون حلاقة في قرية لينده بهولندا، لكنه تلقى رسالة كراهية عنصرية في يوم الافتتاح تطالبه بالرحيل. تعاطف رئيس بلدية لينده مع عمر وزاره للتعبير عن التضامن، كما استجاب سكان محليون بتهنئات دعم. حقق عمر حلمه بعد رحلة صعبة من الحرب في سوريا إلى هولندا قبل خمس سنوات.
  • عمر سواس (29 عاماً) لاجئ سوري افتتح صالون حلاقة في لينده بهولندا
  • تلقى رسالة عنصرية تطالبه بالرحيل من هولندا قبل يوم من الافتتاح
  • تضامن رئيس بلدية لينده مع عمر وزاره، واستجاب سكان محليون بتهنئات دعم
من: عمر سواس أين: قرية لينده، شمال برابانت، هولندا

استطاع لاجئ سوري أن يحقق حلمه في فتح مشروعه الخاص بعد الكثير من الصعوبات والتحديات إلا أن" رسالة تهديد عنصرية" نغصت عليه فرحته"، قبل أن يحظى بحالة تعاطف من قبل الكثير من الهولنديين.

وافتتح اللاجئ السوري عمر سواس قبل أيام صالون حلاقة في قرية لينده قرب مدينة إيندهوفن في مقاطعة شمال برابانت.

عمر سواس (29 عاماً) كان سعيداً بعد أن حقق حلمه وكانت الابتسامة لا تفارق وجهه معبراً عن فخره بامتلاكه مشروعه الخاص في لينده.

وسلط موقع" أومروب برابانت" أضواءها على قصة الشاب السوري مشيداً بقصة نجاحه قائلاً إنه لا يتوقف عن الحديث عن صالونه.

رسالة عنصرية: " ارجع إلى بلدك"ويقول عمر" أنا حققت حلمي.

أنا سعيد جداً ببدء مشروعي الخاص.

وكان كل شيء يسير على ما يرام إلى أن تلقيت تلك الرسالة".

في يوم الافتتاح، تلقى عمر" رسالة كراهية" مجهولة المصدر، جاء فيها: " ارجع إلى بلدك المسلم.

لا نريد مسلمين في هولندا، ولا في لينده أيضاً.

لا نريد تلك الثقافة الإسلامية المتخلفة هنا".

وأثرت الرسالة العنصرية في عمر بشدة ويقول اللاجئ السوري" كان ابني البالغ من العمر عاماً ونصف وزوجتي هنا.

ساعدت في ترتيب كل شيء.

لكنني كنت أخشى أن يرمي الناس الحجارة على النوافذ.

ذلك مزعج جداً".

وقبل اثني عشر عاماً، فرّ عمر من سوريا كان يعيش في حلب، يستذكر الشاب السوري ما حصل معه خلال الحرب: " كنت في الشارع عندما سقط صاروخ.

انشق ذراعي بالكامل واضطررت لإجراء عملية جراحية.

كانت تلك الحرب صعبة للغاية".

لكن في حلب، تعرف عمر لأول مرة على مهنة الحلاقة وبسبب الحرب، انتقل إلى تركيا، حيث أتقنها تماماً، يقول: " أخذت دورة تدريبية هناك، وتمكنت من قص شعر الكثيرين".

ويعيش عمر الآن في هولندا منذ خمس سنوات، ويقول ضاحكاً عن مشروعه: " لطالما شعرت أنني بحاجة إلى بدء مشروعي الخاص.

هذا أفضل لي ولعائلتي، كما أنه يتيح لي كسب المزيد من المال.

أتمنى أن أصبح مليونيراً قريباً".

وبعد أن سمع رئيس بلدية لينده تون هيلدنز بـ" الرسالة العنصرية" التي تلقاها عمر قام بزيارته تعبيراً عن تضامنه معه، معبراً عن" استيائه الشديد واشمئزازه من هذا العمل الجبان".

ورحب الشاب السوري عمر برئيسة البلدية الذي قدم لها كعكة وبطاقة تضامينة وقال هيلدنز: " الكراهية ليست حلاً أبداً، ولا مكان لها في بلديتنا"، بحسب ما نشرت البلدية في صفحتها على فيسبوك.

كما دعا هيلدنز سكان البلدية الآخرين إلى الرد على هذا الفعل بالحب، وإرسال بطاقات تهنئة إلى عمر بأعداد كبيرة.

وبالفعل استجاب الناس لهذه الدعوة، حيث عبر الكثير من الهولنديين في البلدية عن تضامنهم مع الشاب السوري.

وعرض اللاجئ السوري العديد من البطاقات على المنضدة في محله وكُتب على إحدى البطاقات: " أهلاً بك في لينده.

نتمنى لك كل التوفيق والنجاح في مشروعك الجديد.

الحب ينتصر على الكراهية.

الناس الطيبون أكثر عدداً"، وعلى بطاقة أخرى كُتب: " عزيزي عمر، أهلاً وسهلاً بك في لينده.

نتمنى لك التوفيق في صالونك لتصفيف الشعر".

كما سمعت مارولين فان دير هوت بـ" الرسالة العنصرية"، فاشترت هدية رمزية لمصفف الشعر السوري" أريد أن أقدم لك باقة من الزهور لأعبر لك عن مدى ترحيبي بك.

أشعر بالخجل مما فعله بعض أهل قريتي"، بدوره يتقبل عمر الهدية بامتنان ويقول" أنا سعيد بها للغاية.

أهل ليندي لطفاء جداً، أعتقد أنها لفتة لطيفة ورقيقة".

وعلى مدار السنوات الماضية، سلطت وسائل الإعلام الهولندية أضوائها على الكثير من قصص نجاح السوريين في البلاد لا سيما في قطاع التعليم والمهن اليدوية والتجارة.

ويعيش في هولندا أكثر من 160 ألف سوري حصل العديد منهم على الجنسية الهولندية فيما ينتظر البقية الحصول عليها بعد استيفاء الشروط اللازمة كاللغة وانقضاء خمس سنوات على إقامتهم.

وخلال سنوات الحرب في سوريا، هرب عشرات آلاف السوريين إلى هولندا هرباً من الحرب التي شنها نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد على المدن التي ثارت ضد حكمه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك