قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

تقليد الأم يبدأ من الرحم.. دراسة: الجنين يتثاءب بعد تثاؤب أمه بـ 90 ثانية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

فى اكتشاف علمى غريب ومثير، كشفت دراسة حديثة أن الأجنة داخل الرحم يمكنها التقاط التثاؤب من أمهاتها، في سلوك وصفه الباحثون بأنه أول دليل واضح على وجود تفاعل سلوكي بين الأم وطفلها قبل الولادة، وفقا لموقع...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة أن الأجنة داخل الرحم يمكنها تقليد تثاؤب أمهاتها بعد نحو 90 ثانية، في أول دليل على تفاعل سلوكي مبكر بينهما قبل الولادة. وأجرى الباحثون الدراسة على 38 امرأة حامل بين الأسبوعين 28 و32 باستخدام الموجات فوق الصوتية وتقنيات الذكاء الاصطناعي. وأظهرت النتائج أن الأجنة استجابت للتثاؤب تحديداً، ما يدعم فرضية بدء الروابط العاطفية قبل الولادة.
  • دراسة على 38 امرأة حامل بين الأسبوع 28 و32 من الحمل
  • الأجنة تقلد تثاؤب الأم بعد 90 ثانية تقريباً
  • الاستجابة ارتبطت بالتثاؤب فقط دون الحركات العادية للفم
من: باحثون و38 امرأة حامل

فى اكتشاف علمى غريب ومثير، كشفت دراسة حديثة أن الأجنة داخل الرحم يمكنها التقاط التثاؤب من أمهاتها، في سلوك وصفه الباحثون بأنه أول دليل واضح على وجود تفاعل سلوكي بين الأم وطفلها قبل الولادة، وفقا لموقع" ديلى ميل".

وبحسب الدراسة، فإن الجنين يبدأ في تقليد تثاؤب الأم بعد نحو 90 ثانية فقط، ما يشير إلى أن التواصل بين الطرفين يبدأ مبكرا جدا، حتى قبل أن يرى الطفل العالم.

دراسة بالموجات فوق الصوتيةوأجرى الباحثون الدراسة على 38 امرأة حامل بين الأسبوعين 28 و32 من الحمل، حيث تمت مراقبة تعبيرات وجوه الأمهات أثناء مشاهدة مقاطع فيديو مختلفة، بعضها يحتوى على أشخاص يتثاءبون لتحفيز رد الفعل.

وفي الوقت نفسه، استخدم العلماء أجهزة الموجات فوق الصوتية وتقنيات الذكاء الاصطناعى لتحليل حركات وجوه الأجنة بدقة شديدة داخل الرحم.

وأظهرت النتائج أن الأجنة كانت أكثر عرضة للتثاؤب بعد تثاؤب أمهاتهم، مع فارق زمني يقارب دقيقة ونصف تقريبا.

وأكد الباحثون أن الأمر لا يتعلق بمجرد فتح الفم أو تحريكه، لأن الأجنة لم تتفاعل بنفس الطريقة مع الحركات العادية لفم الأم، بل ارتبطت الاستجابة بالتثاؤب تحديدا.

ويرى العلماء أن السبب قد يكون مرتبطا بالتغيرات الجسدية التي تحدث للأم أثناء التثاؤب، مثل تغير التنفس وحركة الحجاب الحاجز وضغط الصدر، وهى إشارات قد يشعر بها الجنين.

كما طرح الباحثون احتمالا آخر، وهو أن تثاؤب الأم يطلق استجابة هرمونية معينة تصل للجنين وتحفزه على تقليد السلوك نفسه.

متى يبدأ الجنين في التثاؤب؟وبحسب الدراسة، يبدأ الجنين في التثاؤب داخل الرحم تقريبا منذ الأسبوع الحادى عشر من الحمل، رغم أنه لا يتنفس الهواء مثل الإنسان بعد الولادة.

وخلال التثاؤب، يفتح الجنين فمه ببطء، ويؤدى حركات تشبه الشهيق والزفير، قبل أن يغلق فمه مرة أخرى بهدوء.

ويرى العلماء أن هذه النتائج تدعم فكرة أن العلاقة العاطفية والاجتماعية بين الأم وطفلها تبدأ قبل الولادة بوقت طويل، وأن الجنين ليس مجرد كائن يتحرك بشكل انعكاسي فقط، بل يتفاعل بالفعل مع أمه والبيئة المحيطة به.

وأشار الباحثون إلى أن هذا النوع من التناغم البيولوجي قد يكون خطوة مبكرة في تكوين الروابط العاطفية التي تظهر لاحقا بعد الولادة.

ورغم أن التثاؤب موجود لدى جميع الفقاريات تقريبا، فإن العلماء ما زالوا حتى اليوم غير متأكدين تمامًا من السبب الحقيقى وراءه.

وفي دراسة سابقة، اكتشف باحثون أن الأجنة تتثاءب بمعدل 3.

63 مرة في الساعة داخل الرحم، لكن الوظيفة الدقيقة لهذا السلوك ما تزال لغزا علميا محيرا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك